النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12180 السبت 13 أغسطس 2022 الموافق 15 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

العدد 12174 الأحد 7 أغسطس 2022 الموافق 9 محرم 1444

دعوة إلى التفاؤل

رابط مختصر
صباح أو مساء الخير حسب التوقيت المحلي لقراءتكم هذه السطور، دعوني أقدم لكم دعوة جميلة أرغب ان تشاركوني صباحكم أو مساءكم اليوم بتفاؤل، اتركوا كل شيء يعكر صفوكم جانبا، وأطلقوا العنان للتفاؤل والأمل والإيجابية، دعونا ننسى كل ما يعكر صفونا، نتنفس بعمق ونأخذ منه راحة أو كما نقول (بريك قصير)، ليس من السهل ان نكون متفائلين دوما، ولكن عندما نختار ذلك سوف تكون في داخلنا قوة للتغير في الحياة ومشاهدها التي تكون أحيانا مصحوبة باليأس أو التشاؤم.
أدعوكم باختصار أن يكون لديكم موقف عقلي وقرار داخلي تتخذونه، ومن شأن هذا القرار ان يؤثر على صحتكم النفسية الجيدة، كما أنه وسيله نتمكن من خلالها التكيف مع واقع الحياة اليومية التي نعيشها، والتفاؤل يمدنا بالطاقة الإيجابية لمواجهة جميع التحديات والصعوبات.
حاجتي الآن للتفاؤل كحاجتي للماء والهواء والغذاء، أشعر بأني دون هذا الشعور سوف أختنق، فهو أملي وسعادتي، وزادي في هذه الحياة، يرفع من همتي ويساعدني في تجاوز أزمات الحياة، هو وقودي لتحقيق أهدافي، هو الدافع لمسيرة الحياة، دائما أذكر نفسي في أشد اللحظات على الإطلاق أن أتفاءل، تفاءل تضحك لك الحياة.
ليس فينا من ليس له هم أو مشكلة أو عارض يمر بحياته، يعكر صفوها.. إن للحياة وجهين؛ وجها جميلا وجها قبيحا، والصحيح أن الحزن لن يدوم والفرح سوف يأتي لا محالة، كما قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: (إن مع العسر يسرا)، فالعسر مقرون باليسر، ذكرهما الله في كتابة العزيز بصفة المعية، حتى انه سبحانه لم يقل بعد العسر يسر، بل قال (مع العسر يسرا)، هذا ما يجعل المرء منا يطمئن على حاله دائما، بأن ما به من ضيق وكدر لن يدوم.
المتفائل ليس أعمى أو يعيش في الأحلام والوهم، بل هو إنسان واقعي، يدرك بأن الحياة بقدر ما فيها عسر يوجد بجانبها اليسر، هناك الهمم القوية التي تحول العسر والعقبات الى مكاسب ونجاحات وفرص جميلة، التفاؤل يعين الانسان على تحسين صحته النفسية والعقلية، فعين المتفائل ترى الأشياء من حولها جميلة، تشجعه على الإبداع على المكاسب على ان يكون ناجحا ومتفوقا وسعيدا، والسعيد دائما يحيا بسلام، يبتسم يضحك دون أن يمنعه أي شعور عابر بالقلق أو التشاؤم والخوف.
المتفائل إنسان ناجح في دراسته وفي عمله، وفي تجارته، وفي زواجه، وفي علاقاته مع المجتمع، ينجح في حياته لأنه يعتبر هذه الحياة بكل صعوباتها وعقباتها فرصة للنجاح واثبات الذات وتحقيق السعادة، يتقبل الحياة وظروفها بنفس راضية ولدية قابلية كبيرة على الاندماج مع كل الظروف والتعامل معها، وقد قال الله تعالى لنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين)، التفاؤل جملة في مواجهة صعوبات الحياة، فإن الحياة مطبوعة على الكدر، وديننا الحنيف يحثنا عليه.
وفي ختام دعوتي هذه سوف أتوجه لكم بكلمة صغيرة: «إذا كانت الحياة عندك في هذا المساء قد شابها بعض الكدر والعذاب، فانتظر الصباح بتفاؤل، فإن غدًا لناظره قريبُ».. دمتم بخير وتفاؤل دائما.
لينا محمد التميمي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها