النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12180 السبت 13 أغسطس 2022 الموافق 15 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

العدد 12174 الأحد 7 أغسطس 2022 الموافق 9 محرم 1444

الشكر الجزيل والوافر لإدارة وطاقم مستشفى الملك حمد الجامعي

رابط مختصر
في أول لحظة وضعت رجلي بمستشفى الملك حمد الجامعي بالمحرق شعرت بالارتياح النفسي والمعنوي، كيف لا وأنا أرى أريحية الطواقم الطبية والتمريضية والعاملين بمختلف أقسامه في تعاملهم مع المرضى، رأيتهم يستقبلون المريض بابتسامة جميلة وكلمات معنوية راقية، يشعرونه أنه بخير ولا بأس عليه، أنه جاء ليعيش حياة جديدة ملئها الأمل والطمأنينة، لقد كان شعوري النفسي والمعنوي عند خروجي من المستشفى بعد مقابلة الدكتور المعالج يختلف مئات المرات عن شعوري قبل دخولي إليه بلحظات معدودة، قبل الدخول له كان التخوف والشعور السلبي مهيمنا على كل تفكيري بشكل لا استطيع وصفه بدقة، وخرجت منه وأنا في أحسن حال من الناحيتين النفسية والمعنوية.
وهذا الشعور الإيجابي التلقائي الذي شعرت به لم أتمكن التحدث عنه بكل دقة أيضا، من المؤكد لا يمكن أن يحدث ما رأيته من رقي في الإخلاص والتفاني وتقديم الخدمات للمريض بكل سلاسة ومن دون تعقيد أو تقبيط في وجوه، جعلني أرى لزامًا علي أخلاقيًا وإنسانيًا أن أكتب هذه الكلمات الرائعة من القلب، لا أرجو من ورائها إلا رضا الرب جلت عظمته، وقيل في الأثر «من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق». الله تعالى يتباهى بأصحاب الخلق الحسن، وكيف إذا كان صاحب الخلق الطيب، إداريًا أو طبيبًا أو طبيبة أو ممرضة أو ممرضًا أو فنيًا أو فنية أو عاملاً أو عاملة في أي قسم بالمستشفى، وهل هناك أكبر من الخلق الحسن والمعاملة الإنسانية السامية في الوقت الذي يكون المريض فيه بأمس الحاجة إليها، لكي تخفف عليه ألمه وتزيد من أمله، لقد عرفت إدارة المستشفى الكريمة من أين تبدأ العلاج للمريض، وأيقنت أن الكلمة الطيبة التي تلامس القلوب يجب أن تسبق علاج الدواء الذي يداوي الأبدان ويسكن ألمها مؤقتا، وتأكدت أن الدواء وحده من دون تزرع في داخل المريض معنويات مرتفعة وأمل كبير، لا يحقق القيمة الصحية المطلوبة، لا نبالغ إذا ما قلنا أن النهج الطيب المتبع في مستشفى الملك حمد التخصصي مثال رائع حري بالمشتغلين المجال الطبي والصحي أن يحتذى به، كيف لا ونحن نرى كل شيء فيه راقيًا، لم أكن أشعر طوال مدة وجودي فيه أنني في مستشفى يعالج فيه الأورام بمختلف أنواعها، تشعر وكأن في فندق خمس نجوم، كل من نراه يرحب بالمريض ويبتسم في وجهه، والكل يريد مساعدته ويقدم له الخدمات التي يحتاجها، من العامل إلى الطبيب والممرض والممرضة والفني والفنية وفي مختلف أقسامه، كلهم يسيرون وهم يعلمون إلى أين يتجهون في مهنتهم الإنسانية، تراهم يستخدمون أكثر من وسيلة إلكترونية للتأكيد على المريض مواعيده في المستشفى، بهذا الأسلوب المتميز ليبيّنوا مدى أهمية المريض عندهم، وأن صحته تهمهم كثيرًا بل من أولويات اهتماماتهم. أقول لهم من القلب شكرًا لكم جميعًا، وعلى رأسهم إدارة المستشفى، والشكر فيكم قليل على ما تقدمونه من خدمات جليلة لجميع المرضى، لقد عكستم نهجكم الطيب بوضوح في عملكم النبيل، أليس من حقنا أن نقدره ونحترمه ونفخر ونعتز به مادام هذا نهجه الخير؟!
بارك الله في طواقمه الطبية والتمريضية وموظفيه والعاملين فيه الذين لا يستنكفون من أي سؤال يردهم من المريض، وبارك الله في جهودكم الكبيرة التي يبذلونها في جميع أقسام المستشفى، تمنياتنا لهم بمزيد من التوفيق والنجاح وتحقيق أبهر النتائج الطبية في معالجة المرضى من مختلف مناطق البلاد. من شدة فخري واعتزازي بكل ما شاهدته في المستشفى من خدمات طبية وصحية، لم أستطع مسك قلمي عن كتابة هذه الكلمات البسيطة وأنا أرقد على سرير المعالجة.

سلمان عبدالـله

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها