النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12139 الأحد 3 يوليو 2022 الموافق 4 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

العدد 12084 الإثنين 9 مايو 2022 الموافق 8 شوال 1443

غالبية النواب يعتزمزن ترشيح أنفسهم في انتخابات 2022!!

رابط مختصر
المتابعون للشأن النيابي كغيرهم من المواطنين، قرأوا في الصحافة المحلية خبر اعتزام 35 نائبًا ترشح أنفسهم في انتخابات 2022، واختلفوا في ردود أفعالهم وتحليلاتهم لهذا الخبر، ومن الطبيعي جدًا أن يطرحوا الكثير من التساؤلات ويضعوا علامات الاستفهام الكبيرة،
وبعضهم دهش من رغبتهم هذه، لأن هناك قناعة مجتمعية واسعة بضعف الأداء النيابي بشكل مجمل، وكذلك هناك قناعة لدى قطاع واسع من المواطنين، بأنهم لم يحققوا شئًا يذكر من الذي تعهدوا به لتاخبيهم طوال أربع السنوات الماضية، وهناك من قال إنهم حققوا الكثير من السلبيات التي لا تصب في صالح المواطن، ولم يتطرقوا أي النواب إلى الأسباب والمسببات التي أدت إلى ضعف الأداء، لأن ذلك حسب رأي البعض أنه لم يكن خافيًا عليهم عند ترشحهم أنفسهم في انتخابات 2018 ووقت تعهدهم للناخبين، فالتذرع بالأسباب ليس لها اعتبار عقلاني ولا تتسق مع المنطق السليم، ليس معنى ذلك أنهم ينتقدون شخوصهم، لأنهم يقدرونهم ويحترمونهم، ولا علاقة الأداء بشخوصهم الكريمة، فالحديث يصب في أدائهم وإنجازاتهم النيابية وليس في شيء آخر يخص شخصياتهم، وقال بعضهم -حتى لا يبخسوهم حقهم- إنهم أكثروا من استخدام الأداة النيابية الأسهل، ويقصدون أداة المقرحات برغبة، التي هي غير ملزمة لأي جهة رسمية، إن شاءت أخذت بها وإن شاءت لم تعيرها اهتمامًا الذي يفضي إلى تنفيذها على أرض الواقع، وقد أشاروا إلى الإخفاقات الكثيرة في مواضيع اقتصادية عديدة تهم الوطن والمواطن، ولم يكن لهم أدنى دور في تقليل الدين العام الذي بلغ 15 مليار دينار بحريني، الذي بالتأكيد يسبب عجز في الموازنة العامة،ويؤثر سلبا على تنفيذ المشروعات التنموية في البلد، وكذلك يحرم المواطن من تحسين دخله الشهري، برغم أن أسعار السلع الأساسية آخذة في الارتفاع، ولم يسهموا بالشكل المطلوب في تنوع مصادر الإيرادات الاقتصادية، ولم نسمع أنهم حاولوا معالجة الأسباب التي يقولون إنها أعاقتهم في تحقيق طموحاتهم النيابية..
السؤال الذي يتردد على ألسن الكثيرين، ما عسى السادة النواب أن يقدموه غير الذي قاموا به في الأربع سنوات الماضية؟ هل لديهم النية في تكرار تجربتهم الماضية بكل حيثياتها السلبية؟ إذا كانوا كذلك فهي مصيبة كبرى والعياذ بالله كل ما يرجوه الموطن أن يؤدي النائب دوره التشريعي والرقابي على أكمل وجه، لأن بهما تتحقق الطموحات الاقتصادية والإدارية وفي التنمية المستدامة وغير هذا وذاك تقلل من مستوى الفساد المالي والإداري والأخلاقي في البلاد الذي يقصم ظهر الاقتصاد ويؤثر سلبًا على المواطن بشكل عام، وذي الدخل المحدود بشكل خاص الذين يشكلون رقمًا لا يستهان به.
سلمان عبدالـله

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها