النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11983 الجمعة 28 يناير 2022 الموافق 25 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:02AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:18PM
  • العشاء
    6:48PM

العدد 11912 الخميس 18 نوفمبر 2021 الموافق 13 ربيع الآخر 1443

في التسامح قوة وشفاء

رابط مختصر


في يوم التسامح يحتفل العالم من الشعوب، والأمم، والمجتمعات من أجل ترسيخ قيم وثقافات التسامح والاحترام والوئام. وبها يكون هناك نبذ لكل مظاهر البغض والكراهية والتمييز، فهو يوم لاحترام ثقافات ومعتقدات وتقاليد الآخرين وفهم المخاطر التي يشكلها التعصب.
ويُعرف التسامح على أنّه التّساهل مع الآخرين والمغفرة والحلم في التعامل معهم، وعدم إقصائهم لمجرّد وجود اختلاف بيننا وبينهم، ومن هنا فإنّ التسامح هو أسلوب حياة، إن اتصف الإنسان بها كان أبعد ما يكون عن سائر أنواع التطرف والعنف المختلفة، وأصبح فردًا ساميًا بأخلاقه.
للتسامح أنواع مختلفة، ولعل أبرزها التسامح الديني الذي يتضمن التعايش مع باقي الديانات واحترام معتنقيها، والتسامح الثقافي الذي يعني احترامنا لمن يخالفوننا في الآراء والأفكار، والاحترام العرقي الذي يتجسد في احترامنا للآخرين مهما كان شكلهم ولونهم. تحتاج المجتمعات إلى التسامح اليوم بقدر حاجتها للماء والهواء، فهو أساس إنهاء الصراعات والحروب والمشكلات جميعها، وبه يحيا الأفراد بمودة وسكينة وتفاهم، ومن خلاله تعمّر البلدان، فما أجمل أن يكون الفرد متسامحًا مع من حوله محترمًا لتنوعهم.
إن للتسامح قيمة عظيمة على الفرد والمجتمع، وأول ذلك هو الشعور بالسلام الداخلي. فحين يكون الإنسان متسامحًا مع الآخر فإنه لا يحمل مشاعر الكره أو الحقد أو الضغينة على أي أحد، ومن خلال بعض التجارب والملاحظات نجح الكثير من العلماء في إثبات أهمية التسامح على صحة الفرد فهي تزيد من مقدار سعادة الإنسان، ويكون أقل انفعالاً وأكثر اعتيادًا على العفو والتسامح. فينعم بهدوءٍ تام لا يستطيعه أي إنسان ما لم يعزم على التغافل عن أخطاء الآخرين، ولما يشعر الإنسان بذلك السلام الذي يرغب به فإنه يتمتع بهدوء النفس.
الطالبة: مريم عيسى
الصف: 1 وحد 3

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها