النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11853 الإثنين 20 سبتمبر 2021 الموافق 13 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:37PM
  • العشاء
    7:07PM

العدد 11849 الخميس 16 سبتمبر 2021 الموافق 9 صفر 1442

أناشد كل الجهات المعنيّة بحمايتنا

رابط مختصر
إنني مواطنة بحرينية أعمل في وزارة التربية والتعليم، إذ أسلتم راتب الإجازة الصيفية لثلاثة شهور، وتعرضت لحالة نصب واحتيال إلكتروني قبل فترة فور نزول الراتب، فقد قام أحدهم بالاتصال بي باعتباره موظفًا من البنك الذي أتعامل معه، وقام بسرقة كل راتبي وتحويله إلى حساب آخر.
كأي مواطن يثق بمؤسسات الدولة ويعيش باطمئنان في نظامها الأمني المتطور والرصين وقدراته المتميزة، لجأت إلى الجهات الأمنية والجرائم الإلكترونية شاكية وطالبة العون لاسترداد ذلك الراتب، واثقة بقدراتهم الخاصة والمتميزة في هذا المجال.
كما لجأت إلى البنك الذي أتعامل معه وأخبرتهم بما حصل...ومرت الأيام والليالي وكلي انتظار وحرقة وعوز بسبب ما ألمّ بي؛ لأني مستقلة بالإنفاق على نفسي وعيالي، متفائلة وآملة وواثقة بأن هناك من سيعيد لي حقوقي؛ لأني أعلم بأن للبنوك سياقات تمكنها من المطالبة من شركات الفيزا كارد والماستر كارد واسترداد حقوق عملائها، رغم ذلك لم نحصل على أي تحرك من البنك...
وكلما اتصلنا وتواصلنا مع وزارة الداخلية والجرائم الإلكترونية لا نجد ردا يشفي الغليل او يحل مشكلتي المادية التي ستستمر لشهور أمام فواتيري وإيجاري واحتياجاتي.. مع ثقتي الكبيرة بإمكاناتهم التي تمكنهم من معرفة الجاني عبر أجهزة الانترنت الخاصة بهم وأمن المعلومات.
كثرة تساؤل الناس حولي عن مشكلتي وعدم وجود حل يجعل المحيطين يشعرون بأنهم بلا غطاء لو تعرضوا لمثل حالتي، وأخشى أن يفقدني الثقة بمدى أماني بوساوس الانتظار الطويل، وكأن المجرمين بإمكانهم تضليل الجهات الأمنية نستجير بالله من ذلك..
ونخشى أن يتجرأ كثيرون علينا بمثل هذه الجرائم إن سمعوا أن لا أحد يردع أولئك المجرمين أو يطمئنوا بأن في الإمكان إفلاتهم من العقاب، فتزيد السرقات ويحثل في نفوس المواطنين إرهاب إلكتروني يقض مضاجع المواطنين..
وصرت أخشى أن يعاود هذا المجرم الكرة تلو الكرة عليّ ويسرق أموالي ولا أجد حلاً بعدها، وتلك مشاعر تخيف من هم في ظرفي..
وما زال يخيفني تصوّر أن أولئك المجرمين قد يكونون يملكون قاعدة بيانات المواطنين، إذ عرفوا اسمي ورقم جوالي والبنك الذي أملك حسابًا فيه بشكل يثير الرعب والرهبة في نفسيتي؛ لأن أقرب الناس لا يعرفون هذه المعلومات عني فكيف عرفوها هم؟!!
أناشد كل الجهات المعنية بحمايتنا، وعلى رأسهم وزير الداخلية الموقر، ورئيس مصرف البحرين المركزي، النظر في مشكلتي ومتابعة مشكلتي، فإننا مواطنون محتمون في حماهم، وننظر لعين الله طالبين وقفتهم معنا...
جعلكم الله ذخرًا للمواطنين والوطن الآمن...

البيانات لدى المحرر

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها