النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11796 الأحد 25 يوليو 2021 الموافق 15 ذو الحجة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

العدد 11794 الجمعة 23 يوليو 2021 الموافق 13 ذو الحجة 1442

المؤسسة الملكية والرؤية السامية

رابط مختصر
يعرفني الكثير بحبي وتقديري تجاه هذه المؤسسة الرائدة بأعمالها الإنسانية، ورعايتها اللامحدودة تجاه الرؤية الإنسانية، وتحديدًا أسر البحرين التي لا بد النظر إليها. وكما نعلم أنها مؤسسة تجري حسب رؤية ملكية تتطلع للاهتمام بالآخرين ومراعاة الظروف التي قد تغيرها الزمن إلى ظروف بحاجة للإعانة والمساندة.
المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية تحمل تاريخًا واضحًا منذ ما يقارب 20 عامًا، حيث في عام 2001 وبتوجيه من ملك البلاد المفدى، أنشئت لجنة لكفالة جميع الأيتام البحرينيين من الأسر المحتاجة والأرامل البحرينيات اللاتي لا عائل لهن، إذ كانت هذه اللجنة هي البذرة الأولى للمؤسسة الخيرية الملكية فيما بعد، وعملت اللجنة منذ نشأتها على تقديم الرعاية الشاملة للفئة المستهدفة والارتقاء بالمواطن البحريني والاهتمام بشؤونه من النواحي المادية والنفسية والاجتماعية.
وفي عام 2007 صدر الأمر الملكي رقم 33 لسنة 2007، بإعادة تنظيم المؤسسة الخيرية الملكية ويكون العاهل المفدى رئيسا فخريا لها، وسمو الشيخ ناصر بن حمد رئيسًا لمجلس الأمناء بالمؤسسة، حيث تضمن الأمر، العديد من الأهداف الرئيسة التي تلجأ إليها المؤسسة في تقديم خدماتها تتضمن كفالة الأرامل والأيتام، ورعاية المسنين وذوى الاحتياجات الخاصة، وتقديم المساعدات الاجتماعية والصحية والتعليمية، والمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة، والمساهمة في إنشاء وتنمية المشاريع الاجتماعية والخيرية غير الربحية كدور الأيتام ورعاية الطفولة والمعاقين ومراكز المسنين ورياض الأطفال، وتأهيل الأسر المحتاجة ومراكز التأهيل الصحي، والمساهمة في أعمال التنمية المستدامة كدعم برنامج إنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وغير ذلك.
المغزى من هذا المقال، هو ترجمة عطاءات المؤسسة الملكية في دعم الطبقات وتقديم المساندة لهم بأفعال واضحه يعيشها المستفيد، وهذا أيضًا رد لمن يحاول أن يشوه صورة البحرين في مساندة المواطنين ومساعدتهم ماديا ومعنويا.
لابد أن أتقدم بالشكر الجزيل لمقام الوالد العاهل المفدى أيده الله، ولسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل العاهل للشؤون الإنسانية ورئيس مجلس أمناء المؤسسة، ويسعني ذكر الأمين العام الدكتور مصطفى السيد.
إن متابعة سمو رئيس مجلس الأمناء، لكل ما يجري بالمؤسسة، دليل بارز لاهتمام سموه بالعمل الإنساني والنهوض بمبدأ الرعاية للآخرين وبالأخص المواطن البحريني، ونستذكر من خلاله إطلاق حملة #فينا-خير والتي أخذت صدى واسعًا من التفاعل. الأمانة العامة والتي يرأسها الأمين العام الدكتور مصطفى السيد، صاحب مواقف مشرّفة في تأدية عمله من حيث تنفيذ التوجيهات السامية وإعطاء المؤسسة دون كلل وملل، حيث إنه فعلاً إنسان ذو تعاون بناء لخدمة المؤسسة.
شكرًا للمؤسسة الملكية فردًا فردًا، بدءًا من جلالة الرئيس الفخري وإلى كل موظف يعمل بحب وود في أداء عمله بكل أمانة وإخلاص تجاه المستفيدين من المؤسسة.

المصدر: عبدالرحمن جليل الشيخ

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها