النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11721 الثلاثاء 11 مايو 2021 الموافق 29 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:14PM
  • العشاء
    7:44PM

العدد 11698 الأحد 18 ابريل 2021 الموافق 6 رمضان 1442

التنمية الزراعية طريقٌ للأمن الغذائي

رابط مختصر
إن التحدي البيئي والمناخي العالمي الذي يواجه الثروة الزراعية يحتّم على الدول بذل الكثير من الطاقات والجهود لتلبية احتياجات مواطنيها من الغذاء الصحي والسليم.
وفي هذا الإطار، عقدت منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» (FAO) ندوتها الحوارية لتبادل الخبرات بين دول آسيا وأفريقيا والشرق الأدنى، عبر الفضاء الإلكتروني، تحت عنوان (تسخير نظام الإنتاج الزراعي المحلي من أجل أنظمة غذائية صحية)، بتاريخ 31 مارس 2021، وقد حضرها الكثير من الخبراء والمختصّين الأكاديميين والباحثين والمهتمين وأصحاب العلاقة بهذا الشأن.
وقد نوه المتحاورون بضرورة تشكيل رؤى جديدة تخدم القطاع الزراعي والغذائي، وتبادل الخبرات الناجحة والمميزة، وإدخال التكنولوجيا الحديثة، ونشر الوعي الزراعي والتغذوي الصحي لمحاربة الجوع العالمي وإيصال الغذاء الصحي إلى الجميع باستخدام الموارد المتاحة وتطويرها.
وبما أن مملكتنا الحبيبة البحرين جزء من المنظومة الدولية، وهي تواجه صعوبات منذ سنوات في هذا المجال، أحببنا أن نسلّط الضوء على بعض هذه الصعوبات والحلول لتخطّيها، فندرة المياه وصغر المساحة الزراعية وعزوف المزارعين المحليين عن المهنة لانخفاض المردود وطول دورة رأس المال والمنافسة الخارجية، كلها أسهمت في تقليص الزراعه في البلد.
ومع جهود الحكومة المستمرة، سواء باستصلاح الأراضي وتشجيع المزراعين وتدريبهم واستخدام مياه الصرف الصحي وإدخال التكنولوجيا، إلا أن التحدي مازال قائما.
ففي مملكة البحرين يوجد 720 مزرعة خاصة، والأراضي الخصبة ثلاثة آلاف وسبعمائة هكتار تقريبًا، منها ألف وستمائة هكتار يتم زراعتها حاليًا وهي غير مصنفه زراعيًا، علمًا بأنه بالإمكان استصلاح ألف وثلاثمائة هكتار من أراضٍ قابلة للزراعة.
وتستورد المملكة معظم منتجاتها الزارعية من الخارج، فعلى سبيل المثال استوردت البحرين منتجات طازجة بما قيمته أربعمائة وأربعين مليون دولار أمريكي بين عامي 2014-2016. ويأتي على رأس المصدرين في القائمة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، ثم بقية الدول، ويتوقع الخبراء الاقتصاديون أن يزداد متوسط النمو السنوي المركب (CAGR) إلى 4% للسوق الزراعي في الفترة بين 2021-2026، أي سيزداد الاستهلاك للخضار والفواكه بشكل أساسي، وعليه لا بد من حث الخطى سريعًا والنظر إلى هذا القطاع بصورة جادة وسريعة.
ومن عوامل تحسين القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي:
- استيراد التجارب والخبرات العالمية الناجحة وتدريب المزارعين عليها.
- تشجيع الاستثمار الخاص في هذا القطاع مع إعطاء قروض ميسرة للاستثمار.
- إدخال التكنولوجيا الحديثة واستحداث محاصيل جديدة، بتقليل التكلفة وزيادة المحصول.
- شراء الأراضي الزراعية المملوكة لغير المزارعين من قبل الحكومة وتوزيعها على المزارعين الجدد.
- عمل اتفاقيات دولية طويلة الأجل لشراء المياه الصالحة للشرب.
- شراء موحد للمعدات والآلات الزراعية والبذور والأسمدة والمبيدات من قبل الحكومة وبيعها على المزارعين بثمن التكلفة.
ونريد أن نشير إلى أن البحرين حصلت على المركز السادس عربيًا و49 عالميًا في مؤشر الأمن الغذائي.

حسن علي
مختص في التغذية وسلامة الغذاء

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها