النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11721 الثلاثاء 11 مايو 2021 الموافق 29 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:14PM
  • العشاء
    7:44PM

العدد 11697 السبت 17 ابريل 2021 الموافق 5 رمضان 1442

التطعيم ثم التطعيم ثم التطعيم

رابط مختصر
ها نحن دخلنا العام الثاني من أزمة كورونا، ومع ارتفاع الحالات وبشكل مفاجئ يبدو وإننا نسير في نفق مظلم جدًا، ولكوني إنسان متفائل أثق أن نهاية كل نفق مظلم نور وضوء يزيح العتمة. والواضح جدًا وبحسب مجريات الأحداث والمستجدات وتطورات موضوع الـ«كوفيد-19» أن لا خيار ولا حل إلا التطعيم مع مراعاة الإجراءات الوقائية والاحترازية.
رغم إننا مجتمع واعٍ ومتحضّر ومتطور إلا أنه حقًا أستغرب من فئة من البشر وكأن التفكير لديهم متوقف في القرن الرابع عشر، عقول ترفض جملةً وتفصيلاً للتطعيم والذي يتمثل بالحل والانفراج للأزمة وهو الذي شجّع عليه جميع حكماء وحكومات العالم. والغريب بالموضوع عندما تسأل الأشخاص المعارضين لفكرة التطعيم تكون حجّتهم مسجات الواتساب التي تشوّه سمعة التطعيم التي ترسل من أشخاص لا يملكون العلم بمهنة الطب ولو بنسبة 1‎ %، وأحد الحجج المضحكة بأنهم يخافون ويجهلون المواد المتكونة منه اللقاحات! المضحك في الأمر بأنهم منذ خليقتهم تناولوا ما يزيد عن 10 لقاحات ولم يبحثوا عنها أبدًا. حقيقة لا أصف تصرفاتهم وعنادهم إلا بالأنانية. نعم أنانية لأن التطعيم ليس حماية للشخص فحسب بل حماية ووقاية للمجتمع والدولة والعالم. وكما يُقال التجربة خير برهان، وأنا أملك تجربة مع لقاح الكورونا ومدى فاعليته أمام نظري وربي على ما أقوله شهيد، القصة وباختصار أن ومنذ فترة بسيطة أُصيب خالي بالوباء ويسكن معه جدي الطاعن بالسن بنفس المسكن يأكل ويشرب معه ويخالطه، علمًا أن جدي أخذ اللقاح بجرعتيه ولديه شهادة التطعيم وقتها وأثناء فحصي المخالطة له تبيّن عدم إصابته بالوباء وهذا أن دلّ يدل على مدى فاعلية اللقاح وأمانة وبنسبة عالية علمًا أن كلامي هو دعوه وتشجيع على أخذ اللقاح وبنفس الوقت التشديد على الاستمرار في الإجراءات الاحترازية وعدم التهاون بها.
قبل الختام أرغب أن اغتنم الفرصة وأشكر فريق البحرين على القرارات الأخيرة بشأن الخدمات المقدمة للمتطعّمين والصادرة بتاريخ 6 أبريل من العام الجاري ويسرّني أن أتقدم أيضًا باقتراح إصدار قرار يقتصر تقديم خدمات الحلاقة والصالونات على المتطعّمين فقط كونها بيئة خصبة لنمو وانتشار الوباء ويجب التشديد بالاحتراز فيها، ومن جهة أخرى أتقدم بجزيل الشكر والعرفان للفريق الوطني الطبي وعلى رأسهم سيدي صاحب الجلالة الملك المفدى وسيدي سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على جهودهم المبذولة لاحتواء أزمة الكورونا منذ بدايتها وحتى هذه اللحظة.


المصدر: خالد خليل جناحي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها