النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

العدد 11517 الإثنين 19 أكتوبر 2020 الموافق 2 ربيع الأول 1442

الغذاء العالمي.. يصارع الكورونا

رابط مختصر
يحتفل العالم في 16 أكتوبر من كل عام بيوم الغذاء العالمي بقيادة منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) FAO. ومحور الاحتفالية ينصب على رفع الوعي بمشكلة الجوع في العالم وتوسيع الرقعة الزراعية واستخدام التكنلوجيا الحديثة واستثمار الطاقات والموارد لمحاربة الجوع والفقر وسوء التغذية.
وهذا لا يتم إلا بجهود دولية واقليمية ووعي عام بخطورة المرحلة الحالية المتزامنة مع جائحة الكورونا التي خلفت ازمة اقتصادية حادة. جعلت الكثير من شعوب العالم بلا وظائف وحرمتهم من لقمة العيش والغذاء والدواء.
وبما أن سوء التغذية يكلف الاقتصاد العالمي نحو 3.5 تريليون دولار أمريكي سنويًا، فقد جاءت جائحة كورونا لتزيد هذا الرقم 690 مليونًا آخر منذ بداية 2019. ويتوقع الزيادة لهذا الرقم ما بين 83 الى 182 مليونًا إن استمرت الجائحة حسب سيناريو النمو الاقتصادي.
فأكثر من ملياري شخص لا يحصلون بانتظام على غذاء آمن ومغذٍ وكافٍ مع زيادة ملحوظة في الطلب والسعر.
أما ناقوس الخطر فيدق في بلداننا العربية كل حين. فأكثر من 50 مليون عربي يعاني من انعدام الأمن الغذائي حسب ما أفاد به المدير التنفيذي لبرنامج الاغذية العالمي (ديفيذ بنرلي).
وبما أن الدول العربية غير منتجة لأغذيتها بحد الكفاية يتوقع ان تصرف 60 مليار دولار امريكي بحلول 2030 لتلبية احتاجاتها من الغذاء من الخارج. فعلى سبيل المثال تستورد العرب 70% من السكر و60% من الزيوت و45% من البقوليات. اضافة الى 41 مليون طن من القمح. والارقام في تزايد اذا لم تسعَ الدول العربية لنقص السد داخليًا واقليميًا.
أما على المستوى الخليجي، فقد شعرت دول الخليج العربي بالخطر وخصوصًا مع بداية ازمة الكورونا وقامت بسد احتاجاتها مبكرًا وهي في طور عمل شبكة أمن غذائي متكاملة حسب الاقتراح المقدم من دولة الكويت الشقيقة والمدعوم خليجيًا.
يبقى أن نعي أن المؤشر للأمن الغذائي يعتمد على ثلاث ركائز، وهي توفر الغذاء وقدرة المستهلك على تحمل تكلفته وسلامة وجودة الغذاء ايضا.
وهذه أمور تحتاج الى دعم متواصل من الحكومات والشعوب فبتكاتف الجهود المخلصة (فسلامة الغذاء مسؤولية الجميع) حسب ما طرحته منظمة الاغذية والزراعة (الفاو)، فالنعمل معًا لزيادة الانتاج الزراعي والدعم المالي والمحافظة على الموارد الطبيعية وعدم الهدر وحسن التخزين والاعداد مع وجود رقابة صارمة لنوفر الغذاء الى المستهلك بصورة صحية وآمنة حسب احتياجه. ونساهم في تقليل الجوع وسوء التغذية.


أخصائي الغذاء والتغذية
حسن علي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها