النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11442 الأربعاء 5 أغسطس 2020 الموافق 15 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:38AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

العدد 11439 الأحد 2 أغسطس 2020 الموافق 12 ذي الحجة 1441

أيــن حـقـــوق الــرجـــــــل؟

رابط مختصر
تتعالى الأصوات في البلد التي تنادي بإنصاف المرأة البحرينية ومساواتها بالرجل في جميع الميادين، ولكن ماذا عن حقوق الرجل! الجميع يقف بجانب المرأة خاصة فيما يتعلق بالقضايا الأسرية والاجتماعية في القضاء، إلا أن قضايا بعض الرجال تكون مهمشة لا يُعنى بها ولا يُدار لها بال.
فأنا مواطن بحريني محدود الدخل متزوج ولدي أبناء، أعمل في شركة وراتبي لا أستلم منه إلا النزر اليسير نظرًا للالتزامات المالية والأقساط المتراكمة على كاهلي، وتأتيك بعض الأحكام القضائية التي تكون القشة التي تقصم ظهر البعير، إذ إن لي ابنتين من زواج سابق، وقد أوكلتُ حضانتهما إلى أمهما إيمانًا مني بأن الأم هي الملاذ الآمن والحضن الدافئ الذي يحتضن الأبناء، ووضعتُ الخلافات جانبًا وتساهلتُ في مسألة الزيارة والنفقة، بحيث أسلمها إياها نقدًا وبشكلٍ ودي بعيدًا عن المحكمة، واستغلتْ «طليقتي» طيبتي، بحيث أوهمت المحكمة بأني متخلّف عن دفع النفقات لمدة طويلة؛ نظرًا لعدم وجود ما يثبت ذلك في نظام المحكمة، وتتالت عليّ الأحكام القضائية لتصل إلى القبض والتعميم على الحسابات البنكية، والحجز على كل ما أملك من مبالغ، بحيث لا يمكنني التصرف بأي شيء أملكه في البنك ويذهب مباشرة إلى حساب طليقتي.
ورغم ذلك طلبتُ من قاضي التنفيذ تقسيط المبلغ المتخلف الذي هو مدفوع أساسًا، لأتمكن من سداده وتمت الموافقة على الطلب وقمتُ بسداد القسط كما هو متفق عليه، وإذ أفاجأ بحجز المحكمة على كل ما أملكه في البنك على الرغم من قبول القاضي للتسوية بالتقسيط! ما يشكل تناقضًا في الحكم!
والآن أنا لا أملك ما أُطعم به زوجتي وابني، لا أملك قوت يومي، فكل ما لدي تمت مصادرته لصالح طليقتي.. سؤالي هو: أين من ينصفنا وينظر لقضيتي بنوع من الإنسانية؟!

- البيانات لدى المحررة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها