النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11445 السبت 8 أغسطس 2020 الموافق 18 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:07AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

العدد 11412 الإثنين 6 يوليو 2020 الموافق 15 ذو القعدة 1441

مقالات الكاتب مهدي عبدالله التاريخية الشيّقة

رابط مختصر
نشكر الكاتب البحريني مهدي عبدالله على مقالاته التاريخية الشيَّقة التي تنشرها صحيفة الأيام.
مقاله الشيّق «وثيقة قديمة حول وباء الكوليرا» ليوم الجمعة 12 يونيو، يذكرنا بتفشي وباء الكوليرا في البحرين عام 1978، وإصابة أحد زملائنا في العمل في مدينة المحرق بهذا الوباء، والذي تم وضعه في الحجر الصحي في مستشفى النعيم في العاصمة المنامة. وكنا نزوره في المستشفى ونتحدث معه وهو واقف في الشرفة (بلكونة).
علمًا بأنه خلال عام 1938 بدأ إنشاء مستشفى النعيم، وهو أول مستشفى أنشأته حكومة البحرين، وقد افتتح على مراحل بدءًا من عام 1941 وانتهاء في سنة 1942 - 1943م.
لقد ذكر الكاتب اسم الطبيب الهندي «بندركار» الذي عمل في البحرين لمعالجة الغواصين وأطقم السفن منذ العشرينات وحتى الخمسينات. عمل في عيادة المحرق أو «مستوصف المحرق» الذي افتتح في عام 1925، وكان عبارة عن دكان مستأجر في الطابق السفلي من عمارة «سلمان بن حسن بن مطر»، وكان يتولى فيه استقبال مرضاه ومعالجتهم ليلاً على ضوء مصباح الكيروسين (الفنر). و«فنر» كلمة فارسية تعني «زنبرك» الذي كان يُضغط عليه لفتح منفذ إشعال المصباح.
أما «بندر» فهي كلمة فارسية تعني «ميناء»، وكذلك «بندر» كلمة هندية تعني «قرد»، وعند البحرينيين القدماء تعني «قرد» أو «سبال»، حيث كان أحد زملاء العمل المسنين يردد عبارة «ليش يا بندر» حينما كان يفقد أعصابه!
كما هناك كلمات هندية مثل «سِيدَه» (مستقيم) و«روتي» (خبز)، يستعملها البحرينيون ولا يستطيعون الاستغناء عنها حتى يومنا هذا مثل «روح سيده»، أو «روتي سليس» (شرائح الخبز).

محمد علي حسين

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها