النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11445 السبت 8 أغسطس 2020 الموافق 18 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:07AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

العدد 11412 الإثنين 6 يوليو 2020 الموافق 15 ذو القعدة 1441

موظفو العقود المؤقتة قلقون على مستقبلهم

رابط مختصر
المتابعون لأحوال موظفي العقود المؤقتة، سواء الذين يعملون في القطاع العام أم الخاص، الكل يعلم أن هؤلاء وللأسف الشديد لا يتمتعون بالمزايا التي يتمتع بها الموظف الدائم في مختلف النواحي، من ضمنها التأمين والاستقرار النفسي والمعنوي والوظيفي، حتى ولو كانوا متميزين في مواظبتهم وأداء عملهم، كثير منهم فقدوا وظائفهم بمجرد انتهاء مدة العقد الذي أبرم بينهم وبين جهة العمل، ولم تشفع إليهم كل إنجازاتهم وجودة عملهم.
إن إعادة هذه الفئة من الشباب البحريني مرة أخرى إلى البطالة، صعب جدًا على نفوسهم ومعنوياتهم وكذلك ماديًا، فليس من السهل أن يتحول الشخص من موظف له دخل شهري ثابت إلى عاطل عن العمل، ليس له مورد مالي يعتاش به هو وأسرته. من المؤكد أن وضعه سيكون مأساويًا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ قاسية، كيف لا وهو يجرد من أي دخل مادي في وقت ترتفع فيه الأسعار بشكل تفوق كل التوقعات، حقهم في الحياة الكريمة لا يتحقق إلا إذا كان يعمل ويتقاضى أجرًا ثابتًا على عمله، من ذلك تكون حياته جحيمًا هو وأسرته.
هؤلاء الموظفون كانوا يظنون أنهم باجتهادهم وإخلاصهم وتفانيهم هو السبيل الذي يحولهم إلى موظفين دائمين، ولكن خاب ظنهم في هذا الاتجاه، ولم تتحقق طموحاتهم الوظيفية. ليس في الصالح أن يزيد عدد العاطلين البحرينيين في البلد، لا بد أن يفتح لهم المجال للاستفادة من إمكاناتهم وطاقاتهم وخبراتهم، كل ما نأمله من الجهات المعنية في بلدنا الحبيب، هو توفير العيش الكريم لهؤلاء الشباب، وأن تلتفت إليهم بجدية والعمل على وقايتهم من خطورة البطالة، التي تسبب الإحباط والتثبيط والضغوط النفسية والمعنوية؛ لأن الاستقرار في دخلهم الشهري له انعكاسات إيجابية على أحوالهم النفسية والمعنوية والأسرية.

سلمان عبدالله

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها