النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11445 السبت 8 أغسطس 2020 الموافق 18 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:07AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

العدد 11410 السبت 4 يوليو 2020 الموافق 13 ذو القعدة 1441

مبادرة (فريق البحرين) من منظور شبابي

مريم الموسوي
رابط مختصر
«الشّباب شركاء نشيطون يحتاجون الحصول على مقعد على الطاولة ولابد من دمجهم لتحقيق سلام دائم وبناء تنمية مستدامة»
هذا التّصريح طُرح في مؤتمر صحفي عقده مجلس الأمن عام 2018م، ونحن نلمس قيمته الفعلية على أرض الواقع منذ تم الإعلان عن مبادرة فريق البحرين مع بداية أزمة كورونا.
إن مبادرة (فريق البحرين) التي فتحت أبوابها الواسعة لتضم متطوعين من مختلف الفئات لم تمتنع عن ضم الشّباب من المرحلة الثّانوية العامة والجامعية للفريق، وهذه خطوة عظيمة كان لها الأثر الكبير في نفوس هذه الفئة وأهاليهم الذين وجدوا فيها فرصة متميزة تعكس حبهم العميق لوطنهم ببذل أنفسهم واستثمار وقتهم وجهودهم في الخير لأرض هذا الوطن الطّيب.
والمميز في هذه المبادرة تقليد الشّباب مجموعة من المهام الأساسية والقيادية في المجتمع، بعد أن تم تزويدهم بالأدوات المناسبة للنّجاح من تدريب وتعليم ومتابعة ودعم وتشجيع، فإشراك الشّباب مطلب ضروري في عمليات تحقيق الأمن والتّنمية المستدامة ليعيشوا واقع التّجارب ويتعرفوا النّواقص في المجتمع وأسلوب حل مشكلاته وفق المنطق والعقل والتّخطيط السّليم.
وهذا ما حصل واقعًا في هذه التّجربة الفريدة التي أسهمت في مدّ الشّباب بالثّقة وأشعرتهم بأنهم عنصر فاعل في تحقيق خير الوطن، وأنهم جزء لا يتجزأ من عملية التّنمية وتحقيق الأمن، وعزز في نفوسهم أهمية الشّراكة المجتمعية وتحمل المسؤولية من أجل المصلحة العامة، كما زودتهم هذه التّجربة بالخبرات والمعارف التي تحقق النّفع الشّخصي والعام من أجل التّنمية الوطنية.
هذه الخطوة المباركة حتمًا سوف تليها خطوات أكبر تحوي الشّباب وتمنحهم مواقع قيادية ومهمة من أجل استثمار طاقاتهم في تحقيق التّقدم والازدهار بطرح أفكارهم الجديدة والإبداعية ورؤاهم المستقبلية التي تلائم متطلبات الحياة الحديثة وتلبي الحاجات المتغيرة وتحقق الطموحات، (فالشّباب حلفاء لا غنى عنهم في عملية تحقيق السّلام والأمن والتّنمية).

المصدر: مريم الموسوي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها