النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11370 الإثنين 25 مايو 2020 الموافق 2 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

العدد 11367 الجمعة 22 مايو 2020 الموافق 29 رمضان 1441

سمو الأميرة أم البحرين تجسِّد روح الإنسانية والعطاء

رابط مختصر
إن مبادرة سداد كامل ديون البحرينيات على قوائم مبادرة (فاعل خير) ما هي إلا مبادرة إنسانية كبيرة جاءت إحساسًا ورعاية شاملة من أم البحرين صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله.
إن مبادرة سموها حقًا تدعونا للفخر، فهي صاحبة القلب الكبير والحنون التي لم تبخل يومًا على نساء البحرين سواءً في الأفراح أو في الشدائد، فهنيئًا لنا بكِ يا صاحبة السمو الملكي الأميرة، فهذه المبادرة ليست بغريبة على سموكم فأنتِ من حمل على عاتقه هموم ومشاكل المرأة البحرينية وسخَّر جميع ما يمكن تسخيره للرقي بتكريمها.
إنها صاحبة القلب الكبير والحضن الدافئ التي فاض عطاؤها وتفانيها، حيث تعجز الكلمات عن وصف عطاء سموها التي وهبت نفسها لخدمة وطنها وغرس القيم النبيلة في نفوس نساء البحرين حتى غدت نساء البحرين شريكًا فاعلاً في صنع النهضة الشاملة المباركة التي تشهدها مملكتنا الحبيبة، وهي دومًا قدوة ومثلاً أعلى للإبداع والتفاني والعطاء، وجاء عطاؤها في شتى المجالات وتخطى حدود الوطن، حتى صارت يضرب بها المثل في الإنسانية والعطاء عربيًا وعالميًا، فكل نساء البحرين يفخرن بأن يكنَّ بناتًا لسموها.
فأنتم يا صاحبة السمو نموذج أعلى للمرأة التي تجسد المعنى الحقيقي للعطاء والتسامح والخير بما تبذلينه من جهود واضحة لصالح المرأة والأسرة على جميع المستويات. وأن أياديكِ البيضاء لم تفرّق يومًا قط بين المرأة على أساس الدين أو الجنس وهذا ما يجسد القيم الأصيلة. كما أن جهودكِ الخيرية والإنسانية ستظل شاهدًا على ما قدمتيه لصالح قضايا المرأة والأمومة.
لقد كان خبر هذه المبادرة من أسعد الأخبار التي أثلجت صدور الجميع وأدخلت في قلوب الناس في مملكتنا الغالية وقلوب ذوي هؤلاء المفرج عنهن السعادة الغامرة التي انتظروها كثيرًا، ولا أبالغ إذ قلت إن هذا الخبر كان متوقعًا من قيام سموكم بالتكفل بسداد هذه الديون.
إن هذه المبادرة تعد تجسيدًا لمعاني الخير والمحبة التي توليها سموكم على الغارمات بتخفيف الأعباء عن كاهلهن ولمّ شمل الأسر والحفاظ عليها مع دعم الاستقرار الأسري.
لا تسعفني الكلمات في تقديم خالص الشكر والثناء والامتنان لسموكم على هذه المبادرة التي فتحت أبواب الابتسامة على كل بيت، والتي لا تصدر إلا من إنسان يقدر قيمة الإنسانية ويتمتع بحس وطني، إنه فعلاً لقرار حكيم ومكرمة كبيرة تؤكد المكانة التي تحتلها سموكم في مملكتنا الغالية.
بلادي يا زينك بين البلدان، بلاد المحبة والعطاء، محفوظة بإذن الله تعالى.

نور حافظ بوعلي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها