النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11370 الإثنين 25 مايو 2020 الموافق 2 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

العدد 11364 الثلاثاء 19 مايو 2020 الموافق 26 رمضان 1441

جامعة حمدان الذكية تقدم «أربع طرق إبداعية لدعم المتعلمين عن بُعد»

رابط مختصر
نظمت جامعة حمدان بن محمد الذكية ندوة علمية عن الطرق الإبداعية التي تدعم المتعلمين عن بُعد، بمشاركة باحثين ومختصين في هذا المجال. أدار الندوة وقدمها للنشر البروفيسور حمدي عبدالعزيز عميد كلية التعليم الإلكتروني بجامعة حمدان بن محمد الذكية.
وتهدف الندوة إلى تطوير وتصميم آليات التعلم الانغماسي من خلال الفصول الإلكترونية المعكوسة، ليساير هذا النموذج التوجهات الدولية الحديثة في مجال التعلم الإحاطي والذي يعتمد على إتاحة التعلم في أي مكان أو زمان وبأي كيفية من قبل المتعلم.
وقدم حمدي عرضًا تفصيليًّا يُعين على ضمان جودة التعلم من خلال الفصول الإلكترونية المعكوسة، كما قدّم دراسة مُيّسرة عن النظم المعلوماتية والتعلم الإلكتروني، وقال إن هذا النموذج سيسهم في تغيير كثير من الممارسات البيداجوجية والتكنولوجية المستخدمة في مجال تصميم التعليم والتعلم الإلكتروني والتعلم عن بُعد، إذ يساعد النموذج المتعلم في هندسة وإدارة عملية التعلم باعتماد أساليب الاندماج والانغماس المعرفي الفردي والتشاركي في التعلم النشط عبر الفصول الإلكترونية المعكوسة.
وفي سياق متصل، تحدث حمدي عن العناصر الرئيسة التي تقوم عليها بيئة التعلم الإلكترونية، والمتمثلة في المتعلم والمعلم أو الميسر أو الخبير اللذيْن يتبادلان الأدوار باتزان ومرونة، بالإضافة إلى محتوى التعلم الذي يعمل عليه المعلم مطورًا إياه من أجل الإضافة الجديدة وتوليد الخبرة الهادفة.
كما تحدّث البروفيسور حمدي عن دورة التميز الشخصي والتي تكون أشبه بالبناء الطردي لمستوى المعلم وكذلك المتعلم وقدراتهما على العطاء المميز، بادئًا إياها بالنضج ثم الفهم يعقبه التحرر ومن ثم الاستغناء عن العوامل المساعدة المباشرة، وتقديم النماذج المعرفية التعليمية المتقنة والمتطورة. وأردف حمدي قائلاً بأن دورة التميز الشخصي تأتي غالبًا مقرونة بدورة اليقين التي تنطلق من محطة علم اليقين مرورًا بعيْن اليقين ومن ثم حقيقة اليقين صعودًا لكمال اليقين الذي يفضي إلى التأكد التام من تحقيق هدف الموقف التعليمي وإتقان المتعلم للمهارة الجديدة واكتسابه للخبرات الهادفة.
وتناولت الندوة مناقشة أربع طرق إبداعية لدعم المتعلمين عن بُعد، تكلمت الأولى منها عن منظمات التعلم الشخصي الذي يقوم على عناصره الرئيسة: مساعدة المتعلمين على التفكير في الهدف من التعلم، ومساعدة المتعلمين على بناء مساحات للتعلم والنمو الذاتي، هذا بجانب اعتماد سياسة التقييم من أجل التعليم (التقييم غير الكلاسيكي)، والتصميم الشامل للتعلّم. أما الطريقة الثانية فيمكن إيجازها في محور (من التفاعل إلى الإنتاجية) والذي يتمثل في التعلم القائم على المشروعات وبناء وتطوير ملفات التعلم، ومراجعتها بشكل دوري.
أما الطريقة الإبداعية الثالثة لدعم المتعلمين عن بُعد فتركز على آلية الانتقال (من التنافس إلى التشارك)، والتي تتلخص في مشاركة المتعلم في تصميم وتقديم الدروس، والعقل الجمعي والتكبير، والاشتراط الجماعي والمشاركة الفعالة عوضًا عن التركيز على الاشتراط الوسيلي لتقديم المعلومة.
وتهدف الطريقة الإبداعية الرابعة إلى تقديم الدرس بشكل بسيط يتسم باليسر ويبتعد عن التكلف في الطرح والتقديم، ويركز على إضافة الخبرات الجديدة واكتساب المهارات الهادفة.
وأوصت الندوة على ضرورة التسلح بالتعلم عن بُعد كمسؤولية مشتركة لا كخيار متاح، وبخاصة في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي نعيشها؛ حرصًا على استمرارية التعلم واستدامة المعرفة.
زينب سعيد

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها