النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11370 الإثنين 25 مايو 2020 الموافق 2 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

العدد 11361 السبت 16 مايو 2020 الموافق 23 رمضان 1441

قصة قصيرة.. حبيبتي السارقة

رابط مختصر
يجري خلفها كالمجنون، غير مبالٍ بالمتبضعين في الشارع..!!
بأعلى صوته يصرخ:
- توقفي، توقفي.
يتوقف لكي يلتقط أنفاسه، يبحث عنها بنظراته الثاقبة بين الناس، يصاب بالحزن..!!
يعود إلى حيث أتى، وهو يجر وراءه الخيبة والحسرة.
لقد فقد الفتاة التي سحرته، والتي دخلت قلبه منذ أن رآها أول مرة.
بأعلى صوته يصرخ:
- إنه ذنبي، إنه ذنبي.
يجلس على قارعة الطريق، ويحبس دموعه التي تريد أن تنهمر على وجهه كزخات المطر.
من بعيد يراه صديقه، وهو ليس في دكانه وجالس على قارعة الطريق..!!
يقترب منه بخطوات سريعة:
- ما بك، لماذا أنت لست في دكانك..؟
- أرجوك أتركني، لقد ضاعت مني من سرقت قلبي.
- عن ماذا تتحدث..؟
- الفتاة التي أبحث عنها لكي تكون شريكة حياتي اختفت والذنب ذنبي.
- ما اسمها؟ أين تسكن؟ وأنا بنفسي سوف أخطبها لك..
- لا أعرف عنها أي شيء، فقط الدقائق المعدودات التي دخلت بها دكاني، وبلمح البصر سرقة المال من خزنتي الصغيرة عندما أرادت أن أجلب لها شيئًا ومعها قلبي.
- ماذا تقول، هل أنت مجنون، إنها سارقة..؟
- نعم مجنون بحبها وأنا غير مهتم بالمال الذي سرقته فلقد سرقت قلبي، وهو عندي أهم بكثير من دكاني وما فيه.

حسين علي غالب

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها