النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

العدد 11307 الثلاثاء 24 مارس 2020 الموافق 29 رجب 1441

التعليم عن بُعد.. بوابتك نحو العالم

رابط مختصر
مكنت الطفرة التقنية والتمرس البشري في العالم الافتراضي شريحة واسعة من التربويين من تسخير هذه العلوم لصالح التربية والتعليم، يأتي ذلك تماشيًا مع إيمان المؤسسات التربوية والتعليمية في كافة أقطار العالم بأهمية التعليم وما له من أثر في تحسين نوعية حياة المجتمعات والدول والأفراد وازدهارها على كل المستويات، وسعيًا لتفنيد فرضية الحقيقة المتناقضة التي ترى في التعليم الوجه الآخر للعراقيل التي وضعت في وجه الذكاء والانطلاقة الفكرية.
ومع حدوث الطفرات والتغيرات الجذرية في التعليم، والتي أثبتت أن أساليبه واستراتيجياته التقليدية ليست بتراث غير قابل للتغيير، كان لزامًا على المعنيين بمجال التربية والتعليم سد الفجوة الواقعة بين التعليم والواقع، والعمل على خلق فوائد وعوائد للتعليم الفعال في سوق العمل من ناحية أخرى.
لذا نحن بحاجة اليوم إلى الوعي المعلوماتي الذي يكفل تدريب وتعليم الطالب على كيفية اكتشاف المعلومات حينما يكون بحاجةٍ إليها، وأن تكون لديه القابلية لتحديد مكانها وتقييمها واستعمالها بفعالية حينما يحتاج إليها، كما هو حري بنا تنمية المهارات التي تساعد الطلاب في جميع أمور حياتهم، على الأخص حينما يتعلق الأمر بسوق العمل، حيث أصبحت تلك المهارات ضرورة قصوى يتم وضعها ضمن شروط ومواصفات المتقدم للحصول على وظيفة. تشمل تلك المهارات تعليم المرونة، وروح المبادرة، والمهارات الاجتماعية، والإنتاجية، وكذلك مهارات القيادة، بالإضافة إلى مهارات التنظيم، والتخطيط، والإدارة.
وفي سياق الإشارة إلى حتمية تبني مسألة تنمية المهارات، سعت المؤسسات التربوية والتعليمية لإحداث مدى تشاركي للتعايش مع العصر الرقمي والمساهمة في دعم الاقتصاد في ظل التطور التكنولوجي، فلم تدرّب منتسبيها لإكسابهم مهمة مسك زمام وتولي مهام ذلك في عملياتهم التعليمية، بل شجعتهم على السعي للحصول على المهارات اللازمة التي تعينهم على عدم القدرة على التعامل مع الحاسب فقط، ولكن القدرة على البرمجة ومعرفة مهارات التحليل مما يساعد على النماء والازدهار.
حتى وجدنا الانكباب المتزايد من قِبل الناس وبخاصة التربويين من كافة أنحاء العالم على التعلّم عبر الإنترنت، فلم تُنشَأ جامعات فحسب بل أُنشِئت مواقع ومنصّات للتعليم اشتهرت عالميًا أغلبها ناطق باللغة الإنجليزية، مما دعا لإنشاء مثيلاتها لكن ناطقة باللغة العربية، اليوم وإيمانًا منّا بأهمية العلم قمنا بجمع أهم المنصّات التعليمية العربية.
ولم يعد يقتصر التعليم على الجامعات والمسارات الأكاديمية المنتظمة التي تتكرم علينا بها وزارات التعليم والجامعات في بلداننا، بل صار بإمكاننا التعلم في أي من المجالات التي نريد غير مقيدين بأسس وضوابط يحدها الزمان والمكان.
والأمر لم يكن مرهونًا بالدراسة الجامعية عن بعد فحسب، وإنما تطوّر إلى توفير برامج ودورات تدريبية عن بعد تهدف إلى تعزيز مهارات حياتية وتنمية مسارات مهنية.
وفي ظل تهافت التربويين على الانخراط في الدورات التدريبية المطورة للذات البشرية والمعززة للمهارات الحياتية والمهنية، خرجت بقائمة مختصرة بأسماء الجهات التربوية والتعليمية والتدريبية المعتمدة التي تقدم المساقات التعليمية المجانية عن بعد، كما تمنح للمتدرب من خلالها الحق في الحصول على شهادة إتمام برامجها المعتمدة. نذكر هنا منها منصات مختلفة ومنها منصة (رواق - إدراك - نفهم - تمكين - ندرس- أكاديمية حسوب - مهارة - موقع شمسنا بالعربية - أكاديمية خان).

زينب سعيد

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها