النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

العدد 11307 الثلاثاء 24 مارس 2020 الموافق 29 رجب 1441

إجراءات المطاعم الصحية.. نرجو استمرارها بعد كورونا

رابط مختصر
الكل يشاهد الإجراءات الصحية المعمول بها في المطاعم مؤخرًا خشية أن يتغلغل فايروس كورونا لها فنجد الكثير منها بدأت تهتم بنظافة مطابخها ورأينا الكثير منها عمالها يرتدون ملابس موحدة، ويلبسون في أيديهم (القفازات)، ويغطون أنوفهم وأفواههم بالكمامات، ويستخدمون الملاقط والملاعق في إعداد الوجبات.
هذا لا يعني أنها تطورت في احتياطاتها الصحية، ولكن يعني بكل وضوح أن نسبة كبيرة من المطاعم في البلاد، كانت وللأسف الشديد متساهلة أو غير عابئة بكل هذه الإجراءات الصحية الضرورية قبل الكورونا، من خلال سوء الاحتياطات الصحية التي كانت الكثير من المطاعم في المحافظات الأربع قبل انتشار الوباء تمتاز بها.
إن هذه الإجراءات الصحية التي نراها هذه الأيام من المفترض ان تكون أساسية في عمل كل مطعم إلا أننا لم نكن نجدها ولو بنسبة متدنية في أكثر المطاعم للاسف، لذك لو وزارة الصحة تفرض هذه الإجراءات الصحية على جميع المطاعم وأن يكون العمل بها أساسًا رئيسيًا حتى بعد انجلاء الوباء وإلا كان سببًا في وقف عملها لبات حالنا أفضل لأن صحة المواطن والوافد والأجنبي لا يمكن التساهل بها .
فما تقوم به المطاعم في هذه الأيام يجب أن تكون عادات صحية دائمة، وليست مؤقتة، تزول بزوال فايروس الكورونا، وترجع كما كانت عليه قبل المشكلة، وينطبق عليها المثل القائل (كأنك يبو زيد ما غزيت).
فديمومة هذه الإجراءات الصحية المهمة لا تتحقق إلا بفرض الإجراءات الصارمة، التي لا تسمح للمطعم المستهتر بصحة الناس مواصلة عمله، لكي يطمئن المجتمع على سلامة أبنائه صحيًا في المستقبل، لذلك لابد أن يكون لوزارة الصحة الدور الأكبر في وقاية المجتمع من مختلف الأمراض التي قد تحدث من سوء نظافة هذا المطعم أو ذاك، وذلك لا يتم إلا بتكثيف حملات التفتيش على المطاعم والمخابز الآلية والشعبية، والتأكد من صلاحية المواد المستخدمة في تحضير الوجبات ومختلف أنواع المأكولات، وكذلك التأكد من صحة العاملين فيها، لأن ذلك سيوفر عليها الكثير من الجهود والأموال.
وزارة الصحة تعلم قبل غيرها، أن الوقاية خير من العلاج، وأن تكلفة إجراءات الوقاية في أحيان كثيرة تكون أقل بكثير من تكاليف العلاج، فلتجعل ما تمر به البلاد فرصة لوضع خطة استراتيجية صحية لسلامة الجميع دائمًا.

سلمان عبدالله

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها