النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

العدد 11305 الأحد 22 مارس 2020 الموافق 27 رجب 1441

الأزمات تُظهر الإنجازات

رابط مختصر
الأخذ بالأسباب لا يتعارض البتة مع الركن السادس من أركان الإيمان في ديننا الإسلامي الحنيف، ألا وهو الإيمان بالقضاء والقدر (خيره وشره).
فيروس كورونا الذي اجتاح العالم هجومًا، كان في وطني المملكة العربية السعودية أقل وطأة لا لشيء، إلا لكرم وفضل الله علينا، ثم للقرارات الاستباقية التي عملت قيادتنا الحكيمة على تنفيذها فور الإعلان عن انتشار هذا الفيروس.
إغلاق منافذ برية وجوية وبحرية، احتياطات في الحرم المكي وفي كل مجالات الحياة، لجان مزدوجة من جهات مختلفة شُكلت من عدة وزارات تدير وترصد وتتابع، ثم توجه وتصدر قرارات صائبة هدفها الأول الحفاظ على كل من يقطن فوق أرض هذا الوطن.
البعض منّا يعتقد أن ما تم اتخاذه من إجراءات، إنما هي دليل على تفشي المرض، وخروجه عن حدود السيطرة، ولا يعلم أن تنفيذ مثل هذه الخطوات، خطوة تلو خطوة، هي دلالة على ما يسمى بفن إدارة الأزمات والكوارث، وآخرها قرار تعليق الدراسة في كل القطاعات، والذي يعتبر من أهم القرارات المدروسة التي تم اتخاذها احترازيًا لمكافحة واحتواء انتشار هذا الفيروس.
جميعنا مطلع على أخبار هذا الوباء ونسب انتشاره في دول العالم، لنجد مملكتنا تأتي ضمن أقل الدول تسجيلاً للإصابات، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن هناك قيادة حكيمة يهمها سلامة مواطنيها مهما كلف الأمر، كذلك الدلالة على أن هناك مسؤولين مخلصين على مستوى الوزارات والإدارات يُعتبرون أنموذجًا للمواطن السعودي الذي بان في هذه الأزمة بوعيه وثقافته العالية في التعامل مع مثل هذه الأحداث.
كل ذلك مؤشر بإذن الله نحو قدرة هذا الوطن بقيادته ومواطنيه على مواجهة أي خطر يلامس هذه المملكة الغالية على قلوبنا.

ومضــة:
على مستوى التعليم، وما يدور حول آلية التعامل مع قرار تعليق الدراسة ونقلها لنظام ومشروع (التعليم عن بعد).. هناك نجاح نلمسه يجيّر لعملٍ يدار بامتياز، بدءًا من وزارة التعليم ويمتد لكل إدارات التعليم في مناطق ومحافظات المملكة العربية السعودية، ليس وليد اللحظة ولكن هو نتاج خطط ومشاريع لسنوات ماضية أثمرت في هذه الأحداث وحان قطافها.
عيسى محمد آل هادي
مشرف إعلام تربوي
المملكة العربية السعودية

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها