النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

العدد 11303 الجمعة 20 مارس 2020 الموافق 25 رجب 1441

التشخيص المبكر لصعوبات التعلم

رابط مختصر
بات تدني مستوى التعليم عند الطفل مؤشر قلق إلى وجود مشكلة يعاني منها الطفل من غير معرفة الأسباب، لذلك ننصح الأهل بالكشف عن الطفل، وأول الخطوات هي فحص الطفل من الناحية الصحية بحيث إنه لا يعاني من نقص في الفيتامينات وأهمها فيتامين دال (د) الذي يساعد في نمو المخ، وفحص السمع والنظر للطفل، والتأكد من أنه لا يعاني من نقص أو إعاقة في السمع أو النظر.
بعد ذلك يتم دراسة الحالة النفسية للطفل والبيئة المحيطة به، ثم يتم استخدام اختبارات الذكاء التي تحدد درجة ذكاء الطفل، وبناءً عليها وعلى ما سبق ستتضح الرؤية عن أسباب التدني في التحصيل، قد يكون (تأخر دراسي) أو (بطيء في التعلم) أو يعاني من (صعوبات في التعلم).
وأيًا ما يكون المسمى (تأخر أو بطيء أو صعوبات) يبقى القاسم المشترك بينهم هو التدني في مستوى التعليم والحاجة إلى برنامج مساعد ليمكنه من مواكبة التعليم في هذا العمر.
وقد يصنف الطفل في أولى مراحل الكشف بأنه يعاني من صعوبات تعلم، وبعد فترة يلاحظ أنه لا يعاني من صعوبات، وأنه كان يحتاج إلى متابعه. هنا لم يخسر الطفل الوقت المبذول في تعليمه بل اكتسب مهارات تقوي جوانب الضعف لديه وجعلته يتفوق ويواصل مسيرته التعليمية مع أقرانه، وهذا أفضل من أن يترك من غير توفير التعليم المناسب له وتكبر الفجوة بين مستواه وبين ما يجب عليه أن يتعلمه، وبالتالي يؤثر على مستقبله التعليمي، لذلك وجب على الأهالي أن يعطوا اهتمامًا كبيرًا لمعرفة أسباب تدني مستوى الطفل، وذلك بالتشخيص المبكر.

أ. هاشمية نور

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها