النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11319 السبت 4 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

العدد 11275 الجمعة 21 فبراير 2020 الموافق 27 جمادى الثاني 1441

الطاقة السعودية المتجددة

رابط مختصر
تصريح وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن السعودية ستصدر الغاز قريبًا، جاء تأكيدًا واضحًا لمواصلة جهود الرياض للتوسع في قطاع الغاز على مستوى العالم، هذه هي السعودية الجديدة التي تعمل لتعزيز الاقتصاد المحلي وتوليد فرص العمل للمواطنين.
تعمل الرياض على تذليل العقبات والصعوبات عبر ثلاث قنوات: تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من شق طريقهم نحو النمو والتميز، والعمل مع الشركات لتطوير الاستراتيجيات والتغلب على التحديات، وتدريب وتأهيل المواطن السعودي وتزويده بالمهارات اللازمة وفقًا لاحتياجات سوق العمل.
السعودية اليوم عَلَم يُستنار به لتحقيق التنمية المستدامة، والدليل هو سعي الرياض لتكامل المنظومة الكهربائية بإدخال طاقة الرياح والتوسع في تطوير مصادر الطاقة. في نفس الوقت، تسعى السعودية لتحقيق ثلاثة أهداف هامة، التقليل من المخاطر، تحقيق نمو أفضل لتعزيز دور القطاع الخاص، والدعم التدريبي والمهني والاستشاري لرواد الأعمال.
لم يعد خافيًا أن السعودية ستُعلِن قريبًا عن تفاصيل برنامج وطني جديد سيُنفذ وفق خطة عمل بمشاركة ارامكو السعودية وعدة شركات ومؤسسات علمية عملاقة. كما أنه ليس خافيًا أن الرياض تعمل على إنشاء وتطوير عدة برامج متميزة ومتكاملة لزيادة إنتاج النفط من حقلي «المرجان» و»البري» وإنشاء أكبر مشروع لتصنيع الغاز في العالم.
في نفس الوقت، تسعى السعودية لتطوير مهارات رواد الأعمال المحليين لتحقيق نقلة نوعية في مجال الطاقة وفي الاقتصاد الوطني بشكل عام. طموحات السعودية ليس لها حدود، فهي ليست فقط أكبر مصدّر للنفط، بل تتجه الآن لتصبح من أكبر منتجي الغاز الطبيعي في العالم. الشواهد مُعْلنة ومعروفة، والسعودية تمتلك سادس أكبر احتياطي عالمي من الغاز في العالم.
أما ما يعزز هذه الإمكانيات، فهي الخبرة السعودية المتوفرة لاستغلال احتياطها من الغاز الصخري الذي يعد بإمكانات هائلة. هذا ليس فقط هدفًا محليًا، بل تعتزم السعودية تَصدر أهم منتجي الغاز في العالم.
ليس لدي أدنى شك أن الرياض ماضية في تحقيق خططها التنموية بدقة ومهنية توازيًا مع معطيات أساسية؛ فهي تنتج عُشر براميل النفط عالميًا بربحية عالية، وتكلفة قليلة، كما أن الاحتياطي النفطي في السعودية هو الأضخم المُثبت عالميًا. إضافة لكل ما سبق، السعودية تعمل بجد واضح لاستضافة مجموعة العشرين باعتبارها الحدث الأهم على مستوى العالم، كما سيتم الأسبوع القادم عرض 5 آلاف فرصة استثمارية في أنشطة تتوافق مع جميع شرائح المستثمرين في مختلف الأنشطة الاقتصادية في السعودية. تمضي السعودية قدمًا نحو تأسيس صناعات الطاقة المتجددة، الرياض تقترب من بناء مفاعلين نوويين، وصولاً إلى نحو 17 مفاعلًا نوويًا خلال الفترة المقبلة، ضمن برنامجها المزمع لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية، كما تسعى للوصول إلى نسبة توطين 50 في المائة من إنفاق المملكة على المعدات والخدمات العسكرية.

المصدر:  عبدالله العلمي/ كاتب سعودي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها