النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11451 الجمعة 14 أغسطس 2020 الموافق 24 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

العدد 11273 الأربعاء 19 فبراير 2020 الموافق 25 جمادى الثاني 1441

هديــــــــة جاهـــــزة

رابط مختصر
عند سقوط النظام في العراق كانت هناك شوارع معروفة في قلب العاصمة بغداد مليئة بالعيادات الطبية، الأطباء كانوا من العيار الثقيل وغالبيتهم من خريجي أعظم الجامعات الأجنبية، والمرضى الذين كانوا يعانون من أمراض خطيرة أو مستعصية يجدون العلاج هناك متوافرًا ورخيصًا، لكن هذه الشوارع أصبحت شبه فارغة في تلك الفترة والآن عاد جزء يسير من العيادات والأطباء الذين كانوا فيها بعد سنوات طويلة.
هؤلاء هم «هدية جاهزة» تقدم للآخرين على طبق من فضة، ودول منطقتنا وحسب الإحصاءات من الدول المصدرة لهم.
خسارتنا لا تقدر بثمن، لأننا نضحي بثروتنا البشرية والتي يعتمد عليها في كل شيء، فدول كثيرة تعاني بشكل صارخ من أزمة سكانية حيث الانعزال الاجتماعي متفشٍ وانعدام في الإنجاب وأغلب أفراد الشعب قد تجاوزوا عقدهم الخامس، وباستقبالهم للمهاجرين فإنهم يضخون دماء جديدة في جسدهم المنهك الهرم.
لم نصدق جميعنا كيف أن ألمانيا وحدها استقبلت مليون لاجئ في عام واحد فقط حسبما أعلنت حكومتها، ودول أخرى أغلقت بابها ونحن لا ننكر هذا لكن دول أخرى فتحته على مصراعيه بشكل لافت وما زالت ترفع شعار «هل من مزيد؟»، ودول أخرى هدمت نظام الهجرة المتشدد لديها حتى تدخل في هذا السباق ككندا ونيوزيلاندا فهي لن تقبل أن تكون متفرجة وهذه العقول الشابة النيرة تضيع من يدها لتذهب إلى مكان آخر.

حسين علي غالب

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها