النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

العدد 11171 السبت 9 نوفمبر 2019 الموافق 12 ربيع الأولى 1441

أثر التكنولوجيا على الأطفال

رابط مختصر
يتحرك العالم بموجب قوة لا نظير لها في الانفجار المعلوماتي والتكنولوجي ليواكب متطلبات الفرد والمجتمع، فلا بد أن يتم استخدام التكنولوجيا لخدمة الأطفال في التعليم، سواء الأطفال العاديين أو الذين يعانون من صعوبات في التعلم.
ويشير (Rosen and Well, 1995; and Thierer, 2000) إلى أن دور التكنولوجيا في التعليم والتعلم أصبح واحدًا من أهم القضايا المناقشة على نطاق واسع في السياسة التعليمية المعاصرة.
ومن الملاحظ أن الأطفال باتت تسحرهم التكنولوجيا بعالمها الملوّن، وصورها المتحركة التي تجعل الطفل يجلس طوال وقته أمام الجهاز، سواء كان شاشة تلفاز أو الآيباد أو الحاسب الآلي، ويكون الطفل في قمة السعادة والرضا ويتفاعل معه، وتشاهده يحاول أن يتعلم كيفية التحكم بهذا الجهاز حتى يستخدمه حيثما يريد.
فمن هذا المنطلق، صارت الشركات تطرح برامج تعليمية مشوقة ومسلية تتناسب مع رغبات الأطفال، سواء للحاسب الآلي أو الهاتف أو لأي جهاز آخر، بعضها مجاني والآخر بقيمة مادية.
وأصبحت مراكز التربية الخاصة تولي اهتمامًا كبيرًا لاستخدام التكنولوجيا في تعليم أطفال صعوبات التعلم، ما له الأثر الكبير في تحسين أدائهم.
وهذه البرامج مصممة لزيادة التركيز والانتباه للأشخاص العاديين وغيرهم بتفاوت الأعمار، اذ إن دماغ الانسان له سعة في تخزين المعلومات، وكلما كان استخدام العقل بصورة نشطة صارت سعة الحفظ كبيرة، وتكون هناك زيادة في مدة الانتباه وقدرة عالية على التذكر.
فبرامج الانتباه والتركيز تخدم كل الأفراد لتنشيط عمل الدماغ وتحفيز خلاياه للعمل والقيام بوظائفه على أكمل وجه.
وأصبح على المربي أو المعلم أن يواكب هذا التطور التكنولوجي ويحاكيه لخدمة الأطفال، ويجب عليه أن يقنن كيفية استخدام البرامج التعليمية لخدمة الأطفال من حيث التنظيم في الوقت تهيئة المكان ومدى حاجة الطفل لهذا البرنامج دون غيره.

أ. هاشمية نور
اختصاصية صعوبات تعلم

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها