النسخة الورقية
العدد 11173 الإثنين 11 نوفمبر 2019 الموافق 14 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:31AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

طيران خليجي هضم حقنا في الأوزان ونطالبه بالتحقيق

رابط مختصر
العدد 11167 الثلاثاء 5 نوفمبر 2019 الموافق 8 ربيع الأولى 1441
أتقدم بشكواي إلى مسؤولي إحدى شركات الطيران الخليجية التي لم تنصفني عندما واجهت بعض المشاكل معه خلال رحلتي في شهر أغسطس إلى إيران، فالمشكلة الأولى التي صادفتنا كانت في أثناء عودتي، وكنا مجموعة مكونة من 31 شخصًا، تقدمنا لوزن حقائبنا في المطار وإذ بالمسؤولين يطلبون منا التفرق على (الكاونترات)، وصادف أن كنت مع أفراد عائلتي (الدفعة الأخيرة)، تقدمنا بوضع عدد بسيط من حقائبنا وإذ بالموظف يخبرنا أن الوزن قد فاق العدد، مع أننا لم نصل الى نصف الوزن المحدد لنا، فنحن عائلة مكونة من تسعة أفراد! علاوة على ذلك، طلب منا دفع مبلغ 100 دينار بحريني في حال رغبتنا في حمل جميع الحقائب، فدفعنا المبلغ مرغمين.
تراسلت مع شركة الطيران عبر البريد الإلكتروني مطالبًا بفتح تحقيق في موضوع الأوزان، إلا أن الرد لم يكن مقنعًا، وهو أن لكل شخص على متن الرحلة 30 كيلوًا فقط، وهذا أمر لا خلاف عليه، ولكن سؤالي أين ذهبت باقي الأوزان المخصصة لعائلتي؟ كما طالبت بالتعويض وإعادة المبلغ الذي دفعته بيد أن المكتب رفض الأمر وأخبرني بإلغاء البلاغ، في حين لم يجب عليَّ بالرد الشافي، علمًا بأنه قد مرت ثلاثة أشهر على إرسال الشكوى. أما خدمات الزبائن فتقول لي «سنحاول إيصال موضوعك الى القسم المختص»، ولكن لاحياة لمن تنادي.
أما المشكلة الثانية التي واجهناها فهي عندما وصلنا المطار الخليجي محطة ترانزيت، فقدنا جواز قريبة لنا ولم نلحظ ذلك إلا قبل إقلاع الطائرة بدقائق معدودة، وفي أثناء ذلك طلب من زوجتي الذهاب للإبلاغ عن فقد الجواز لدى مكتب الأمن، وخلال ذلك عثرنا على الجواز، وكان متزامنًا مع موعد إقلاع الطائرة، فلم يوافق على طلبنا بالتأخير لخمس دقائق لحين عودة زوجتي من مكتب الأمن، وطلب منا النزول ووعدنا بإعادتنا على متن طائرة أخرى لذلك وافقنا، ولكننا تفاجأنا بعد ذلك بأن علينا دفع مبالغ إضافية قيمة الفرق في التذاكر، وهي مبلغ 120 دينارًا، مع أن ما تم إبلاغنا عنه عكس ذلك!
كما صادفت المجموعة الثانية معنا مشكلة أخرى عند عودتهم في مطار مشهد، إذ اكتشفوا أن حجزهم ملغى وأن موعد سفرهم سيكون في اليوم التالي، وألقوا التهمة على مكتب السفريات في البحرين، مدعين أنه من قام بإلغاء الحجز وتحويلهم إلى يوم آخر، في حين أنه لم يغير الموعد وليس له مصلحة من ذلك.
وطلب من المجموعة شراء تذاكر إذا كانوا يرغبون في السفر على الرحلة نفسها، ولم يتكفل مكتب الطيران بدفع تكاليف الفندق والإقامة لليوم الذي قضت فيه المجموعة ليلتها، علاوة على ذلك، فإن المكتب أنكر أنه من ألغى الحجوزات، وقال إن التغيير لم يتم بعلمه.
البيانات لدى المحررة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها