النسخة الورقية
العدد 11117 الإثنين 16 سبتمبر 2019 الموافق 17 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

لماذا السكوت عن هذا الموضوع؟

رابط مختصر
العدد 11110 الاثنين 9 سبتمبر 2019 الموافق 10 محرم 1440
يعمل الإنسان منذ فترة شبابه إلى يوم تقاعده وهو مسرور ومرتاح البال، ويعلم بأن راتبه التقاعدي سيكون أقل بكثير من راتبه الذي كان يستلمه وهو موظف، ولكن هناك فئة من المتقاعدين ذهبت أفكارهم إلى الاستثمار السريع الوهمي وسلموا جزءًا كبيرًا من مستحقاتهم التقاعدية الى الشركات الوهمية التي زاولت النصب والاحتيال على هؤلاء المغلوب على أمرهم، وبعد أن أودع الناس مبالغهم وهم مطمئنون بالربح السريع أتت ساعة الحقيقة وانكشف المستور.. طارت أموالهم بعيدًا عن أيديهم واختفت الشركات عن النظر وانقطعت أخبارها.
شكاوى عديدة قُدمت إلى النيابة والمحاكم ومراجعات تم استقبالها دون فائدة، ولكن من خلال البحث استطاعت الجهات المختصة القبض على بعض من أصحاب الشركات وجمّدت أرصدتهم بعد أن زُجّوا في السجون، ولكن أقولها بكل صراحة من هو المستفيد من كل هذا؟ ولماذا تجمّدت الأموال؟ وما هو نصيب كل متضرر؟
نعلم بأنهم يملكون عقارات غالية الثمن، ونعلم بأن أغلبها مسجلة بأسماء مستعارة، وبعد الصبر الطويل يراجع الناس الجهات المختصة في المحاكم والنيابة العامة، ولكن للأسف لا يصلون إلى حل يرضي كل من سلبت أمواله، وهناك تساؤلات تطرح نفسها «كيف سُمح لهذه الشركات أن تزاول أنشطتها وتستقطب العدد الكبير من المواطنين دون حسيب أو رقيب؟ ومن سمح لهم أو أعطاهم التصاريح التي استخدموها؟».
متى يطبّق القانون على هؤلاء المفسدين؟ لقد مرّت عشر سنوات ونحن على أمل كبير بأن القانون سينصفنا، ولن نفقد هذا الأمل بتاتًا، فكثير من المواطنين الذين تورّطوا في هذا النصب باعوا بيوتًا يملكونها وسلموا مبالغهم الى هذه الشركات الوهمية وخسروها.. عجبي لتلك الأمور التي باتت في طيّ النسيان، ومنها الأضرار التي أصابت المواطن، فلننقذ ما يمكن إنقاذه.
المصدر: صالح بن علي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها