النسخة الورقية
العدد 11118 الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 الموافق 18 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

حقيبة مدرسية سبّبت إحراجًا لأمل في أول يوم دراسي لها

رابط مختصر
العدد 11108 السبت 7 سبتمبر 2019 الموافق 8 محرم 1440
مع بدايه العام الدراسي اجتمعت إدارة الجمعية وقرّرت توزيع الحقيبة المدرسية، وكانت الإدارة قد اتفقت في الاجتماع على طباعة شعار الجمعية؛ وذلك لتحقيق الدعاية والإعلان ولإطلاع الناس على جهود ومساعدات الجمعية في المجالات الخيرية.
تلقت أسرة الطفلة أمل اتصالاً من إدارة الجمعية للذهاب لاستلام الحقيبة والأدوات المدرسية من الجمعية، وفعلاً ذهبت أمها لاستلام تلك الأغراض، وفي صباح اليوم التالي ذهبت أمل إلى المدرسة وكلها شوق وفرح وسرور للقاء قريناتها، وهناك في صفوف المدرسة التقت بزميلاتها وكل منهن مبتسمة، وبدأت الحكايات، فكل واحدة كانت تروي قصة ذهابها إلى المجمع التجاري الفلاني وتتحدث عن شراء أغراضها المدرسية.
حاولت أمل أن تبتعد في زاوية الصف عن زميلاتها لكي لا تُحرج من أسئلتهن المتكرّرة حول هذا الموضوع، ولكن اقتربت منها زميلتها فاطمة تسألها عن حقيبتها المدرسية ومن أين اشترتها. حاولت أمل أن تختلق حكايات أخرى لتبعد زميلتها عن ذلك الموضوع المُحرج لها، لكن زميلتها سرعان ما أخذت تقرأ اسم الجمعية على حقيبة أمل التي بداأت تشعر بالحرج والحيرة معًا!
أخذت أمل حقيبتها وبدأت ببراءة الأطفال تنسحب متعللة بأنها مريضة، لكن كابوس شعار الجمعية ظل يُلاحقها ويلتصق بها، تشعر كأنه ألم يطعن ظهرها.. أخذت تسلك طرقًا وحيدة حتى لا يقع اسم الشعار على أعين المزيد من الزميلات أو حتى معلماتها، فكانت تحمل الحقيبة بيدها محاولة إخفاء شعار الجمعية، لكنها كانت ثقيلة عليها فتعود مرة أخرى لكي تحملها على ظهرها مضطرة بسبب ثقلها.
قالت أمل: «يا للهول، ماذا أفعل؟»، وبدأت تتصبب عرقًا من كل أجزاء جسمها، إلى أن وصلت أخيرًا إلى بوابة المدرسة، لكن الحارس كان لها بالمرصاد، إذ سألها: إلى أين أنتِ ذاهبة يا أمل؟
أمل: أشعر بتعب وأرغب في الذهاب إلى البيت.
الحارس: يجب أن تذهبي إلى غرفة المشرفة الاجتماعية أولاً.
ذهبت أمل إلى مكتب المشرفة، وهناك رحّبت بها أفضل ترحيب.
المشرفة: «مرحبًا أمل»، وهي تضع يدها على كتف أمل بحنان ولطف، «يا سلام، حقيبتك جميلة جدًا أريد أن أشتري لابنتي مثلها»، بينما أمل تضع يديها على شعار الجمعية حتى لا تتمكن المشرفة من قراءته.
أخيرًا، بعد اتخاذ الإجراءت، وصلت أمل إلى البيت وهي حزينة، ورمت بحقيبتها، قائله: أمي، ابحثي عن حقيبتي القديمة.
الأم: ابنتي هذه حقيبة جديدة وأجمل.
أمل: لا يا أمي، أريد حقيبتي السابقة.
وفعلاً بحثت الأم عن الحقيبة وأعطتها لها، وطلبت أمل من أمها أن ترمي الحقيبة الجديدة أو تهديها لأي شخص محتاج إليها.
المصدر: ناصر نمي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها