النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

«معاول هدم» تضرب البحرين «ونحن السندان» الذي ستتحطم عليه

رابط مختصر
العدد 11080 السبت 10 أغسطس 2019 الموافق 9 ذو الحجة 1440
لن أعود بكم إلى البداية فأنتم تعرفون الحكاية، ولكن أبدأ من حيث انتهوا فيما أسموه «اللاعبون بالنار» أو «ما خفي أعظم»، وبالفعل هو كذلك مع اختلاف الفاعل والمفعول به.
هم يوصلون الليل بالنهار بغية هدم كيان الدولة، وواهم من يعتقد أن هذا هدف أو غاية محمودة، بل هي خبث وعلى كل إنسان شريف يعيش على تراب مملكة البحرين أن يتصدى لهذه الحملات المسممة التي تُغلف بالعسل، ولمن يجهل مدارك الأمور عليه أن يعي أن ما يضمر للبحرين من نوايا خبيثة لا يراد بها الانتصار لفئة أو أخرى، بل يراد منها إشعال نار الفتنة وإدخال البلاد في نفق طائفي ومعارك سياسية لا فائدة ترجى منها لأحد.
قبل كل شيء علينا أن نعلم علم اليقين أن تدمير كيان الدولة لن يعود بالنفع على أفراد ولا جماعات، بل سيدخلنا في حقبة من الفقر والجهل والتخلف، ولا أريد أن اسمي دولًا فيؤخذ عليّ مستمسكًا، ولا أريد الإشارة إلى نماذج حية عاصرناها في أوج ازدهارها ورأينا مؤشر النمو لديها ينحدر شيئًا فشيئًا حتى غدت تحت خط الفقر الاقتصادي والعلمي وحتى الديني (إذا توهم أحد) أن اقصاء شريحة سيعود بالنفع على أخرى.
ولكي أكون منصفًا نحن نعيش في عهد حضاري بامتياز، هذا هو عهد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، دونما ذرة من المبالغة أو المجاملة، وكما ذكرت في مقالات سابقة لستُ من أصحاب المطامع حتى لا يقول أحد إنه يريد، وإنما أقول ما يجول في قريحتي عن قناعة، ولو اردت تعديد الأسباب التي انتهت بي إلى هذه القناعة لاستغرق الأمر مني الكثير من الوقت والصفحات، وجاهل من يقول عكس ذلك، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى نحن نمارس في البحرين أرقى أنواع الديمقراطيات على مستوى الشرق الأوسط، وأيضا لدي الدليل على صحة ما أقول وإن كنت لا أرغب في التفصيل لأسباب معينة.
وأضيف أننا نمارس شعائرنا الدينية بكل حرية، نصلي ونصوم ونحج ونزور العتبات المقدسة ونعزي وغيرها ولم يقل لنا أحد «قفوا»، والأكثر من ذلك الباب مشرع على مصراعية لمن أراد التكسّب عبر مشروع تجاري وفق الآليات القانونية، وجميع الأنظمة في البلاد تخدم المواطن دون تفرقة، عندما تذهب للمستشفيات تجد المعاملة واحدة، وعندما تتقاضى أمام المحاكم تجد ذلك أيضا، ولأننا نعيش الرقي لم يظهر أحد يطالب بدمج القضاء الشرعي الجعفري والسُني، بل لكل منهما خصوصيته، وهكذا دواليك بالنسبة للمرور ومراكز الشرطة والوزارات وكل مؤسسات المملكة كافة.
ونحن لا ننكر أن هناك قصورًا إداريًا في نواحي معينة، وهذا ينسحب على جميع فئات المجتمع، فالكل يريد على سبيل المثال إيقاف عجلة الغلاء ودعم أصحاب الأجور المتدنية، والكل يريد حلاً لأزمة السكن وظاهرة البطالة، والجميع يطمح لتطوير البيئة العلاجية في المراكز والمستشفيات وغيرها، وهذه الأمور ليست حكرًا على البحرين بل تجد اندادها في أوروبا وفي أمريكا وفي اليابان وغيرها من الدول الصناعية، وعليه فإن ما تعرضه قناة كالجزيرة أو سواها لا معنى له ولن يحرك فينا ساكنًا ضد أرضنا أو قيادتنا، بل يزيدنا اصطفافًا وثباتًا حول الملك والحكومة نفسًا بنفس، وتنتهي المساحة المتاحة لي ولا ينتهي الحديث.
المصدر: بدر الحاج

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها