النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11199 السبت 7 ديسمبر 2019 الموافق 10 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

العدد 11021 الاربعاء 12 يونيو 2019 الموافق 9 شوال 1440

المتفوقون فخر للوطن وعلامة مضيئة في سمائه

رابط مختصر
في هذا العام الدراسي حقق طلبة وطالبات الثانوية بمختلف المسارات التعليمية، نسبًا عالية من النجاح والتفوق، وهذا يرجع إلى التعاون الكبير بين أسرهم ومدارسهم، وتوّج ذلك اجتهادهم ومثابرتهم ووعيهم وإدراكهم بأهمية التعليم في حياتهم، ولو حلقة من الحلقات التربوية والتعليمية الأساسية تراخت أو لم تقم بواجبها ولو بنسبة معينة تجاه طلبتها وطالباتها بالقدر المطلوب لما تحققت مثل هذه النسبة من النجاح والتفوق الباهرين، فالشعور بالمسؤولية والإرادة القوية والمثابرة والاجتهاد، وتكريم بعض مؤسسات المجتمع المدني للمتفوقين من الطلبة والطالبات، جميعها كانت سببًا مهمًا في تحقيق النتائج المرجوة.
لا يسعنا في هذه المناسبة الجميلة إلا أن نتقدم بأسمى التهاني والتبريكات للوطن بكل فئاته الاجتماعية، ولكل الطلبة والطالبات المتفوقين والمتفوقات، ولأسرهم، وهذا يثبت أن بلدنا البحرين يزخر بعطاء أبنائه الجادين في الكثير من المجالات العلمية والمهنية. لقد أثبت شباب وشابات الوطن أنهم قادرون على التفوق والتميز والعمل الجاد وتحقيق نجاحات متميزة في مختلف التخصصات؛ العلمية والمهنية، وأنهم مستعدون لتقديم أفضل وأجود الخدمات لبلدهم قد تفوق ما يقدمه الموظف الأجنبي بوجه عام.
نأمل أن نجد جميع المناصب الإدارية والمواقع الأكاديمية والفنية والمهنية في كل الاتجاهات يشغلها الشباب البحريني المتخصص، وتحقيق هذا الأمل ليس مستحيلاً ولا صعبًا إذا ما وجدت الإرادة الحقيقية، كل المتطلبات التي تؤدي إلى تحقيقها في وقت قصير، متوافرة بشكل كبير، فكل ما نريده من الجهات المعنية هو القناعة بقدرة الشاب البحريني على تحقيق طموحات وطنه في مختلف المجالات والتخصصات، ويجب علينا أن نتذكر أن التعليم في البحرين مرّ عليه قرن من الزمان، يعني ذلك أنه أصبح أساسًا في ثقافة إنسان هذا الوطن.
فلو تسأل أي أسرة بحرينية عن أولويايتها في الحياة، تراها تقول لك بلسان واحد، تعليم أولادنا وبناتنا أفضل ما يكون، لكي يتمكنوا من تقديم أجود الخدمات لبلدهم ولمجتمعهم، فالأسر البحرينية أكثر ما تفكر فيه هو أن تتوافر البيئة المناسبة للتعليم، وأن يحقق أبناؤهم طموحاتهم التعليمية، وأن تكون هناك خطة واضحة لاستيعابهم في القطاعين العام والخاص بعد تخرجهم من الجامعات. في نهاية المطاف نشكر جميع البحرينيين المجدين والمجتهدين والمثابرين والمتميزين والمخلصين في دراستهم وأعمالهم في بلدي البحرين، الذين يقصدون رفعة وطنهم في جميع المجالات والميادين، ونشكر كذلك الساعين بجد في تطوير وتدريب وتنمية قدرات وإمكانات ومهارات الشباب البحريني بأحدث الطرق والوسائل المتاحة لهم، وكذلك نشكر الساعين لتوظيفهم وجعلهم -ونقصد الشباب البحريني- من الأولويات في شغل المناصب الإدراية والمواقع المهنية في البلاد.
المصدر: سلمان عبدالله

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا