النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10875 الخميس 17 يناير 2019 الموافق 11 جمادة الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:06AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:47AM
  • المغرب
    5:08AM
  • العشاء
    6:38AM

جملــــــة أمنيــــات نتـــمنى تحقيقهـــا في 2019

رابط مختصر
العدد 10870 السبت 12 يناير 2019 الموافق 6 جمادة الأول 1440
في بداية كل عام جديد يتمنى العقلاء في كل المجتمعات الإنسانية، أن يعم الأمن والسلام والتطور والنماء في ربوع العالم، بعيدًا عن كل التصنيفات والمسميات العرقية الدينية والمذهبية، فكل البشرية بمختلف ألوانهم وتلاوينهم وتوجهاتهم وتياراتهم وأيدلوجياتهم.. جميعهم عباد الله، شئنا ذلك أم لم نشأ، فتمنياتنا وآمالنا المخلصة للجميع أن يمن عليهم الله بالخيرات والبركات في كل نواحي الحياة، وأن يبعد عنهم كل سوء بكل أنواعه ومسمياته، ويجعل أيام وأسابيع وشهور العام 2019 كلها في أحسن حال من العام الماضي.
في اعتقادنا أن كل ما يتمناه العقلاء الواعون، لا يتحقق إلا إذا ما أرادت المجتمعات الإنسانية ذلك، فصناعة الخير والأمن والسلام والنماء والحب والرقي الأخلاقي لا يأتي بالتمنيات حتمًا، وإنما يأتي بالإرادة الصادقة والعزم الجاد، ونحن على يقين أن الأمتين العربية والإسلامية تتمنيان أن يعود الشعب الفلسطيني الأبي من الشتات إلى وطنه، مكرمًا معززًا مرفوع الرأس، وأن ينتهي الانقصال والتقاطع والتخاصم بين مختلف الفصائل والحركات الفلسطينية عاجلاً، وأن ترتقي جميعها على الاختلافات والخلافات التي من شأنهما إضعافها أمام الكيان الصهيوني ودول العالم.
أما على الصعيد المحلي، فإننا نتمنى أن نرى أبناء بلدنا الغالي في الصفوف المتقدمة بمختلف المجالات العلمية والبحثية والثقافية، وأن يحققوا التميز في كل الميادين، فنحن على يقين لا يداخله الشك أنهم قادرون على تحقيق ما تمنيناه لهم لو أعطوا جميعهم الفرصة كاملة، علينا أن لا نستهين بقدراتهم وطاقاتهم وإمكانياتهم العقلية، فلدينا نماذج متميزة من شبابنا وشاباتنا في مختلف التخصصات العلمية.
نتمنى أيضا أن تحدث تطورات نوعية غير مسبوقة في المجالات الصحية والتعليمية والإسكانية والخدمية، وفي أداء المجلس النيابي، وألا يكون كسابقيه بعيدًا جدًا عن مصالح المواطنين، وأن تحل مشكلة العاطلات والعاطلين البحرينيين من خلال توظيفهم في القطاعين العام والخاص، وأن يحصل المتقاعدون الذين خدموا وطنهم سنوات طويلة على امتيازات مالية ومعنوية خاصة تليق بهم، وأن يكون لذوي الاحتياجات الخاصة عناية أكبر في الجوانب التعليمية والصحية والخدمية العمرانية والوظيفية، فهناك من هذه الفئة الاجتماعية الكريمة متميزون أكاديميًا وفي مجالات كثيرة.
ونتمنى ألا ينقضي العام 2019 إلا ببحرنة الوظائف في الجانبين، الأكاديمي والمهني، لما لذلك من انعكاسات إيجابية على الواقع الاجتماعي والاقتصادي في البلاد بوجه عام، ونتمى لمؤسسات الشأن الاجتماعي والإنساني كل نماء وتطور في عطاءاتها وفعالياتها ومواردها المالية، وأن يسهل عليها في جمع التبرعات، ونتمى أيضًا أن يخصص إليها مقار دائمة واستثمارات في مناطقها، لكي تدر عليها دخلاً سنويًا ثابتًا، لتتمكن من أداء واجبها الاجتماعي والإنساني على أفضل وجه.

المصدر: سلمان عبدالله

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها