النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12181 الأحد 14 أغسطس 2022 الموافق 16 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:45AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

تساهم في التسويق وصقل مهارة التعامل مع الزبائن

العدد 12174 الأحد 7 أغسطس 2022 الموافق 9 محرم 1444

«سوق الشباب» فرصة مثالية للمشاريع البحرينية في مدينة شباب 2030

رابط مختصر
تعتبر فعالية «سوق الشباب» إحدى مبادرات وزارة شؤون الشباب والرياضة لدعم أصحاب المشاريع الشبابية الافتراضية لامتلاك متجر في موقع متميز بهدف دعم المبادرات الشبابية وتسويقها وعرضها أمام الجماهير للتعرف على تلك المشاريع وجودتها.
وعبر عدد من المشاركين في فعالية «سوق الشباب» المشاركين بمدينة شباب 2030 عن فرحتهم بالفرصة التي أتيحت لهم للتعريف والتسويق لمنتجاتهم التي تركز هي الأخرى على الشباب البحريني وابداعاته الفنية، الامر الذي يساهم في التعريف بتلك المشروعات بالإضافة الى صقل مهارات الشباب والشابات الشخصية وتطوير خبراتهم في مجالات التعاملات مع الجماهير.


وقالت المشاركة في «سوق الشباب» هناء نجيب إنها طورت موهبتها في الرسم، وحوّلت هوايتها إلى مشروع تجاري واستخدمت الطباعة الإلكترونية؛ لأنها رغبت برؤية الرسومات على الأشياء مثل أغلفة الكتب، مشيرة إلى أنها صممت بطاقات مرسومة ومكتوبة للمناسبات كالتخرج والمواليد وكانت ردة فعل لمن حولها إيجابية لذا تشجعت وبدأت هذا المشروع.
ولاحظت هناء بأن الزبائن يفضلون الرسومات بحسب طلبهم، ويطلبون مواصفات خاصة للرسمة مثل تغيير الشعر والملابس وغيرها، لافتة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تشارك في معرض لبيع وتسويق المنتجات وقد اختارت المشاركة في مدينة شباب 2030 لأنها وجدت هذه الفرصة مناسبة لها، لكي يرى الناس أعمالها ويعبرون عن آرائهم واقتراحاتهم، كما أنها تشعر بالمتعة عند زيارة الأطفال لها في السوق واقتنائهم للمنتجات.
بدورها، قالت إيمان حسين إن مشروعها يتميز بأنه يجمع بين الخط العربي والعمل اليدوي، وإنتاج القطع الفنية التي تشمل الحقائب والدفاتر أو الأدوات القرطاسية، لافتة إلى أن فكرة عمل مشروعها بدأت قبل ست سنوات عندما كانت تجرب الكتابة على المقتنيات، وأنها تعلمت فن الخط العربي بمجهودها الشخصي ومن خلال اليوتيوب.
وأضافت:«إقبال الناس على المنتجات في مدينة شباب 2030 أكبر من المتوقع، وتجدر الإشارة إلى نفاذ جميع البضاعة التي طرحتها للبيع في سوق الشباب، وكانت المشاركة فرصة للتعرف على أشخاص جدد».


وتحدث علي عبدالمجيد البالغ من العمر 17 عامًا والذي يمتلك مشروع لبيع الصابون عن تجربته في المشاركة بسوق الشباب في مدينة شباب 2030، وقال إنه ينتج الصابون باستخدام الزيوت الطبيعية والمعطرة بنسبة 100% منذ 3 سنوات، ويعتبر هذا المشروع جديد في مملكة البحرين، ولكل نوع من الصابون فوائده ومميزاته الخاصة.
وأشار إلى أن سبب قيامه بهذا المشروع تحديدًا؛ لأنه أراد دخلًا ماليًا إضافيًا ومستقلًا، وبعد تفكير عميق وجد بالصدفة فكرة لمشروعه عبر منصة يوتيوب وتعلم صناعة الصابون من خلال دوراتها ومن الكتب أيضًا، مؤكدًا أنه اكتسب المهارة بالتعلم الذاتي، وقد حظى مشروعه بإقبال كبير ونال إعجاب المشاركين في مدينة شباب 2030، مبديًا إعجابه بالتصميم الاسثنائي للمدينة والتي تحاكي المدن الحقيقية بتنوعها بطريقة مصغرة.
وتحدث لؤي مبارك وهو أحد أصحاب المشاريع المشاركة في «سوق الشباب» عن سبب إطلاق اسم Rover على مشروعه المخصص لبيع العطور، وهو مستوحى من الرحالة الذي يسافر من دولة لأخرى ليستوحي تركيبة روائح العطور.
وقال إن سبب قيامهم هذا المشروع هو طموحهم أن يكبر وأن يصبحوا رواد أعمال، مشيرًا إلى أنهم بدأوا بالمشروع في شهر أغسطس في العام الماضي وفضلوا استثمار رأس المال، ولطالما كان لديهم هدف واضح يسعون لوصوله.
وأشار إلى أن سر تميز منتجاتهم هو شغفهم للسفر، وأول سمة اختاروها للتعبير عن منتجاتهم هي دولة تركيا فهم يسافرون إليها ويحبونها ويعرفون عنها الكثير لذا استوحوا منها عطرهم الأول، وسيوفرون مجموعات جديدة مستوحاة من دول أخرى عالمية.
وفيما يتعلق بمشاركتهم في مدينة شباب 2030، قال إن الحضور جميل ومميز وساهم في اكتسابهم زبائنًا جدد والتعرف على شخصيات مختلفة، خاصة وأن المدينة شهدت حضورًا كبيرًا وتفاعلًا بعد انقطاعها لمدة سنتين بسبب جائحة كورونا، لافتًا إلى أنه في عام 2013م شارك كمتطوع ومنظم في فعاليات وزارة شؤون الشباب والرياضة ومنها مدينة شباب 2030.
ووجه مبارك نصيحة لأصحاب المشاريع البحرينية بألا يفوتوا أي فرصة للمشاركة في الفعاليات التي تنظمها وزارة شؤون الشباب والرياضة لأنها فرصة مناسبة للتسويق للمشاريع المختلفة.
المصدر: نورة صبري:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها