النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12093 الأربعاء 18 مايو 2022 الموافق 17 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:22AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:44PM

مستذكرين مبادراته وإنجازاته على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي

العدد 12090 الأحد 15 مايو 2022 الموافق 14 شوال 1443

إعلاميون: الراحل.. مسيرة في العطاء وفعل الخير وتحقيق التميز والريادة لـ«الإمارات»

رابط مختصر

نعى عدد من الاعلاميين رحيل المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات وربانها وقائد مسيرتها، مستذكرين عطاءه، وإنسانيته، وتسامحه وسعيه لتحقيق التميز والريادة لدولة الامارات في مختلف المجالات، موضحين ان الراحل سيظل رمزاً حيّاً خالداً في وجدان الإمارات والعالم والإنسانية.
كما أكدوا على مبادرات وانجازات الراحل في كافة المجالات الإغاثية والإنمائية محليًا وإقليميا وعالميا حيث كانت له مسيرة حافلة بالعطاء وفعل الخير، ورديفاً لأسمى قيم الإخلاص والوفاء والحكمة عبر التاريخ، استطاع النهوض بدولة الامارات نحو التألق والريادة محققا الرخاء والاستقرار لشعبه ووطنه ومدافعا عن قضايا الأمتين العربية والاسلامية.
وقال رئيس تحرير صحيفة الاتحاد الاماراتية حمد الكعبي ان رحيل المغفور له عن عالمنا بعد رحلة حافلة بالعطاء والعمل الوطني، تاركاً بصمات واضحة لمنجزات كبرى تؤكد في مجملها أن الحضارات لا تبنى إلا بأيدي رجال عظماء، مؤكدا امتلاك الراحل تجربة تاريخية ثرية وخبرة واسعة اكتسبها من معايشته وملازمته عن قرب لمؤسس الدولة خلال مختلف مراحل العمل الوطني، فتشرّب منه الحكمة في مباشرة مسؤوليات الحكم بإرادة صلبة، ولم تغب عن باله ولو للحظة المقولة الخالدة للمؤسس: «إن الثروة الحقيقية ليست في الإمكانات المادية؛ بل في الرجال الذين يصنعون مستقبل أمتهم».
وأشار الى ان الشيخ خليفة كبير في وطنيته، كبير في إنسانيته، كبير في عطائه، حكيم في مواقفه، عظيم بإنجازاته.. نذر حياته لبناء الوطن وتقدمه وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين ولكل المقيمين على أرضه، حتى أصبحنا على ما نحن عليه اليوم، موضحا بأن الإماراتيين أثبتوا أنهم شعب طموح تقودهم قيادة واعية قادرة على التأثير الحضاري من منطلق بناء الجسور وتعظيم القواسم المشتركة والعمل المشترك مع الأصدقاء والأشقاء لضمان عقود مقبلة من الاستقرار العالمي والإقليمي.
وختم حديثه قائلا« ستبقى بصمات فقيدنا الغالي في جميع تفاصيل حياتنا، وستروي الأجيال تاريخه الحافل بحبّ الخير، وعطائه، وإنسانيته، وتسامحه، وإيمانه العميق بالإنسان أيّاً كان معتقده أو جنسه أو لونه، منوها بان الراحل سيظل «طيب الله ثراه» رمزاً حيّاً خالداً أبداً في وجدان الإمارات والعالم والإنسانية.
وقالت الدكتورة ميثاء بوحميد مديرة نادي دبي للصحافة «ننعى بمزيد من الحزن والأسى وتسليماً بقضاء الله وقدره، والدنا الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، كان«رحمه الله» قائد مسيرة التطور وربان سفينتها، ورئيسنا الحكيم.، منوه بإنه برحيل المغفور له«طيب الله ثراه»، نكون قد فقدنا والدنا للمرة الثانية فهو الوالد والقائد والمعلم، الذي سيظل خالداً في ذاكرة الوطن ووجدان الشعب وضمير الأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع.
أما الإعلامي الاماراتي عبدالله المطوع فقد أكد أن دولة الإمارات فقدت اليوم برحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمه الله، قائداً تاريخياً مخلصاً في حب الوطن، ورمز وطني سيظل رديفاً لأسمى قيم الإخلاص والوفاء والحكمة عبر التاريخ، مشيراً إلى أن مسيرة إنجازات«المغفور له بإذن الله» تمثل قدوة تحتذى في قيم العمل والعطاء للوطن والمجتمع، وفي ما رسّخه في نفوس الكثيرين من السعي لتحقيق التميز والريادة للدولة في مختلف المجالات، وفي عطائه الموجه لخدمة الإنسان في دولة الإمارات، والعالم.
وتابع قائلا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، خير امتداد، للمغفور لهما، والده المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخيه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراهما، وخيرة رجال الوطن الأوفياء والمخلصين الذين وهبوا أنفسهم لخدمة شعب الإمارات، والنهوض بهم نحو الريادة على كافة الصعد، موضحا بان المغفور له قد آثر حياته لتحقيق الرخاء والاستقرار للمجتمع، متمسكا بمبادئ وقيم القادة المؤسسين، ومستكملاً مسيرة من سبقوه بالبذل والعطاء لخدمة شعبه ووطنه والدفاع عن قضايا الأمتين الأمة العربية والإسلامية.
كما تقدمت الإعلامية البحرينية هيفاء عدوان بخالص التعازي وصادق المواساة لقيادة وحكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في وفاة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وحاكم إمارة أبوظبي رحمه الله، الذي وافته المنية الجمعة الماضي، بعد رحلة طويلة من البذل والعطاء للأمتين العربية والإسلامية.
ولفتت إلى «أن سموه لطالما حمل على عاتقه إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ومضى على طريق المؤسس في مد يد العون والمساعدة للمحتاجين والعمل على مكافحة الفقر والجوع ومساعدة المعوزين حول العالم دون تمييز، فرحمه الله من تسلم راية الدولة من مؤسسها حكيم العرب الشيخ زايد آل نهيان طيب الله ثراه، وواصل مسيرة الحب لمملكة البحرين والسعي لدعم اللحمة الخليجية والحفاظ على البيت الخليجي الواحد تلك المسيرة التي بدأها والده طيب الله ثراه».
المصدر: فاطمة سلمان

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها