النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12137 الجمعة 1 يوليو 2022 الموافق 2 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

ينطلق من دون تمويل ويتضمن تدوين الأغاني ووضع المناهج والتدريب

العدد 12001 الثلاثاء 15 فبراير 2022 الموافق 14 رجب 1443

بالفيديو.. الفنان الجميري يطلق مشروع توثيق فنون الصوت و«الفجري»

رابط مختصر


أعلن الفنان البحريني أحمد الجميري عن إطلاق مشروعه الوطني الخاص لتدوين وتوثيق فنون الصوت والفجري البحريني، مؤكدًا أنه قرر تحمل هذه المسئولية الوطنية والعلمية وأن يوظف خبرته الموسيقية وسيبدأ بدون ميزانية مرصودة أو تمويل.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد صباح يوم أمس «الإثنين» في مركز عيسى الثقافي، أشار خلاله الجميري إلى أن الهدف من المشروع إنشاء مؤسسة تعليمية موسيقية تدرس هذه الفنون المدونة والموثقة للأجيال الناشئة من الشباب المهتمين بدراسة الموسيقى وإعداد أنفسهم لأداء هذه الأنواع التراثية البحرينية من الغناء والعزف.



وقال إنه يسعى من خلال المشروع لغرس الألوان الغنائية في ثقافة الأجيال القادمة من خلال موسيقى وغناء معاصر واضح الألحان والكلمات مع الاحتفاظ بأصالتها، فضلاً عن إتاحة الفرصة للشباب للتأسيس فرق موسيقية تؤدي هذه الفنون وتحافظ عليها وعلى أصالتها.
وأوضح أن المشروع سينطلق على 3 مراحل، سيقوم هو شخصيًا خلال المرحلة الأولى بتدوين جميع أغاني فن الصوت البحريني المعروفة بالكلمة والتدوين الموسيقي والنوع.
وأضاف: «سيتم خلال المرحلة الثانية وضع مناهج دراسية من خلال الفنون المدونة ليتعلم ويتدرب عليها الطلبة الدارسون للموسيقى في جميع أماكن تدريس الموسيقى في البحرين، وتدريب المغنين والكورال والعازفين في الفرق الموسيقية القائمة على خصوصية الأداء البحريني من خلال هذه المدونات».
وتابع: «نسعى في المرحلة الثالثة لتوثيق هذه المدونات في مطبوعات متخصصة لتوفيرها للباحثين والدارسين المتخصصين في دراسة هذه الأنواع من الغناء التراثي البحريني في جميع المكتبات العلمية التي تطلبها». ووجه الجميري دعوة لكل فنان بحريني يستطيع المساهمة في هذا المشروع الوطني الأصيل، مؤكدًا أن الخبراء الفنيين الذين قد تكون لهم مساهمة في إنجاز وإنجاح هذا المشروع كثر في البحرين والدول العربية، وسيتم التعاون معهم في مرحلة لاحقة.
وأكد أنه أطلق المشروع بنفسه، وسيعمل بقدر استطاعته، متمنيًا أن يحظى المشروع بالتمويل ليتمكن من الانتقال للمرحلتين الثانية والثالثة، وليست هناك ميزانية مرصودة في الوقت الراهن لتنفيذ المشروع، إلا أنه سيبدأ فيه بنفسه من منطلق شعوره بالمسئولية تجاه أهمية توثيق فن الصوت والفجري البحريني، لافتًا إلى أن المشروع بحاجة لتمويل كبير، لأنه يشمل جوانب متعددة مثل الطباعة والتدريس وإعداد المدرسين وغيرها من الجوانب.
وأضاف: «الصوت البحريني متميز عن بقية الأصوات في المنطقة بطريقة الأداء، وفيه نوع طربي ونوع بحري».
وقال: «عرفت البحرين فن الصوت البحريني المميز عن طريق اثنين من أبنائها وهما محمد بن فارس الذي غناه بحنجرة طربية وضاحي بن وليد الذي غناه بحنجرة النهام، وتميز بعدهم محمد زويد بلونه الخاص الذي انتشر كمدرسة في دول الخليج».
وأضاف: «فن الفجيري يعد تركيبة إيقاعية معقدة ويؤدى في الدور الشعبية من قبل شباب معظمهم يشتغل في صيد اللؤلؤ ويتكون من خمسة أنواع هي إيقاع البحري والعدساني والمخولفي والحدادي والحساوي ولكل إيقاعه الخاص، وقد أعلنت منظمة اليونسكو إدراج هذا الفن في قائمة التراث الثقافي غير المادي في 2021».
ولفت إلى أن الأستاذ الذي له الفضل في اهتمامه وتوجيهه لهذه الفنون هو الشيخ عبدالمجيد سليم أستاذ الصولفيج في المعهد العالي للموسيقى العربية الذي درس على يده الموسيقى.
المصدر: سارة نجيب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها