النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12093 الأربعاء 18 مايو 2022 الموافق 17 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:22AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:44PM

في جلسة مجلس الأمن الدولي بنيويورك

العدد 11976 الجمعة 21 يناير 2022 الموافق 18 جمادى الآخر 1443

البحرين تدعو لاتخاذ خطوات حازمة ضد ميليشيا الحوثي الإرهابية

رابط مختصر
أدانت مملكة البحرين الهجمات الإرهابية المتواصلة لميليشيا الحوثي التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية والمنشآت الحيوية وتزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة والتي تشمل الهجمات المرتكبة ضد أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة والتي أدى بعضها إلى سقوط ضحايا مدنيين.
واستنكرت مملكة البحرين وأدانت بشدة الاعتداء الإرهابي الآثم الذي قامت به ميليشيا الحوثي مؤخرًا على منشآت مدنية في إمارة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والذي أسفر عن وفاة ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين بجروح، كما أدانت اختطاف سفينة الشحن المدنية، الروابي، التي تحمل علم دولة الإمارات العربية المتحدة.
جاء ذلك خلال كلمة مملكة البحرين التي ألقاها السفير جمال فارس الرويعي، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، في جلسة المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن بشأن الحالة في الشرق الأوسط بما فيها قضية فلسطين.
وأشار المندوب الدائم إلى أن مملكة البحرين تعتبر هذه الاعتداءات الحوثية على المنشآت المدنية والمدنيين هي جرائم حرب، وتشكل انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين الدولية واعتداءً سافرًا على أراضي البلدين، مؤكدًا تأييد المملكة لجميع الإجراءات التي سوف تتخذها كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة للحفاظ على أمنهما واستقرارهما وسلامة المواطنين والمقيمين فيهما. كما دعا المندوب الدائم المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات حازمة ضد هذه الميلشيا التي تؤكد أعمالها الإجرامية أنها منظمة إرهابية تشكل تهديدًا خطيرًا على أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وحول عملية السلام في الشرق الأوسط، أكد المندوب الدائم أهمية تكثيف الجهود الدولية المتعلقة بعملية السلام في الشرق الأوسط واستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين سعيًا نحو تسوية القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين واستنادًا لقرارات الشرعية الدولية.
وقال إن مملكة البحرين تؤمن بأهمية تحرك المجتمع الدولي من أجل وضع رؤية شاملة لمعالجة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية، فالنهوض بالأوضاع الإنسانية يبدأ بإحلال السلام، وتوفير مسببات الأمن والاستقرار لكل دول المنطقة خاصة وأن منطقة الشرق الأوسط تواجه اليوم تحديات غير مسبوقة تتطلب مزيدًا من العمل الفاعل الذي يستلزم التعاون بين جميع الأطراف لتحقيق السلام المستدام في المنطقة، وإطلاق إمكانات المنطقة من خلال توثيق التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها