النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12096 السبت 21 مايو 2022 الموافق 20 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

لدى زيارته كلية فاتيل للضيافة.. وزير «الصناعة والتجارة»:

العدد 11976 الجمعة 21 يناير 2022 الموافق 18 جمادى الآخر 1443

فاتيل تشكل الذراع التدريبية للقطاع السياحي في البحرين

رابط مختصر
أكد وزير الصناعة والتجارة والسياحة رئيس مجلس إدارة هيئة البحرين للسياحة والمعارض زايد بن راشد الزياني حرص الهيئة على تقديم كل الدعم اللازم من أجل النهوض بكلية فاتيل للضيافة وتطويرها، وتمكينها من القيام بدورها في تدريب وتأهيل الكوادر البشرية وفقًا لأفضل المعايير العالمية المعمول بها في قطاع الضيافة والسياحة، مشيرا إلى أن هذه الكلية تُعد أحد المشروعات ذات الأولوية بالنسبة لهيئة السياحة، إضافة لدورها المهم جدًا في رفد المنشآت السياحية بما فيها مشروعات الهيئة الحالية والمستقبلية بالعناصر ذات الخبرة والمدربة.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها الوزير زايد الزياني لكلية فاتيل للضيافة في مقرها بمنطقة الجسرة، بحضور الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض الدكتور ناصر قائدي، إذ كان في استقبالهم الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة المدير العام الجديد للكلية، وتضمنت الزيارة جولة داخل مرافق الكلية التي تضم قاعات دراسية وأخرى للتدريب العملي، كما اطلع كل من الوزير الزياني ود. ناصر قائدي على مناهج الكلية وخطط تطويرها.
وأشار الوزير الزياني خلال الزيارة إلى أن كلية فاتيل تشكل الذراع التدريبية للقطاع السياحي عامة في مملكة البحرين، لافتًا إلى دور هذه الكلية في تحقيق أهداف استراتيجية البحرين السياحية 2022-2026 وخلق فرص عمل نوعية أمام المواطنين، وجذب المزيد من الاستثمارات في قطاع السياحة، ومكانتها ركيزة أساسية لتطور القطاع وتحقيق أهدافه في تنويع مصادر الدخل ورفع إسهامه في الناتج المحلي الإجمالي.
من جانبه، أوضح الشيخ خالد بن خليفة أن العمل بدأ بالفعل على تطوير مختلف أركان العملية التعليمية في هذه الكلية، وتحقيق أهدافها في جعل مملكة البحرين مركزا للتدريب في مجال قطاع الضيافة والسياحة على مستوى الشرق الأوسط، وتحويلها لواحدة من أبرز كليات فاتيل الفرنسية للضيافة المنتشرة حول العالم، وقال: «هذا مشوار طويل بدأناه اليوم ونحن مصرون على إكماله والنجاح فيه بإشراف ودعم ومساندة هيئة البحرين للسياحة والمعارض».
واعتبر أن التعافي المرتقب للقطاع السياحي من شأنه استعادة هذا القطاع لدوره الحيوي في توليد فرص العمل النوعية، وهو ما يشجع على مضاعفة الجهود من أجل توفير الفرص التعليمية التي تعزز من إمكانات وقدرات الشباب البحريني في مختلف مجالات قطاع الضيافة والسياحة، وتمكينهم من الحصول على فرص عمل حتى وهم لا يزالون على مقاعد الدراسة، إضافة إلى تشجيع السياحة التعليمية عبر جذب المزيد من الطلاب الدوليين للدراسة في الكلية، وتزويدهم بالمهارات والقدرات النوعية اللازمة للنجاح والتميز في حياتهم المهنية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها