النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11980 الثلاثاء 25 يناير 2022 الموافق 22 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:15PM
  • العشاء
    6:45PM

حالة وفاة واحدة في أثناء الرياضة لكل 40 ألفًا من السكان.. وزيرة الصحّة:

العدد 11929 الأحد 5 ديسمبر 2021 الموافق 30 ربيع الآخر 1443

وضع البرتوكولات وتعزيز الوعي المجتمعي للحدّ من وفيات «الرياضيين»

رابط مختصر
أكدت وزيرة الصحة فائقة الصالح في تصريح لـ«الأيام» أن الجهات المعنية ستدرس توصيات مؤتمر طب القلب الرياضي، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، وقد يتم إصدار قرارات أو تشريعات في ضوء تلك التوصيات، منوهة بأهمية العمل من خلال التوصيات على وضع برامج وبروتوكولات تتناسب مع الوضع الراهن في البحرين للعمل على الحد الوفيات في أثناء ممارسة الرياضة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم أمس «السبت»، على هامش ختام أعمال مؤتمر الطب القلب الرياضي الذي عُقد تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، بتنظيم من وزارة الصحة ومركز الشيخ محمد بن خليفة بن سلمان آل خليفة للقلب بالتعاون مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة، خلال الفترة 2-4 ديسمبر 2021. وشددت الصالح على أن احتضان مملكة البحرين للمؤتمر الذي يعقد للمرة الأولى في المنطقة يمثل دلالة واضحة على ما يحظى به القطاع الصحي بمملكة البحرين من رعاية واهتمام من لدُن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، والحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، إذ إن القيادة الرشيدة والحكومة الموقرة أولت صحة المواطن في برامجها الحكومية لكونها المحرك الرئيس للمسيرة التنموية الشاملة بالمملكة، مشيرة إلى أن التوصيات المهمة للمؤتمر جاءت لتوائم تطلعات واهتمام سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، وحرص سموه المستمر على التشجيع على ممارسة الرياضة وفق أسس صحية وآمنة، تضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من ممارسة الرياضة، والحفاظ على صحة الأفراد في الوقت ذاته.
وقالت إنه «تمت الاستعانة بالكفاءات البحرينية المتخصصة في مجال طب القلب الرياضي؛ بهدف الوصول إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التي تهدف إلى الحد من وفيات ممارسي الرياضة، والتي كان أحد مخرجاتها المؤتمر والحملة التوعوية المصاحبة لها، والتي امتد عملها على مدى عاميين منذ صدور تكليف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بدراسة أسباب الوفيات في أثناء ممارسة الرياضة في المماشي والصالات الرياضية، إذ واصلت جميع أنشطتها من دون توقف حتى في الظروف الخاصة التي مرت بها جميع دول العالم مع جائحة (كوفيد-19)».
وأضافت: «خرج المؤتمر بالعديد من النتائج والتوصيات، وسيتم العمل على تنفيذها مع الشركاء بمملكة البحرين والجهات ذات العلاقة، مثل أعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة الأمراض غير السارية، ومن ضمنها وسائل الإعلام، إذ يُعد الإعلام شريكًا رئيسًا وفاعلاً في تحقيق الرؤى والتطلعات والأهداف المنشودة من تنظيم هذا الحدث الطبي الرياضي».
وأعربت وزيرة الصحة عن شكرها وامتنانها الكبير لتشريف وحضور سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية لافتتاح المؤتمر.
من جانبه، أوضح الدكتور عادل خليفة رئيس المؤتمر، رئيس قسم كهرباء القلب بمركز الشيخ محمد بن خليفة بن سلمان آل خليفة التخصصي للقلب، أن المؤتمر ناقش الأسباب المؤدية إلى الوفيات المفاجئة لدى الرياضيين وسبل الوقاية الممكنة والتشخيص المبكر لأمراض القلب.
وقال: «خلُصت الدراسات التي قمنا بها إلى أن حالات الوفاة في أثناء ممارسة الرياضة شبه نادرة وغير ظاهرة، إذ لا تتجاوز حالة واحدة لكل 40 ألفًا من السكان، ولكن على الرغم من ندرتها إلا أنها تستحق الاهتمام والمتابعة، فهناك العديد من أسباب الوفاة يمكن تجنبها من خلال إجراء فحوصات بسيطة وليست معقدة».
وأضاف: «تركزت بعض أسباب حالات الوفاة في أثناء ممارسة الرياضة في عدم إجراء فحوصات قبل الخضوع لبرامج رياضية وأنشطة، ولعل أبسطها ممارسة الرياضة الخفيفة، وقد يكون إهمال بعض الأعراض التي يشعر بها الفرد في أثناء ممارسته الرياضة، كشعوره بألم في منطقة الصدر أو صعوبة في التنفس، مؤشرًا خطيرًا يجب الالتفات له».
وأكد ضرورة مواصلة نشر الوعي المجتمعي حول الطرق الصحيحة لممارسة الرياضة والحفاظ على صحة القلب بين اكبر عدد ممكن من المواطنين والمقيمين، والعمل على جمع أكبر عدد ممكن من البيانات والمعلومات الصحية للمواطنين والمقيمين عبر استخدام الاستبيانات ونظم تحليل البيانات، على أن يتم توظيف مخرجات ونتائج تلك البيانات والمعلومات في وضع الخطط الصحية بمملكة البحرين فيما يختص بقطاع طب القلب الرياضي، بالإضافة إلى تعزيز قاعدة معلومات المجلس الأعلى للصحة ووزارة الصحة والمستشفيات والمراكز الحكومية والخاصة، ونشر تلك الإحصاءات في المحافل الدولية.
وتابع «يجب على أي رياضي أو ناشط رياضي لدى شعوره بأي أعراض مرضية، حتى إن كانت بسيطة، عدم إهمالها أو تأجيلها ومراجعة الطبيب المختص بالقلب؛ لأنها قد تؤدي إلى نتائج كارثية في المستقبل ومن بينها الوفاة، ومن هذه الأعراض الشعور بضيق في التنفس أو خفقان أو شبه إغماء أو إغماء، إذ ينبغي إجراء فحص شامل لمعرفة سبب هذه الأعراض ومعالجتها».
وأشار إلى أنه قد يكون من ضمن أسباب حدوث حالات الوفاة في أثناء ممارسة الرياضة وجود خلل في كهرباء القلب؛ لأن حالات الوفيات المفاجئة تكون ناتجة عن وجود خلل في كهرباء القلب، إذ تنقطع الكهرباء عن القلب ومن ثم لا يضخ القلب الدم للجسم، فتحدث الوفاة.
ولفت إلى أنه تم الإجماع على أن جميع الرياضيين قبل المشاركة في ممارسة أي نوع من أنواع الرياضات ينبغي أن يخضعوا لحلقة من الفحوصات السريرية والفحوصات الخاصة بالقلب.
المصدر: سارة نجيب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها