النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11980 الثلاثاء 25 يناير 2022 الموافق 22 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:15PM
  • العشاء
    6:45PM

العدد 11925 الأربعاء 1 ديسمبر 2021 الموافق 26 ربيع الآخر 1443

محوريّة صحة الإنسان بوصلة العمل لولي العهد في إدارة الأزمة

رابط مختصر
أعظم تكاتف شهدها المواطن والمقيم على أرض مملكتنا الغالية كان واضحًا منذ بداية الجائحة، وكيف ضحى فريق البحرين على مدى 24 شهرًا متواصلاً لنصل إلى ما وصلنا اليه حاليًا من أمن واستقرار فى شتى الجوانب، بفضل من الله عزَّ وجل ثم حكمة القائد جلالة الملك وتنفيذ ومتابعة من سمو ولي العهد ونلمس في القيادة الحكيمة حرصها على جعل المواطن في مقدمة اهتماماتها، وذلك من أجل نهضة الوطن وبناء على رؤية تؤمن أولًا وأخيرًا بالاستثمار في الإنسان وهذا مانتج عنه فريق البحرين وهو ما نلمسه على أرض الواقع حاليًا.
ليس البحرين فقط بل العالم اليوم من شرقه إلى غربه في مواجهة شرسة مع عدو مشترك، وهو فيروس كورونا المستجد، الذي يهدد الجميع دون استثناء، ويحاول الفتك بمن يصل إليه، في تهديد غير مسبوق للصحة العالمية والاقتصاد العالمي، لا يعرف حدودًا جغرافية، ولا فوارق عرقية أو قومية أو لغوية أو دينية.
هل يوجد أغلى وأثمن من صحة الانسان في ظل هذا الوباء؟!.. هذا ما لامسناه من كلمات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
إنجازات حضارية عظيمة وصروح شامخة في شتى الميادين اتسمت بالشمولية والتكامل في جوانبها التنموية والبشرية، لتشكل ملحمة وطنية لبناء الوطن وتكون بحق عنوانا لمرحلة مزدهرة في تاريخ البلاد يتحقق فيها الإنجاز تلو الإنجاز، وترتفع خلالها رايات الرفاهية والعزة
وفي ظل استمرار جائحة فيروس كورونا إنجازات وطني في وجه هذا الفيروس الذي أشغل العالم وعطَّل التنمية في بلدان عديدة احب ان اذكر عن تجربة البحرين في 10 نقاط:
1. السرعة في الاستجابة
2. إجراءات احتواء الوباء
3. القدرة على اتخاذ القرارات الصعبة
4. الاستفادة من التكنولوجيا
5. زرع الثقة في المجتمع
6. لا يمكن السيطرة بدون التعاون المجتمعي
7. الرعاية الصحية حق للجميع
8. عدم تجاهل الفئات الفقيرة والعمال
9. تحقيق التوازن بين الاحتواء والحياة المعيشية الطبيعية
10. الاستثمار في الانسان والبحوث للخروج من التحدي بأقل الخسائر
وفي الختام لدي كلمتين:
أولًا.. لوطني ومملكتي الحبيبة .. الحمدلله على نعمة وجودك وأكتب إليك يا وطني لأخبرك أني أشعر بقدر كبير من الفخر والامان على عزيمتك للقضاء على هذا العدو الفتاك في سياق معركة أنهكت العالم، فتحية إجلال من بحريني على ربيع هذا الوطن إلى وطني ملكا وشعبا، وعلى سمو قيم التآزر والتضامن التي جعلت العالم يتحدث عنك بكل فخر. شكرا سيدي جلالة الملك وسيدي سمو ولى العهد على ثقتكم في أبنائكم فريق البحرين
ثانيًا.. للمجتمع البحريني .. نصيحتي لاتنسو التكامل والتناغم بين الجسد (الوقاية) والنفس (الصحه النفسية) لمواجهة الفيروس هو الانتصار والاستمرار في الحياة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها