النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11984 السبت 29 يناير 2022 الموافق 26 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:19PM
  • العشاء
    6:37PM

خلال كلمتها أمام الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي.. رئيس النواب:

العدد 11922 الأحد 28 نوفمبر 2021 الموافق 23 ربيع الآخر 1443

البحرين بقيادة الملك تقدّم نموذجًا في الحفاظ على الديمقراطية

رابط مختصر
أكدت رئيس مجلس النواب، رئيس وفد الشعبة البرلمانية المشارك في أعمال الجمعية العامة الـ143 للاتحاد البرلماني الدولي فوزية بنت عبدالله زينل، أن مملكة البحرين في ظل العهد الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، أولت اهتمامًا كبيرًا لترسيخ الديمقراطية بمختلف آليات العمل السياسي، مشيرة إلى أن ميثاق العمل الوطني ودستور مملكة البحرين كفلا الممارسات الديمقراطية للجميع، ويتجسد ذلك عبر السلطة التشريعية التي تستخدم جميع الأدوات التشريعية والرقابية من أجل تمثيل المواطنين، وإتاحة كل قنوات التواصل معهم.

وأشادت رئيس مجلس النواب بالنموذج الفذ الذي تقدمه مملكة البحرين في التعاون والتشاور المستمرّين بين السلطتين التشريعية والتنفيذية من أجل الحفاظ على مكتسبات المواطنين، معربة عن الفخر والاعتزاز بالحرص الذي يوليه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، من أجل ترسيخ التكامل والعمل المشترك بين الحكومة الموقرة والسلطة التشريعية.
جاء ذلك خلال كلمة ألقتها رئيس مجلس النواب في المناقشة العامة للجمعية العامة الـ143 للاتحاد البرلماني الدولي، التي عقدت أمس (السبت) في العاصمة الإسبانية مدريد، وتم تخصيصها للحديث عن «التحديات المعاصرة للديمقراطية: التغلب على الانقسام وبناء المجتمع».
وأشارت إلى أن مملكة البحرين في إطار التصدي لجائحة «كورونا» لم تلجأ لاتخاذ أي إجراءات تنتقص من حقوق المواطنين أو تتعدى على خصوصياتهم، ولم تقيد حرياتهم، بل وفّرت لهم سبل العيش الكريم وحافظت على أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية، وقدّمت نموذجًا يحتذى به في الحفاظ على الديمقراطية وترسيخها.
وبيّنت أن اجتماع الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي ينعقد في الوقت الذي ما زالت جائحة كوفيد-19 تلقي على العالم بظلال من الترقب والتوجس والأمل، إذ يحث العالم خطاه في رسم مسار للتعافي من الجائحة، معتبرة أن «المشاركة الفاعلة في الاجتماع تبلغ رسالة للمجتمع الإنساني بأننا عازمون على مواصلة العمل من أجل عالم تسوده الديمقراطية، وعالم لا تنفرد فيه دولة أو مجموعة من الدول بصناعة القرار أو تحديد مصائر الشعوب، وإنما يقوم على تعددية الأطراف الفعالة، والمشاركة في صناعة القرار، والانخراط الأكبر من جانب المواطنين وممثليهم في كافة عمليات صنع السياسة، ويضع الديمقراطية قيمة وفكرًا وممارسة في صلب توجهاته».
وذكرت رئيس مجلس النواب أن «التحديات المعاصرة التي تواجه الديمقراطية عديدة ومتشابكة تستلزم تدخلاً فعالاً، وعملاً حثيثًا من جانبنا كبرلمانات، حيث نعنى -على نحو أساسي- بمسؤولية حماية المنظومة الديمقراطية التي ترسخت وتجذرت على مستوى الفكر والممارسة في مجتمعاتنا ونظمنا ومؤسساتنا السياسية، وذلك بهدف استعادة الثقة بها وبآليات عملها ومؤسساتها، وبتعزيز دور المواطن في الحياة السياسية».
ورأت أن «البرلمانات بطريقة تكوينها القائمة على الاختيار الشعبي، وتمثيلها لصوت الشعوب بمختلف مكوناتها وأعراقها، وبما تتسم به من انفتاح على الجمهور وشفافية في التعامل معه، عبر آليات ومسارات مستمرة ومستحدثة، تنفرد عن باقي المؤسسات السياسية في قدرتها على قطع خطوات أسرع في مسيرة استعادة الثقة في الديمقراطية، وتسهم في تجسير الانقسامات المجتمعية، وذلك بما تتيحه من آليات للنقاش والحوار السياسي، وبما تساعد على التوصل إليه من حلول للمشاكل والقضايا التي تشغل المجتمعات، وبما توفره من قنوات متعددة الاتجاهات للتفاعل وتبادل الرؤى بين مختلف الفاعلين السياسيين»، مؤكدة أن ذلك يُسهم في ترسيخ وتوطيد دعائم الديمقراطية في المجتمع، على مستويات الفكر والممارسات، بما يساعد على التصدي للتحديات التي تواجه الديمقراطية في عالم اليوم.
وأوضحت رئيس مجلس النواب أن التقدم التكنولوجي المتسارع في الأعوام الأخيرة أسهم في تحسين وصول الجمهور إلى المعلومات، وفتح آفاقًا جديدة لانفتاح المؤسسات البرلمانية على الجماهير، كما لعب دورًا متفردًا في ضمان استمرار عمل البرلمانات «عن بعد» خلال جائحة كوفيد-19، إلا أنه يضع كذلك عددًا من التحديات أمام الممارسة الديمقراطية ذاتها، كتجزئة الرسالة الإعلامية لمخرجات العمل الديمقراطي، إلى جانب انحسار دور مؤسسات تنمية الوعي السياسي، وتراجع مستوى الاهتمام بإشاعة الثقافة الديمقراطية والبرلمانية، الأمر الذي سهّل من تدفق المعلومات المغلوطة والمضللة، وبات يسهم في إرباك ثقة الناس في مؤسسات النظم الديمقراطية، خاصة مع تفاقم التحديات التي تواجهها هذه الأنظمة
ولفتت إلى أن «تلك تحديات تفرض علينا جميعا أن نبذل جهودًا متضافرة على الصعيدين الوطني والدولي من أجل ترسيخ الديمقراطية وحمايتها».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها