النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11980 الثلاثاء 25 يناير 2022 الموافق 22 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:15PM
  • العشاء
    6:45PM

العدد 11921 السبت 27 نوفمبر 2021 الموافق 22 ربيع الآخر 1443

وضع المساواة بين الجنسين في المقام الأول

جوزيف بوريل
رابط مختصر
نادرًا ما يتم الاعتراض على حقوق النساء والفتيات في العالم بطريقة مثيرة للقلق كما حدث في أفغانستان. لقد أوضح الاتحاد الأوروبي أن المساعدة الإنمائية المستقبلية للاتحاد الأوروبي ستعتمد على احترام المعايير الخاصة بحقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق النساء والفتيات، حيث سيواصل الاتحاد الأوروبي دعم النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم، متمسكًا بقيمنا ومعتقداتنا.
تمثل حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية والمساواة قيمًا جوهرية تجعل الاتحاد الأوروبي على ما هو عليه، وهي تثري مجتمعاتنا وتقوي صمودها، حيث إن المساواة بين الجنسين هي مفتاح السلام والأمن والازدهار الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وهذا هو السبب في اعتبار العمل على جميع المستويات، لتعزيز وحماية التقدم في مجال المساواة بين الجنسين، أولوية سياسية وهدفًا للاتحاد الأوروبي. وتمثل خطة العمل الخاصة بالمساواة بين الجنسين في الاتحاد الأوروبي وميزانية العمل الخارجية الجديدة للاتحاد الأوروبي خريطة طريق للعمل العالمي نحو عالم تسوده المساواة بين الجنسين، فنحن نعمل بشكل وثيق مع شركاء متعددي الأطراف وإقليميين وبشكل ثنائي، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني، لتحقيق تلك الأهداف، إذ ما زال لدينا طريق طويل لنقطعه؛ ولا مجال للرضا عن النفس.
لقد أدت الجائحة في العديد من البلدان، إلى تفاقم عدم المساواة بين الجنسين في مختلف المجالات: التعليم والتدريب المهني والصحة والأمن والسلامة والصحة والحقوق الجنسية والإنجابية والفرص الاقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما أدى الإغلاق وقت الجائحة إلى زيادة العنف القائم على النوع الاجتماعي، ولا سيما العنف الاسري، في حين، يقع جزء كبير من عبء الرعاية على عاتق النساء والفتيات. لقد كان العاملون في الاقتصاد غير الرسمي والوظائف التي تتطلب مهارات منخفضة (معظمهم من النساء) والمهاجرون ومن ينتمون إلى الأقليات أكثر عرضة للخطر ويواجهون أشكالًا متعددة ومتقاطعة من التمييز.
علاوة على ذلك، عرّض إغلاق المدارس الفتيات لخطر متزايد من الاستغلال الجنسي والحمل المبكر وعمالة الأطفال والزواج القسري، إذ يقدر صندوق Malala أن 20 مليون فتاة أخريات يواجهن مخاطر التسرب من المدرسة، مما يضيف ما يصل إلى 150 مليون فتاة - أي ما يعادل ثلث سكان الاتحاد الأوروبي - دون آفاق تعليمية.
ووفقًا لتقرير حديث للأمم المتحدة، لا يزال الإنفاق العسكري في عام 2020 يفوق النفقات العالمية على الصحة، حتى في العام الذي سيطرت عليه جائحة كورونا. من أجل التعافي المستدام من جائحة كورونا، نحتاج إلى مضاعفة جهودنا لتعزيز المساواة بين الجنسين.

حان الوقت الآن لفعل المزيد
يتطلب هذا التحدي الآن استجابة عالمية، عندما نبني المستقبل، نتمنى أن يكبر أطفالنا وأحفادنا في عالم ما بعد الجائحة يكون أكثر مساواة، وأكثر تنوعًا، وحيث تكون الفرص المتكافئة حقيقة واقعة. نحن بحاجة إلى معالجة الأسباب الجذرية لعدم المساواة بين الجنسين والتمييز من أجل تحقيق التغيير المستدام.
لقد وقف الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، وكذلك المؤسسات المالية الأوروبية إلى جانب النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم خلال الجائحة. وبصفتنا فريق أوروبا «Team Europe»، قمنا بالفعل بتجنيد 46 مليار يورو لدعم أكثر من 130 دولة شريكة، مع التركيز بشكل خاص على النساء والشباب.
نعمل على إعادة التنمية البشرية إلى مسارها الصحيح
نحن الآن نجعل هذه الخطة حقيقة واقعة بمساعدة أداة NDICI-Global Europe الجديدة التي تبلغ قيمتها 79.5 مليار يورو والتي ستدعم العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي على مدى السنوات السبع المقبلة.
ونحن نضاعف جهودنا، من دعم تعليم النساء والفتيات والفرص الاقتصادية إلى تحسين وصولهن إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية. وبحلول عام 2025، ستسهم 85% من جميع الإجراءات الخارجية الجديدة للاتحاد الأوروبي - عبر جميع القطاعات - في المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
نحن بحاجة إلى إعادة التنمية البشرية إلى مسارها الصحيح وتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030، وعدم ترك أي شخص يتخلف عن الركب.
من الأهمية بمكان أن نفهم ذلك بشكل صحيح.
المصدر: بقلم: المفوض الأوروبي جوزيف بوريل /‏ والمفوضة الأوروبية جوتا

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها