النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12183 الثلاثاء 16 أغسطس 2022 الموافق 18 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

بقيمة 200 مليون دولار.. إطلاق مشروع «فونتانا إنفينيتي» برج (ب) للتملك الأربعاء القادم

العدد 11909 الإثنين 15 نوفمبر 2021 الموافق 10 ربيع الآخر 1443

فيديو.. الكوهجي لـ «الأيام»: 600 مليون دولار الاستثمار في سلسلة أبراج «فونتانا»

رابط مختصر
  • نسب الإشغال في سلسلة «فونتانا» تجاوزت 90 % رغم الجائحة
  • أنشأنا مركزًا للعمل من السكن..والجائحة خدمت القطاع العقاري السكني
  • ميزة القطاع العقاري وجود مكررات.. وسعر المتر الأرضي في أدنى مستوياته
  • شهدنا الأسوأ .. والسيولة النقدية عالية جدًا
  • مؤسسة التنظيم العقاري نقلت العقار في البحرين إلى مستوى عالٍ
  • «سيتي سكيب البحرين» سيبيّن للعالم ما وصلت إليه المملكة من تطوّر عقاري

تنوي شركة «فونتانا» العقارية طرح شقق (برج ب) في مشروع «فونتانا إنفينتي» للراغبين في تملك عقار جاهز للسكن الأربعاء القادم في وقت يعاني فيه القطاع العقاري من زيادة العرض على الطلب بشكل كبير ناهيك عن جائحة كورونا وما تسببت فيه من تراجع في نمو معظم العقارات وعلى رأسها القطاع العقاري، ويأتي هذا الطرح لأفخم الشقق السكينة في مملكة البحرين بعد النجاح الذي حققه بيع شقق البرج (أ) فور طرحه في السوق وبيعه بالكامل.
«الأيام» حاورت مدير عام شركة فونتانا العقارية المهندس محمد عبدالغفار الكوهجي للاطلاع على أهم ما يميز هذا المشروع وكيف استطاعت الشركة من خلال مشاريعها السابقة من تحقيق نسب إشغال مرتفعة جدًا ناهيك عن هذا المشروع الذي يُعد من أفخم الأبراج السكنية وواحد من أكبر الأبراج التي تطرح في العقد المنصرم، حيث يضم أكثر من 856 شقة سكنية فخمة مؤثثة بالكامل ومجهزة وفق أعلى المعايير.
الكوهجي أكد أن شركة المطورون عمدت على اتباع سياسة خلق منتج عقاري إبداعي مميز، فمنذ إطلاق سلسلة أبراج الفونتانا في 2012 بأول أبراجها وهي فونتانا تاورز تلتها أبراج فونتانا غاردنز في 2016 ومن ثم فونتانا سويتس في 2018 واستمرت في خلق منتج عقاري بتقديم أحدث أبراجها وهي أبراج فونتانا إنفينيتي.


وتابع: «آمنت دائمًا بالاستثمار في السوق العقاري البحريني من خلال تطوير مشاريع عقارية طويلة المدى، حتى بلغ مجموع استثماراتها في سلسلة مشاريع أبراج الفونتانا 600 مليون دولار، وبلغت تكلفة مشروع فونتانا إنفينيتي 200 مليون دولار، الأمر الذي يعكس ثقة شركة المطورون في السوق العقاري البحريني ورغبتها في الاسهام بالنهوض به وتحقيق كل ماهو أفضل تلبيةً لمتطلبات الملاك والمستأجرين، مبينًا أن نسبة الإشغال تتراوح بين 85% إلى 90% في سلسلة أبراج الفونتانا، بالرغم من جائحة الكورونا والتحديات الكبيرة التي لاقتها جميع القطاعات في العالم وعلى رأسهم القطاع العقاري في آخر سنتين».
وأشار إلى أن عدد الوحدات السكنية في سلسلة أبراج فونتانا التي بدأت العمل منذ العام 2012 وصلت إلى 2000 وحدة سكنية بين «فونتانا تاورز» و«فونتاتا غاردنز» و«فونتانا سويتس» وأخيرًا «فونتانا إنفينيتي».

أنشأنا مركزًا للعمل من السكن..
والجائحة خدمت القطاع العقاري السكني

وتحدث الكوهجي عن تأثير جائحة الكورونا بقوله: «لاشك ان القطاع العقاري التجاري تأثر بشكل كبير من الجائحة، لكن العقار السكني استفاد من هذه الجائحة، حيث حرص الأفراد على ايجاد سكن يوفر لهم جميع معايير الراحة والرفاهية، مما جعل المرافق والخدمات اللي يتوقعها العميل مختلفة، وأصبحت تخدم المشاريع السكنية اللي توفر هذه الخدمات، مؤكدًا أن التغير في هذا القطاع خلال الجائحة كان إيجابيًا».
وقال: «كانت لدينا فكرة خارجة عن المألوف، عندما اتضح لنا أن الموظفين يعملون من المنزل في فترة الجائحة، أنشأنا مكانًا للعمل في فونتانا إنفينيتي يعمل على خلق بيئة مناسبة للعمل من مكان سكنهم، مما حفز الكثير من الطلبة والموظفين بعقد اجتماعاتهم وممارسة عملهم من هذا المكان».


زمن التطوير العقاري التقليدي انتهى
وعن مستقبل القطاع العقاري في المملكة وهل خَفِتَ بريقُ هذا القطاع، قال الكوهجي: «إذا نظرنا إلى المشهد العقاري في البحرين لدينا الكثير من المشاريع الموجودة على أرض الواقع، العرض بات أكثر بكثير من الطلب، لذلك كان لابد من أن يتميز المطور بطرحه للمنتج العقاري، زمن التطوير التقليدي انتهى، العميل أصبح لديه نضج وخلفية عقارية أكبر، وبعد إطلاق مؤسسة الننظيم العقاري أصبح العميل ينتظر حلول أكثر من المطور، إذا طور المطور العقاري مبنى خاليًا من الخدمات سيفتقد للإشغال في هذا العقار بخلاف المطور الذي يركز على المعايير التي تهتم بجودة الحياة كصالات للأفراح أو نادي صحي أو برك للسباحة أو صالات ترفيهية تستخدم لجميع الفئات العمرية».
مضيفًا: «إلى الآن هناك مستقبل لهذا القطاع لكن يجب النظر إلى مؤشرات السوق العامة، فإذا نظرنا إلى العقار التجاري فهناك العرض أكبر من الطلب بشكل كبير، لكن إذا نظرنا إلى القطاع السكني فإن هذا القطاع ما زال يحتاج إلى مشاريع مميزة توفر خيارات متنوعة للعميل، ما زال هناك تعطش للعقار السكني النوعي وما زال هذا القطاع محتفظ بقيمته»، مشيرًا إلى أن أسعار العقار في الدول القريبة لنا أكبر بكثير من أسعار البحرين.
وتابع: «الميزة في العقار البحريني هو Floor area ratio نسبة المساحة الأرضية (FAR)، وهي النسبة ما بين المساحة الكلية المصرح البناء عليها في جميع الطوابق إلى مساحة أرض الموقع المحدد للبناء وتصنيفاتها المختلفة، والتي تصل إلى 10 مكررات في مملكة البحرين، وهذه الميزة غير موجودة في الدول المجاورة، مما يجعل من أسعار الأمتار البيعية وسعر المتر الأرضي على الأمتار البيعية قليل جدًا ونراه في أدنى مستوياته، الأمر الذي يشكل حافز للمطور ويصب في مصلحة الملاك، سعر البترول كان 30 دولارًا والآن وصل إلى 80 دولارًا، نحن متفائلون في أن العام القادم 2022 سينعكس على الاقتصاد والذي بدوره سينعكس على القطاع العقاري فهي دوره اقتصادية مرتبطة، والعقار بوابة التجارة فإذا كان هناك انتعاش اقتصادي سينعكس إيجابيًا على الدورة العقارية في التطوير».

شهدنا الأسوأ.. والسيولة النقدية عالية جدًا
يؤكد الكوهجي أن العالم شهد أمورًا أسوأ من الجائحة على الاقتصاديات، ضاربًا المثل بالأزمة المالية العالمية التي ضربت العالم في العام 2008، حيث شكّلت تلك الأزمة شح في التمويل وانعدام السيولة، قائلاً: «يمتلك الاقتصاد اليوم سيولة عالية في البنوك، ونسبة فائدة ونسبة إقراض متدنية تشكل حافزًا كبيرًا للمطورين والمشترين للشراء، بالإضافة إلى وجود العقار المتميز والأصل المدر مما يجعل من العقار أداة استثمارية مميزة عن باقي أدوات الاستثمار».
وأضاف، «في العامين 2015 و2016 لجأ المستثمرون إلى السندات كوسيلة مضمونة ذات عوائد مرتفعة تصل إلى 5-7%، لكن تلك السندات أو الصكوك الحكومية انخفضت إلى 2% و3%، فأصبحت غير محفزة للمستثمرين، وبدأوا ينظرون إلى وسائل استثمار أخرى، وجود عقار مميز وفي أدنى مستوياته وفي نهاية دورة اقتصادية يعتبر خيارًا جيدًا لكثير من المستثمرين وهذا ما رأينا في الأشهر الأربعة الأخيرة من ارتفاع معدلات البيع لم نكن نتوقعها، ونتوقع أن الكثير من المستثمرين المحليين والإقليميين ينظرون إلى القطاع العقاري في البحرين بأنه ما زال يملك فرصًا مميزةً بسبب تدنّي الأسعار ووجود بيئة استثمارية محفزة».

«التنظيم العقاري» نقلت
العقار في البحرين إلى مستوى عالٍ
وردًّا على سؤاله عن ماذا قدّمت مؤسسة التنظيم العقاري للسوق العقاري البحريني، قال الكوهجي: «لاشك أن مؤسسة التنظيم العقاري كان لها دور إيجابي كبير في نقل العقار في البحرين نقلة نوعية، سابقًا كان التطوير عشوائي وكان العميل غير مؤمن في الحساب، ولم يكن المشروع يبيّن ما اذا كان مرخص أو غير مرخص، ورأينا الكثير من المشاريع المتعثرة والتي انعكس سلبًا على القطاع العقاري، المؤسسة كان لها دور ايجابي في ايجاد ثقة المستثمر في السوق العقاري، فتم استحداثُ صك واضح ولا تستطيع تلك الشركات أن تسوّق لأي مشروع من دون رخصة من مؤسسة التنظيم العقاري، أصبح هناك غربلة للسوق، وبقي المطورون المتميزون في خدماتهم، الذين يملكون قدرة مالية لإنجاز المشروع وإتمامه والإيفاء بالتزاماتهم في عقودهم المالية والتجارية مع العملاء، مما أدى إلى جعل البحرين خيار واضح لكثير من المستثمرين الاقليميين للاستثمار في البحرين».مضيفًا: «كما أنها أوجدت حلولاً وتشريعات واضحة لاتحادات الملاك تحفّظ حق العملاء والمشترين وتوازن بين حق وواجبات جميع الأطراف، العملية أصبحت واضحة فيها مجالس إدارة وتصويت وميزانية تعرض على الملاك بشكل سنوي، وبها مجالس إدارة يتم استبداله كل سنتين، العملية باتت واضحة وشفافة مع الملاك من حيث عرض الميزانية والإيرادات، وأعطت نوعًا من الثقة للمشتري».

«سيتي سكيب» سيبيّن للعالم
ما وصلت إليه المملكة من تطور عقاري
وعن توقيع مؤسسة التنظيم العقاري اتفاقية لعمل «سيتي سكيب» في البحرين، قال الكوهجي: «كانت مبادرة ممتازة من مؤسسة التنظيم العقاري تعطي دافعًا للسوق العقاري في البحرين، ودافعًا للمستثمرين في المنطقة لرؤية ما وصلت إليه المملكة من تطور في هذا القطاع، المنتج العقاري البحريني وصل اليوم إلى مستويات عالية جدًا على مستوى المنطقة، وهذا المعرض وسيلة لعكس الصورة الإيجابية للمنتج العقاري البحريني وللمطوّرين البحرينيين والمستثمرين في المنطقة بشكل عام».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها