النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11887 الأحد 24 اكتوبر 2021 الموافق 18 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

«سيرين للطب النفسي» يحتفل باليوم العالمي للصحّة النفسية.. د.عبدالكريم:

العدد 11878 الجمعة 15 اكتوبر 2021 الموافق 9 ربيع الأول 1443

جائحة كورونا ضاعفت من نسبة انتشار المشاكل النفسية

رابط مختصر


أكد استشاري الطب النفسي بمستشفى سيرين للطب النفسي الدكتور عبدالكريم مصطفى تطوّر الطب في مملكة البحرين بمختلف تخصصاته، مشيدا في هذا الشان بجميع الإنجازات المتميزة التي حققتها المستشفيات الحكومية والخاصة التي شكّلت نقلة نوعية في الخدمات الصحية المقدمة، وعكست بصورة مشرّفة كفاءة الكوادر الصحية التي تضمّها جميع المستشفيات الحكومية والخاصة، لافتا إلى أنه كونه ممارسا للرعاية الصحية في البحرين على مدى الأعوام الـ25 الماضية، فإنه يرى أن الرعاية الصحية في البحرين في تطوّر مستمر ومتسارع لسنوات.
وقال إنه بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، تفخر مملكة البحرين بأها فتحت أول مستشفى خاص متخصص في الطب النفسي في الخليج، وهو مستشفى سيرين للطب النفسي، ليكون أول من يقدم خدمة التنويم والرعاية الطبية على مدار الساعة للمريض النفسي، الامر الذي يخوّلها أن تعد العالم بدور قيادي في تطوير الصحة النفسية، ليس على مستوى العلاج فقط، بل على مستوى الوقاية والبحث العلمي والتعليم.
وأشار الدكتور عبدالكريم إلى أن الممارسين للصحة النفسية في البحرين تفاجأوا بموجات من القلق والوسواس واضطراب التكيف والهلع والرهاب والاكتئاب بصورة وبائية رفعت معدلات طلب المساعدة من الاطباء والاخصائيين النفسيين خلال فترة جائحة كورونا.
وأضاف: «مع أن الابحاث تشير إلى أن نسبة انتشار المشاكل النفسية في الظروف العادية تصل إلى 30% في معظم المجتمعات، إلا أن هذه الجائحة ضاعفت -بأثرها المباشر للفيروس وغير المباشر بآثارها الاقتصادية- هذه النسبة عددا وعمقتها كيفا وتسببت في زيادة في نسبة انتكاس المرضى بسبب تفاعل الفقد للمتوفين وفقدان التدعيم النفسي من المرضى الذين أصيبوا بكورونا».
وتابع أنه بسبب تداعيات جائحة كورونا مر الطب النفسي بالبحرين بجائحة نفسية تفوق جائحة كورونا، بسبب كل المتغيرات المتداخلة وغيرها.
وأكد أن مجهود صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة بترؤسه لفريق البحرين لم يكن فعالا في مواجهة فيروس كورونا فقط، بل في محاصرة المضاعفات النفسية الاجتماعية له على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع.
وفي هذا الصدد، أشار إلى أن مستشفى سيرين يعمل حاليا بالتعاون مع هيئة التخطيط العمراني بالبحرين على تغيير مفهوم ممارسة الطب بصفة عامة، والطب النفسي بصفة خاصة، من مفهوم المستشفى إلى مفهوم المنتجع الطبي الذي يجنّب المريض سلبيات المرض والوصمة المرتبطة بالأمراض النفسية، والتي تُعد معضلة عالمية تعاني منها حتى الدول المتقدمة.
وذكر أن مستشفى سيرين يعمل على إدماج كل المحيطين بالمريض في البرنامج العلاجي، بل وتخرج فرق للزيارات المنزلية لدراسة الحالة على أرض الواقع، ليس داخل البيت فقط بل كذلك في أماكن العمل والترفيه والعبادة، مشيرا إلى أن المعالجة لا تنتهي بخروج المريض من المستشفى، بل إن هناك فرقا للمتابعة للتأكد من المطاوعة على البرنامج العلاجي ليس من جانب المريض فقط، بل ومن المحيطين به الذين كثيرا ما يحتاجون للمساعدة والتدعيم.
وتابع «أنا لا أبالغ في القول إن البحرين تنعم بطفرة في التطوّر الصحي في جميع المجالات، وبدا هذا جيدا في التعامل مع أزمة كورونا والسيطرة عليها بقيادة حكيمة ورشيدة ومثابرة من حضرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث كانت لمجهوداته أبلغ الأثر في تقليل آثار الجائحة على الصحة النفسية».
المصدر: خديجة العرادي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها