النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11887 الأحد 24 اكتوبر 2021 الموافق 18 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

الوزير خلف يستعرض سيرته المهنية وندوة لجعل المهندس البحريني الخيار الأول للتوظيف

العدد 11878 الجمعة 15 اكتوبر 2021 الموافق 9 ربيع الأول 1443

«المهندسين» تُطلق النسخة الثالثة من جائزتها وتكرّم الصفوف الأمامية

رابط مختصر


أكد وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني المهندس عصام خلف أن مجال الهندسة واسع ومهم، وأنه مهما تدرجنا في السلم الوظيفي هناك المزيد لنتعلمه، ونجاح أي مهندس يكمن في الالتزام بأخلاقيات المهنة والتواجد في مواقع العمل، وتقديم الخدمة بجودة عالية، والعمل على تجاوز التحديات وإيجاد حلول إبداعية، مجددًا الدعوة لخريجي الهندسة للانضمام لجمعية المهندسين البحرينية.
جاء ذلك خلال الاحتفالية السنوية التي أقامتها جمعية المهندسين البحرينية بمقر الجمعية في منطقة الجفير مساء يوم الأربعاء الموافق 13 أكتوبر الجاري بمناسبة يوم المهندس البحريني.


وأشار خلف إلى أن مساهمة القطاع الهندسي في النهضة التنموية التي تشهدها مملكة البحرين في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وحكومته الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، هي مساهمة فاعلة ومؤثرة في كل جوانب هذا القطاع المهني، وأن كوكبة المهندسين البحرينيين منذ دخولهم في هذا القطاع قبل حوالي سبعة عقود يشهد لهم بالجد والمثابرة وأنهم كانوا ولا يزالون موضع الثقة وعنوان الكفاءة، في المجالات الهندسية المختلفة التي يعملون بها، وهو ما كان له دور في النهضة التنموية التي تشهدها مملكة البحرين.
واستعرض الوزير خلف في كلمته كضيف شرف، سيرته المهنية التي تمتد لأكثر من 40 عامًا منذ انضمامه لوزارة الأشغال كمهندس متدرب في العام 1978م وحتى نيله الثقة الملكية السامية وتعيينه وزيرًا للأشغال في العام 2010م ودمج وزارة البلديات مع وزارة الأشغال في ديسمبر 2014م ليشغل منصبه الحالي وزيرًا للأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، مع خبرته الواسعة في مجال الطرق والصرف الصحي والمشاريع الاستراتيجية.
من جانبه، أعلن رئيس جمعية المهندسين البحرينية ضياء توفيقي عن الملامح الرئيسية لخطة العمل للدورة الحالية، والتي ستشمل إطلاق النسخة الثالثة من جائزة الجمعية، وتنقسم لفئتين؛ الأولى للمهندس المتميز، وتتفرع إلى المهندس الشاب، والمهندس المتمرس، وأفضل إنجاز مهني، وسيتم تخصيص الجزء الثاني لأفضل مشروع تخرج طلابي في مجال الهندسة، داعيًا كل من تنطبق عليه الشروط للمشاركة في هذه الجائزة.
وأشار توفيقي إلى أن «الاحتفال يأتي للعام التوالي عن بُعد، بالرغم من أن الوضع الصحي تحسن بشكل كبير، وعليه ارتأينا تكريم الفريق الطبي من خلال هذه المناسبة نظرًا للظروف التي مروا بها والتضحيات التي قدموها خلال فترة تفشي وباء كورونا».
وخلال الحفل، تم تكريم عدد من منتسبي الصفوف الأمامية من الفريق الوطني الطبي البحريني، تقديرًا لجهود وإنجازات الفريق في التصدي لجائحة كورونا من خلال التعاطي مع أفضل الممارسات المهنية التي كان لها الدور الكبير في خفض حالات الإصابة والوفيات خلال تفشي الجائحة، بفضل من الله عز وجل ثم بفضل توجيهات القيادة الحكيمة وجهود الفريق الوطني.
وضمن أعمال ندوة «المهندس البحريني كخيار أول للتوظيف» تحدثت الدكتورة رائدة العلوي عن التزام وإيمان وطموح الجمعية، مما يتيح فرص الارتقاء بهذا القطاع التنموي للمساهمة في دعم وتأسيس كوادر قادرة على التعامل مع مختلف المعطيات، وخلق الفرص الوظيفية اللازمة، والمساهمة على التأثير إيجابيًا في مستوى الإنجاز والموائمة بين التحصيل الأكاديمي واحتياجات سوق العمل.
وخلال الندوة، قال المهندس إبراهيم طالب: «المهارات المهنية التخصصية في القطاع الهندسي، التقنية البحتة، لا تكفي، وهناك حاجة للمهارات الشخصية التي يحتاجها المهندس لبناء شخصيته وتحقيق جودة المشاريع، ولا يعني ذلك التقليل من أهمية تلك المهارات، ولا بد من البدء من أسفل السلم الوظيفي لتكتمل شخصيته المستقلبية».
من جانبها، تحدثت رئيس البحث المؤسسي والتقييم في الجامعة الأمريكية بالبحرين وفاء المنصوري عن آلية التعلم مع مخرجات التعليم الجامعي بناءً على احتياجات سوق العمل، وقالت إن الخريج الجيد هو القابل للتدريب، مشيرة إلى أن تجربة الدراسة في الجامعة ليست مجرد برنامج، لكن بحكم المسافة الأمر مختلف في البحرين.
المصدر: سارة نجيب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها