النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11879 السبت 16 اكتوبر 2021 الموافق 10 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:09PM
  • العشاء
    6:25PM

المشروع ترجمة إنسانية للفكر الحضاري لجلالة الملك.. خارجية النواب:

العدد 11878 الجمعة 15 اكتوبر 2021 الموافق 9 ربيع الأول 1443

مستعدّون لدراسة قانون «السجون الخارجية» بصفة الاستعجال

رابط مختصر
أكدت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب استعدادها لدراسة مشروع قانون «السجون المفتوحة»، والذي يعد باكورة نتاج فكري حضاري تبنته المملكة بهدف تحقيق المقاصد العليا لحقوق الإنسان وصون كرامته، من خلال وضعه لآليات التنفيذ والبنى التحتية اللازمة لتبني المملكة برنامج مراكز الإصلاح والسجون المفتوحة وفق الضوابط محددة.
وأشارت إلى «أنها ستعمل على دراسة المشروع بشكل مستعجل تنفيذا للرؤية الملكية الحكيمة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى أيده الله، وتحقيقا لما جاء في الخطاب السامي من ضرورة تعزيز التعاون بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية لما فيه مصلحة للوطن والمواطن».
ولفتت اللجنة إلى «أن البرنامج يأتي استكمالا للمسيرة الرائدة التي تسير عليها مملكة البحرين من خلال تبنيها لتشريعات تعكس جوهر (دولة القانون والمؤسسات) وتترجم الفكر الإنساني والحضاري لعاهل البلاد المفدى أيده الله، وتبلور الاهتمام الحكومي لحضرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة حفظه الله، خصوصًا مع ما حققه تطبيق العقوبات البديلة من نتائج في الملف الإنساني والإصلاحي عبر توفيره لأجواء مختلفة سواء في مركز الإصلاح أو في خارجها، ناهيك عن ماحققه برنامج العقوبات البديلة في زيادة معدل الانضباط بين الأشخاص الذين ينفذون العقوبات داخل مركز الإصلاح والتأهيل سعيا منهم في الاستفادة من (العقوبات البديلة)، ناهيك عن التزام المستفيدين من البرنامج دون إخلال بضوابط البرنامج وهو ما يحقق مقاصد البرنامج الرائد».
وبيّنت اللجنة «أن نجاح البحرين في تطبيق برنامج العقوبات البديلة رغم فشل العديد من الدول في تطبيقه يؤكد على كفاءة المنظومة الأمنية والتشريعية، والتي انتجت لنا تجربة إنسانية فريدة عززت من روح الانضباط داخل مراكز الإصلاح والتأهيل وراعت الجوانب الإنسانية، الأمر الذي يؤكد أن البحرين قادرة اليوم على التوسع في برامجها الاصلاحية والتأهيلية كـ(برنامج السجون المفتوحة) وغيرها من البرامج المستقبلية، والتي سنعمل كسلطة تشريعية في دراستها لتخرج وفق أفضل صورة ممكنة».
وعبّرت اللجنة «عن ثقتها التامة بالوصول لتوافق مشترك بعد دراسة المشروع بشكل مستعجل، وذلك لتطبيقه على أرض الواقع ليحقق البرنامج نجاح جديد وإنجاز وطني آخر بفضل الجهود الكبيرة لمعالي الفريق أول الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، والذي باتت بصماته بارزة وواضحة في تحقيق كل ما من شأنه تحقيق مصلحة الوطن والمواطن».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها