النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11883 الأربعاء 20 اكتوبر 2021 الموافق 14 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

العدد 11856 الخميس 23 سبتمبر 2021 الموافق 16 صفر 1442

جسر الملك فهد.. إسهامات متنامية في تنشيط الحركة التجارية بين البحرين والسعودية

رابط مختصر
يُعد جسر الملك فهد الذي يربط المملكة العربية السعودية مع مملكة البحرين من المنجزات الحضارية الكبرى على الصعيد المعماري في المنطقة في العصر الحديث، ويعد الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، إذ يبلغ طوله نحو 25 كيلومترا وبعرض 23.2 متر، كما أنه أكثر جسور العالم تكلفة، إذ بلغت كلفة إنشائه 564 مليون دولار
وقد أسهم الجسر الذي افتتحه المففور لهما بإذن الله صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، في تحقيق العديد من الفوائد التجارية والاقتصادية للبلدين الشقيقين، وكذلك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وعد هذا الجسر البحري الأهم عالميًا ويصل بين طرفي اليابسة، إذ استغرق التفكير فيه والدراسات اللازمة له 25 عامًا، واستغرق تنفيذه أربع سنوات ونصف السنة، ويبدأ من منطقة العزيزية جنوب منطقة الخبر الى منطقة البديع في البحرين.
وفي إحصائية سابقة نشرت في يناير 2019 أي قبل فترة وجيزة من تفشي جائحة كورونا، أعلنت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد أن عدد المسافرين الذين عبروا الجسر خلال 32 عامًا بلغ أكثر من 382 مليون مسافر، بمعدل 74000 مسافر يوميًا، وفي العام نفسه سجل الجسر أعلى رقم عبور منذ افتتاحه في 1986، إذ بلغ عدد المسافرين في العام 2019 عن طريق جسر الملك فهد 2.918.993 مسافرًا.
وتعود فكرة إنشاء الجسر إلى عام 1965، عندما قام المغفور له بإذن الله تعالى الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية باستقبال المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء خلال زيارة للمنطقة الشرقية، وقد أبدى الشيخ خليفة رغبته في بناء جسر يربط السعودية بالبحرين، الأمر الذي وافق عليه الملك فيصل وأمر بتشكيل لجنة مشتركة بين الدولتين لدراسة إمكانية تنفيذ مشروع جسر يربط بين البلدين.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها