النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11891 الخميس 28 اكتوبر 2021 الموافق 22 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

شارك في ندوة افتراضية بمناسبة عام على توقيع الاتفاق الإبراهيمي.. وزير الخارجية:

العدد 11852 الأحد 19 سبتمبر 2021 الموافق 12 صفر 1442

التغيير ممكن في منطقتنا وهناك طريق نحو الأمن والتعاون للجميع

رابط مختصر
شارك الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية في الندوة الافتراضية التي تم تنظيمها في واشنطن، بدعوة من أنتوني بلينكن وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، بمناسبة مرور عام على توقيع الاتفاق الإبراهيمي وإقامة علاقات دبلوماسية بين كل من مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة إسرائيل.
وشارك في الندوة أيضًا ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج بالمملكة المغربية، ويائير لابيد وزير خارجية دولة إسرائيل، والدكتور أنور قرقاش مستشار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة للشؤون الدبلوماسية، كما شارك فيها الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة سفير مملكة البحرين في واشنطن.


وألقى الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني كلمة عبر فيها عن شكره لوزير الخارجية الأمريكي، على استضافة هذا الحدث الافتراضي للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لتوقيع اتفاقيات إبراهيم، معربًا عن تطلعه للمضي قدمًا لتحقيق سلام واستقرار وازدهار منطقة الشرق الأوسط لخير وصالح شعوبها.
وقال إن العام الماضي أظهر بوضوح أنه بالرغم من التحديات فإن التغيير ممكن في منطقتنا، وأنه يمكن حقًا أن يكون هناك طريق نحو الأمن والتعاون للجميع، مشيرًا إلى إن التعاون بين دولنا بدأ يؤتي ثماره من خلال التوقيع على مجموعة من الاتفاقات ومشاريع التعاون بين البلدان المعنية.
وأضاف أننا في مملكة البحرين تحركنا بسرعة لتوطيد علاقاتنا الجديدة مع دولة إسرائيل، واغتنام الفرص الجديدة التي أوجدتها لصالح البلدين والمنطقة، مشيرًا إلى أن أول سفير لمملكة البحرين في تل أبيب قدم هذا الأسبوع أوراق اعتماده إلى الرئيس يتسحاق هرتسوغ، ما سيكون له دور كامل في تطوير العلاقات البحرينية الإسرائيلية.
وأعرب وزير الخارجية عن اعتزاز مملكة البحرين بكونها كانت في طليعة هذه العملية التاريخية التي تبرز قيمنا الراسخة في الحوار والاحترام المتبادل والتعايش، وما يمكن أن تظهره من فرق حقيقي وعملي على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وقال وزير الخارجية إننا في حاجة إلى مضاعفة جهودنا لتسليط الضوء على فوائد تعاوننا، سواء على الصعيد الثنائي أو متعدد الأطراف بين البلدان المعنية، وإظهار ما يمكن أن يعنيه السلام الإقليمي الحقيقي والاعتماد المتبادل والازدهار عمليًا في الحياة اليومية لجميع شعوب الشرق الأوسط، مضيفًا أننا بحاجة إلى دفعة حقيقية لحل القضايا الأساسية التي تؤثر على المنطقة، وأبرزها أهمية التوصل إلى حل عادل وشامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأوضح أن هذا كله يتطلب مشاركة ودعمًا حقيقيين من أصدقائنا وحلفائنا في جميع أنحاء العالم، ليس من أولئك المنخرطين في عملية اتفاقات إبراهيم فقط، بل جميع البلدان التي لديها مصلحة حقيقية في بناء شرق أوسط يسوده السلام والأمن والاستقرار.
وأكد وزير الخارجية أن مملكة البحرين ترحب بالدعم القوي والفعال من إدارة الرئيس الأمريكي جون بايدن، معربًا عن شكره لوزير الخارجية الأمريكي على مشاركته الوثيقة في هذه العملية التاريخية المستمرة، معربًا عن الأمل، وبمساعدة الشركاء الدوليين بأن تمضي المنطقة قدمًا نحو تعاون يمكن أن نفخر به جميعًا، وتحقيق مزيد من التقدم نحو هدفنا المشترك المتمثل في تحقيق سلام مستقر ومزدهر في منطقة الشرق الأوسط.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها