النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11860 الإثنين 27 سبتمبر 2021 الموافق 20 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

أكّدوا ضرورة استشعار المسؤولية الفردية والمحافظة على ما تمّ إنجازه..

العدد 11797 الاثنين 26 يوليو 2021 الموافق 16 ذو الحجة 1442

أطبّاء لـ«الأيام»: المستوى «الأخضر» لا يعني التهاون في الإجراءات والتدابير الاحترازية

رابط مختصر
أكد عدد كبير من الأطباء أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتعليمات الصادرة من الفريق الوطني الطبي، المتعلقة بأهمية مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتعليمات الصادرة، بما يضمن الحفاظ على صحة وسلامة الجميع، وتحقيق الأهداف المرجوة والقضاء على فيروس كورونا (كوفيد-19).
وشدّد الأطباء على ضرورة التزام الجميع بمعايير التباعد الاجتماعي ولبس الكمامات في المناطق الداخلية، والالتزام بجميع الإجراءات التي تندرج تحت المستوى الاخضر مع بدء تفعيله، كما أوصوا بأهمية تطبيق معايير التباعد الاجتماعي والتأكد من تحققها في مواقع العمل، بما يحفظ صحة وسلامة الجميع.
وركز الأطباء خلال حديثهم لـ«الأيام» على أهمية تعزيز الالتزام بالإجراءات المتخذة في أماكن العمل، كتعقيم أسطح المكاتب والهواتف ولوحات أجهزة الحاسوب، وغيرها من المستلزمات والأجهزة التي تتعرض للاستخدام الشخصي المباشر، والتي يجب أن يتم تعقيمها وتنظيفها باستمرار؛ وذلك لكونها وسائل لنقل العدوى وانتشارها، كما أشاروا إلى ضرورة تعزيز غسل اليدين من قبل جميع الموظفين بمواقع العمل المختلفة وبالطرق الصحيحة والسليمة، مع الحرص على لبس الكمامات، والتأكيد على الموظفين على عدم الحضور إلى مواقع العمل في حال الشعور بأي أعراض محتملة للفيروس.
بدورها، قالت استشارية طب العائلة رئيس مركز مدينة حمد الصحي، منسق المركز الطبي بالمعارض، دكتورة صفية نعمة: «بفضل من الله تعالى، ودعم سيدي صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة رئيس الوزراء ولي العهد الأمين، حفظه الله، وجهود فريق البحرين، ووعي شعب البحرين، تدخل البحرين المستوى الأخضر وفق آلية الإشارة الضوئية لمستوى انتشار فيروس كورونا».
وأضافت: «هنا نعوّل على الالتزام بكافة معايير التباعد الاجتماعي ولبس الكمامات وغسل اليدين، والتعليمات التي وضعها فريق البحرين واللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا «كوفيد-19» بخصوص المستوى الأخضر، وكذلك المسارعة إلى التسجيل للتطعيم وبالذات الفئة العمرية من 12 إلى 17 عامًا، لكي نصل إلى وطن خالٍ من هذا الفيروس وتعود الحياة كما كانت، وينعم الجميع بالصحة والأمان تحت رعاية مليكنا المفدى».
من جانبها، قالت رئيس قسم البرامج بإدارة تعزيز الصحة استشاري طب عائلة الدكتورة فاطمة حبيل إن ما نشهده اليوم من نزول في أعداد الإصابات اليومية الجديدة، ما أدى إلى نزول الحالات القائمة، هو نتيجة التزام أفراد المجتمع في الفترة السابقة بالإجراءات والتوصيات الاحترازية، وبالتالي تم الوصول إلى المستوى الأخضر من آلية الإشارة الضوئية لمستوى انتشار فيروس كورونا في مملكة البحرين.
وأضافت، «لذلك من الضروري مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية كافة من قبل المواطنين والمقيمين، وذلك مسؤولية مجتمعية ووطنية ويشكل مساندة ودعمًا لجهود الفريق الوطني الطبي للتصدي لجائحة كورونا، بالإضافة إلى العمل على بقاء المستوى الأخضر لانتشار فيروس كورونا».
وأكدت في تصريحها لـ«الأيام»، «أن من أهم الإجراءات الاحترازية الموصى بها لبس الكمامات خارج المنزل، والالتزام بمعايير التباعد الاجتماعي، وتفادي التجمعات والأماكن المزدحمة في جميع الأوقات، كما أن غسل وتعقيم اليدين بصورة مستمرة يسهم في خفض انتشار العدوى. وعليه أحث الجميع على مواصلة الالتزام الجاد وعدم التهاون بالإجراءات الاحترازية؛ لما لها من أهمية قصوى في التصدي للجائحة».
بدوره، أكد طبيب العائلة بمركز الزلاق الصحي الدكتور علي محمود الحسين أنه مع انخفاض نسبة الحالات المصابة بفيروس كورونا من إجمالي الفحوصات اليومية، أعلن الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا الانتقال إلى المستوى الأخضر وفق آلية الإشارة الضوئية لمستوى انتشار فيروس كورونا، وهو المستوى الأقرب الى الحياة الطبيعية كما نعهدها.
وأوضح أن المستوى الأخضر يتضمن إمكانية التخلي عن الكمامات في الأماكن الخارجية، والالتزام التام بها في الأماكن الداخلية والمغلقة، مع المحافظة على معايير التباعدالاجتماعي والالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية في جميع المؤسسات والمنشآت؛ لما لهذه الإجراءات من أثر كبير على الحد من انتشار الفيروس كما أثبتت الدراسات.
وقال الدكتور الحسين: «إن المطلوب في هذة المرحلة من الجميع المواصلة في الالتزام بجميع تعليمات الفريق الوطني، وعدم التهاون ظنًا بأنه تم القضاء على الوباء؛ لتفادي ارتفاع الحالات والوفيات، وللحفاظ على صحة وسلامة الجميع».
من جهته، تقدّم استشاري جراحة العظام والمفاصل بمستشفى ابن النفيس الدكتور علي جعفر العرادي بعظيم الشكر والامتنان الى جميع الطواقم الطبية التي تحمّلت العناء في مكافحة هذه الجائحة، متوجهًا بالدعوة الى عموم المواطنين والمقيمين في مملكة البحرين لمواصلة الالتزام بمعايير التباعد الاجتماعي، واتباع الإرشادات اللازمة لإنهاء المعاناة من هذه الجائحة.
وفي الشأن ذاته، قالت الدكتورة إيمان السلمان أخصائية طب العائلة بمركز مدينة حمد الصحي: «من الضروري الحفاظ على مكتسبات الصحة العامة وعدم التهاون في الإجراءات الوقائية»، مضيفةً أن هبوط عدد الإصابات لا يعني انتهاء خطر العدوى. وقالت: «نرجو من الجميع الالتزام بالتدابير الوقائية إلى أن نصل إلى برّ الأمان».
من جهتها، أكدت استشارية الصحة العامة رئيس جمعية أصدقاء الصحة الدكتورة كوثر العيد أنه مازال الأغلبية في المجتمع البحريني محافظ ومستمر باتباع الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، وذلك حسب الاستفتاءات في وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالجمعية وأعضائها، فالغالبية تجمع على البقاء بالبيت وعدم الخروج إلا وقت الضرورة، والاستمرار بلبس الكمام داخل وخارج الأماكن التي يرتادونها بالرغم من وصولنا الى المستوى الأخضر، بالإضافة الى الالتزام بالتباعد الاجتماعي وتعقيم الأيدي والأسطح باستمرار.
وتابعت الدكتورة كوثر: «في هذه المرحلة إننا نعوّل على وعي مجتمعنا الذي أثبت بالفعل انه قول وفعل، وأنه مجتمع يصنع المعجزات والإنجازات ويبهر العالم بأكمله، وها هم الكوادر الوطنية في الصفوف الأمامية يواصلون عملهم في محاربة هذا الفيروس في ميدان المعركة بلا كلل ولا ملل، وها هم المختصون من الفريق الوطني والمؤهلون مستمرون في نشر الوعي المجتمعي والرد على الإشاعات المغرضة وصدها أولاً بأول».
من جانبه، قال الدكتور حسين المير رئيس جمعية أصحاب المؤسسات الصحية الخاصة: «أنا من المؤيدين للاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية بحذافيرها في الوقت الحالي، خصوصًا وأن هناك أمثلة على بلدان خفّفت من الإجراءات وزادت فيها نسبة الإصابات، ورجعت الى نقطة الصفر من جديد، ونسمع أن هناك بلدان تطالب مواطنيها بمغادرة هذا البلد أو ذاك بسبب ارتفاع حالات الإصابة فيها من جديد».
المصدر: خديجة العرادي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها