النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11796 الأحد 25 يوليو 2021 الموافق 15 ذو الحجة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

للفئة العمرية ما بين 13 إلى 15 عامًا.. السعد متحدثةً في لقاء لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للمرأة:

العدد 11794 الجمعة 23 يوليو 2021 الموافق 13 ذو الحجة 1442

40 % من طلبة المدارس يعانون من السمنة و23­ % يعانون من الخمول

رابط مختصر
قالت أخصائية التغذية العلاجية ونائب رئيس جمعية أصدقاء الصحة أريج السعد، إن من أهم المشاكل التي يعاني منها طلبة المدارس والتي تندرج تحت أمراض سوء التغذية هو زيادة الوزن، مبينةً أنه تم اجراء مسح على طلبة المدارس للفئة العمرية ما بين 13 إلى 15 ونشر على موقع وزارة الصحة تبين أن 40 % من طلبة المدارس يعانون من السمنة وزريادة الوزن و23 % يعانون من الخمول وعدم ممارسة الرياضة، فيما بينت منظمة الصحة العالمية أوضحت في تقريرها أن نسبة السمنة بين المراهين والأطفال في مملكة البحرين (26% بنات و22 % أولاد)، وهذا مؤشر لوجود مشكلة لابد من حلها تعاونًا بين الأسرة والمدرس ومختلف مؤسسات المجتمع.
وأكدت خلال اللقاء الافتراضي عبر حساب لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للمرأة ضمن سلسلة لقاءات برنامج «البحرين بخير بعزمكم» في حديثها حول التغذية الصحية للشباب في الإجازة الصيفية، أن من أهم مسببات زيادة الوزن والسمنة لدى هذه الفئة هو السلوكيات الغذائية الخاطئة والاعتماد على الحلويات والسكريات والأطعمة المشبعة بالدهون فضلاً على قلة النشاط البدني وعدم ممارسة الرياضة، ومن العوامل التي تساعد على زيادة نسبة السمنة كذلك هو عملية الإغلاق جراء جائحة كورونا وتحول الدراسة إلى عملية التعلم عن بعد في عوالم افتراضية.
وأوضحت أن التوتر النفسي يلعب دورًا في تفاقم مشكلة زيادة الوزن، حيث إنه في حال وجود مشاكل أسرية فإن بعض الأطفال يلجأون إلى تناول الطعام كنوع من أنواع التخفيف والضغط النفسي، وقد يكون هذا السلوك مشتركًا بين أكثر من فرد في الأسرة، وأن الأنشطة البدنية التي يمارسها الأطفال اليوم جدًا قليلة، حيث إن ثلاثة أرباع الأوقات اليوم يقضيها الأطفال بمتابعة التلفاز والأجهزة الإلكترونية.
وأضافت أن الإعلانات الترويجية للاطعمة والمأكولات السريعة عبر مختلف الوسائل الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي أمور عزّزت من تفاقم مشكلة السمنة وزيادة الوزن لدى الطلبة، وأن الإجازة الصيفية تعتبر فرصة لتحسين وتغيير السلوكيات والعادات الغذائية والصحية لدى الطلبة، مبينةً أنه عند الرغبة بتغيير سلوكيات الطفل لابد من تكون الرسالة موجهة للأسرة ككل، حيث من المهم جدًا أن تتبنى الأسرة بأكملها أنماط حياة صحية، ومن المهم جدًا عند تغيير السلوك أن لا نستهدف الشخص مباشرة وإنما هو تغيير لسوك البيئة المحيطة وتهيئة الظروف المناسبة، وللوالدين دور كبير في توعية الأبناء بمختلف مراحلهم الدراسية حول أهمية الغذاء الصحي وأهمية ممارسة الرياضة وأضرار زيادة الوزن، ومن الضروري جدًا أن يبتعد الوالدان عن المبالغة في تعزيز السلوكيات الحياتية المختلفة والابتعاد عن المقارنة؛ لأن هذا الأمر سيخلق لديهم اضطرابات وسلوكيات خاطئة وقد يأتي بنتائج عكسية تتمثل في ضعف شخصية الأبناء.
وأشارت إلى أن الفواكه خيار أفضل من العصائر، لذلك من الضروري تشجيع أفراد الأسرة على تناول الفكاهة وشرب كميات كبيرة من المياه، ومن المهم جدًا تخصيص وقت للطعام، حيث يكون لوجبة من الوجبات الرئيسية الثلاث وقتها الذي تلتزم الأسرة به، بالإضافة إلى الوجبات الخفيفة تفاديًا لحدوث خلل في السلوكيات الغذائية، ومن المهم جدًا الابتعاد عن استخدام أسلوب التهديد والتأنيب عند تناول الطعام، حيث إن هذا الأمر من الممكن أن يخلق حالة من رفض الطفل للطعام أو أن يصبح مدمنًا على الطعام فقط من أجل إرضاء من هم حوله وهذا من شأنه يكون سببًا لخلق سلوكيات خاطئة لدى الطفل، كما أنه من المهم جدًا أخذ ساعات كافية من النوم بما لا يقل عن 9 ساعات لدى طلبة المدارس؛ لكون النوم الجيد في فترات الليل يساعد على النمو وتعزيز القدرات الذهنية والجسدية.
المصدر: محرر الشؤون المحلية

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها