النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11796 الأحد 25 يوليو 2021 الموافق 15 ذو الحجة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

مؤكدين بأنها تجربة رائدة ستقود الممكلة نحو التعافي والاستقرار الصحي.. برلمانيون:

العدد 11794 الجمعة 23 يوليو 2021 الموافق 13 ذو الحجة 1442

نظام «الإشارة الضوئية» استراتيجية نوعية ونجاح باهر في التصدي للجائحة

رابط مختصر

أشادت فعاليات برلمانية بجهود فريق البحرين بقيادة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء واعتماد آلية ونظام «الإشارة الضوئية» والذي يعكس مدى الحنكة والنضج القيادي والنظرة الحكيمة الشاملة والتطور الكبير الذي وصلت له الممكلة في التصدي لجائحة كورونا.
وأشاروا إلى أن اعتماد هذه الآلية المستحدثة لتحديد مستوى انتشار فيروس كورونا، والذي يتم على أساسه فتح أو إغلاق القطاعات المختلفة جاءت معززة لمستوى الشفافية والشراكة المجتمعية والتي ستقود الجميع نحو التعافي والاستقرار الصحي والاقتصادي للمملكة.
وأكد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب علي زايد إن الإجراءات التي اتخذها فريق البحرين بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ساهمت في دخول البحرين للمستوى الأخضر والبرتقالي كمؤشرات تدل على تعافي البحرين من فيروس كورونا بعد أن كانت المؤشرات قبل شهر مرتفعة جداً وزادت معها حالات الإصابة والوفيات، واليوم وبفضل إصرار فريق البحرين على رفع وعي المجتمع حول أهم مسببات العدوى ساهم ذلك في التزام المواطنين والمقيمين بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي وانخفضت الحالات اليومية إلى دون 100 حالة.
وقال النائب محمد بو حمود رئيس لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس النواب، إن اعتماد الفريق الوطني الطبي آلية الإشارة الضوئية لمستوى انتشار فيروس كورونا، والذي على أساسها سيتم فتح أو إغلاق القطاعات المختلفة في مملكة البحرين، أكد بأن البحرين تسير على النهج الصحيح في التعامل مع الوضع الصحي الراهن وسيطرتها في الحد من انتشار فيروس كورونا «كوفيد-19» بين المجتمع، نتيجة ما قامت به من اتخاذ كافة الاستعدادات والإجراءات الصحية اللازمة، وتكاتف الجميع لمنع انتشار الفيروس.
وأكد بوحمود، أن آلية الإشارة الضوئية لمستوى انتشار فيروس كورونا، يعكس حجم وقيمة الجهود المبذولة ويعبر عن المكانة المرموقة التي وصلت إليها مملكة البحرين بفضل هذه الجهود، وكان لها بالغ الأثر فيما تحقق من انخفاض كبير في عدد الحالات القائمة، بجانب الإقبال المجتمعي على الحملة الوطنية للتطعيم.
وقالت الدكتورة جهاد الفاضل رئيسة لجنة الخدمات بمجلس الشورى بأن هذا النظام ما هو إلا نتاج نجاحات مشرّفة في تسطيح مؤشر الإصابات بفيروس كورونا وخفض معدل الوفيات وهو يعكس حجم التفاني والتضحية من جميع أبطال الصفوف الأمامية الذين واصلوا الليل بالنهار من أجل الوصول لهذه المرحلة المتقدمة من كبح انتشار الفيروس.
وتابعت قائلة إن فريق البحرين يتعامل مع الفيروس وتحوّراته بشكل يواكب تطور الموقف الميداني لانتشار الفيروس، فلا توجد خطة واحدة جامدة وإنما يجري التحديث المستمر للتصدي الفوري لأي طارئ مستجد، وهذا ما أثبتته التجربة من خلال قرارات الفريق الوطني وآخرها اعتماد نظام الإشارة الضوئية لمستوى انتشار فيروس كورونا لتحديد فتح أو اغلاق القطاعات المختلفة.
وأكدت أن معيار عمل الفريق الوطني الطبي منذ بداية انتشار الفيروس قائمًا على معيار الشفافية، وهو ما أكسب عمل الفريق الثقة والمصداقية، فتم دحض الشائعات في لحظة ولادتها، ولا استقاء لمعلومة عن مستجدات الحالات وانتشار الفيروس إلا عبر المنصات الرسمية فكانت معلومات الفريق هي المصدر الأساسي والأول، وقد جاء اعتماد آلية الإشارة الضوئية استمرارًا لهذا النهج الذي بدأه الفريق.
وفي السياق ذاته اشاد النائب بدر الدوسري بالنجاح الكبيرالذي حققته «آلية الإشارة الضوئية والذي يحدد مستوى انتشار فيروس كورونا «كوفيد-19»، وذلك لأنه يحقق مبدأ الشراكة الاجتماعية والمسؤولية المشتركة بين المواطنين في الحد من انتشار وباء كورونا عبر الالتزام بالإجراءات الاحترازية والمحافظة على التباعد الإجتماعي والالتزام بالقرارات الصادرة من الجهات المختصة ومنها اللجنة الوطنية التنسيقية لمجابهة كورونا.
وتابع الدوسري بأن هذه الآلية اثبتت نجاحها في التطبيق على أرض الواقع وأثبتت للعالم بأن شعب البحرين واعٍ ومثقف ويحترم القوانين والأنظمة ويمتثل لها والدليل بأن الإصابات قلّت بشكل كبير نتيجة الالتزام بالإجراءات الصادرة من الجهات المختصة.
وأشار النائب أحمد السلوم إلى أن اعتماد آلية الإشارة الضوئية بمستوى انتشار فيروس كورونا جاءت لتسهم في المحافظة على الإنجازات المتحققة بخفض الإصابات عند حدودها الدنيا، والوصول إلى التعافي التام، منوهًا بأن التكاتف المجتمعي والالتزام الواضح من قبل المواطنين والمقيمين يؤكد كذلك الوقوف إلى جانب فريق البحرين من أجل الوصول إلى هذه المرحلة التي نتطلع جميعًا إلى الوصول اليها، وعودة الأنشطة كافة إلى ممارسة أعمالها.
وبيّن أن القطاعات الاقتصادية تأثرت من تداعيات الجائحة، وأن الدعم الحكومي خفّف من الآثار المترتبة على حجم الخسائر الموجودة، وذلك عن طريق استفادتهم من دعم المواطنين العاملين، وأن آلية المتبعة في نظام الإشارة الضوئية سيتيح التكيف مع الإجراءات المتخذة بما يحافظ لهذه الأنشطة العودة السريعة لممارسة أعمالها وخاصةً القطاعات التي أقفلت بشكل تام والتي من بينها قطاعات الألعاب الترفيهية في المجمعات التجارية وقاعات الأفراح والمناسبات.
وفي السياق ذاته قال النائب علي إسحاقي إن الجهود الجبارة التي قام بها فريق البحرين الوطني بقيادة ولي العهد رئيس الوزراء والتي استمرت لما يزيد عن العام والنصف في مكافحة فيروس كورونا وبذل خلالها أقصى أنواع البذل وجسد فيها كل معالم الوطنية والولاء لهذا البلد المعطاء، وبعد مخاضات عسيرة نستبشر اليوم بولادة مرحلة صحية جديدة في مملكة البحرين، ونأمل بعون الله أن تكون تلك الفترة الحرجة قد انجلت جلاءً كليًا وتعود الحياة لسابق عهدها وتستمر نهضة هذا الوطن الاقتصادية من خلال استئناف فتح المحلات والمراكز والمجمعات وإعادة النبض إليها بعد تذبذبه في الشهور الماضية، وترجع الحياة الاجتماعية لوصالها بعد انقطاع طويل.
وقال النائب الدكتور عبدالله الذوادي إن المراهنة على وعي المجتمع واهتمام فريق البحرين ساهم في دخول البحرين إلى المؤشر البرتقالي والأخضر والذي يعكس انخفاض شديد للحالات اليومية وحالات الوفيات، مشيراً إلى إن الحملات التوعوية والإعلانية والمؤتمرات الصحفية وتفاعل الفريق الطبي مع تساؤلات المجتمع ساهم كثيراً بأن يكون الفرد جزء لا يتجزأ من العمل اليومي والمكثف وأن أي تهاون سوف يتسبب بإغلاق الأنشطة والمجمعات ضمن المستويات المختلفة وبذلك يكون المواطن والمقيم مؤثر رئيسي على دخول بلاده لواحد من المستويات.
وقال النائب عيسى الدوسري: «إن اعتماد الفريق الوطني الطبي لآلية الإشارة الضوئية ضمن نظام شامل عكس حجم التطور الكبير والنضج القيادي والنظرة الحكيمة الشاملة في سبيل التصدي لفيروس كورونا عبر أسس علمية وعملية شفافة وموضوعية، في سبيل مكافحة فيروس كورونا، مشيرًا إلى أن «اعتماد الفريق الوطني الطبي على هذه الآلية المستحدثة لتحديد مستوى انتشار فيروس كورونا، ليتم على أساسه فتح أو إغلاق القطاعات المختلفة جاء ليعزز مستوى الشفافية ويشرك الجميع في اتخاذ القرار المناسب وفق المعطيات المعلنة ليكون شريكًا رئيسيًا في سير عملية مكافحة الفيروس، ناهيك عن اشراكه في مسؤولية مباشرة للانتقال للمستويات الأقل خطورة لكونه هو المستفيد الأكبر من رفع أكبر عدد من القيود التي قد توضع بسبب تغير المستويات لمستويات صحية أكثر».
وأشاد النائب عبدالرزاق حطاب بالنجاح البارز الذي حققته مملكة البحرين من خلال «آلية الإشارة الضوئية لمستوى انتشار فيروس كورونا» واستحداث آلية مرنة تقوم بشرح الإجراءات الاحترازية حسب المستجدات الصحية في البلاد.
وأكد حطاب أن البحرين استطاعت بكل كفاءة وحزم أن تتصدى لأكبر جائحة صحية تعرض لها العالم في العصر الحديث، وذلك بسبب حنكة القيادة وتكاتف الشعب البحريني.
وقال حطاب: أسهمت آلية الإشارة الضوئية في تسهيل اتباع الإرشادات الصادرة من الفريق الوطني الطبي إلى جميع أفراد المجتمع، والتي تربط قرارات الفتح والإغلاق بنسب الإصابة وانتشار الوباء.
كما أشادت النائب الدكتورة سوسن كمال بالنجاح الكبير الذي حققته مملكة البحرين وعكسته الأرقام من خلال تطبيق (آلية الإشارة الضوئية لمستوى انتشار فيروس كورونا) المحددة لإمكانية فتح القطاعات المختلفة.
وقالت: أسهمت آلية الإشارة الضوئية في تبسيط الإرشادات الصادرة من الفريق الوطني الطبّي، وتسهيل اتباعها من قبل جميع أفراد مجتمعنا البحريني الواعي الذي سجّل أروع مواقف الالتزام، حيث إن قرارات الفتح والإغلاق رُبطت بمعادلة واضحة لنسبة عدد الإصابات، وهو أمرٌ يقرره المجتمع.
كما أشادت النائب فاطمة عباس القطري بالنجاح الكبير الذي حققته آلية الإشارة الضوئية لمستوى انتشار فيروس كورونا، والتي جسّدت على أرض الواقع ما يتمتع به المجتمع البحريني من وعي ومسؤولية وطنية في مواجهة المخاطر والأزمات.
وقالت القطري إن الفريق الوطني للتصدي لجائحة كورونا «كوفيد-19» بقيادة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أثبت منذ بداية الأزمة قدرته وحكمته في إدارة الأزمة وقدرته على الابتكار في سبيل احتواء انتشار الفيروس وإبقائه تحت السيطرة وفي مستوياته الآمنة.
كما أكد النائب باسم المالكي أن اعتماد الفريق الوطني لمواجهة فيروس كورونا لنظام الإشارة الضوئية لانتشار فيروس كورونا يؤكد على العمل الاحترافي والمهني المدروس الذي يقوم به الفريق الوطني، مشيرًا إلى أن هذا النظام أسهم في تأصيل المسؤولية المشتركة بين المواطنين والمقيمين وبين الفريق الوطني والذي على أساسه يتم فتح القطاعات وإغلاقها.
وأوضح المالكي أن هذا النظام بيّن أن قرارات الإغلاق والفتح لا تأتي إلا بناءً على أرقام ودراسة واضحة يقوم بها الفريق الوطني، موضحًا أن هذا النظام يضع المسؤولية الأولى على المواطنين والمقيمين ودليل آخر على مدى الشفافية والوضوح في عمل الفريق الوطني.
وقالت النائب الدكتورة معصومة عبدالرحيم إن الإجراءات التي تم العمل بها من خلال آلية الإشارة الضوئية جاءت لتسهم في تعزيز الإجراءات الصحية، والمضي قدمًا نحو التغلب على الجائحة بفضل المعطيات الموجودة لدى فريق البحرين والفريق الوطني الطبي للتصدي للجائحة من أجل الاستمرار في خفض أعداد الإصابات اليومية والتي شهدنا جميعًا تراجعًا ملحوظًا في مستوى الإصابات.
وأكد النائب د. هشام أحمد العشيري أن الإجراءات التي اتخذها الفريق الطبي بناءً على الإشارة الضوئية المعبرة عن مستوى انتشار فيروس كورونا، وما يترتب عليها من خطوات وتدابير على ارض الواقع، أثبتت الإمكانيات الوطنية على طرح المبادرات المتميزة، واتخذت الخطوات التي تكفل الوصول إلى النتائج والأهداف بما يضمن توفير البيئة الصحية المناسبة للمجتمع.
وبيّن أن مسار الإجراءات الذي حدده الفريق الطبي، في الفترة الماضية، أثبت كفاءته العالية، من خلال احتواء الأزمة، بعد الموجة الأخيرة، حيث أثمرت القرارات الصادرة بخفض نسبة الإصابات بدرجة كبيرة، وتقليص عدد المرضى في العناية القصوى، ومن يتلقون العلاج بشكل سريع وملحوظ، مؤكدًا ثقته بمواصلة النتائج الإيجابية، وتحقيق التعافي التام للوطن من هذه الجائحة بقيادة جلالة الملك المفدى، وبفضل حرص واهتمام ومتابعة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
المصدر: فاطمة سلمان

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها