النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11760 السبت 19 يونيو 2021 الموافق 9 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

تخصّصات الحاسوب والتسويق أبرز متطلبات سوق العمل خلال السنوات القادمة

العدد 11753 السبت 12 يونيو 2021 الموافق 2 ذو القعدة 1442

توجّه نحو الدراسة في الجامعات المحلية بسبب متغيّرات الفيروس عالميًا

رابط مختصر

أكد المستشار الأكاديمي علي سلمان أن جائحة كورونا أثرت بشكل كبير على خيار الدراسة في الخارج بالنسبة للعديد من الطلبة البحرينيين، وأن هناك شريحة كبيرة كانت تعتزم السفر للدراسة في الخارج، سواء في الدول العربية أو الأجنبية، إلا أن الظروف المتغيرة حول العالم دفعتهم للتسجيل بجامعات محلية.
وقال إن العالم بشكل عام كان يتجه نحو التحول الرقمي، وظروف جائحة كورونا سرعت من عملية التحول، وزاد من أهمية التقنيات في حياتنا اليومية، وهو الأمر الذي انعكس على اختيارات الطلبة للتخصصات الجامعية، وقد ظهر لديهم ميل نحو دراسة علوم الحاسوب بتخصصاته المختلفة التي يتم تدريس عدد منها في الجامعات داخل البحرين، بالإضافة إلى الهندسة وإدارة الأعمال، ومن المتوقع أن يقل الإقبال على تخصصات العلوم الإنسانية والآداب بشكل عام.
وأضاف: «مجال التسويق مهم جدًا حاليًا، وستزداد أهميته خلال السنوات القادمة لأنه سيمثل الشبكة الرئيسة لبقية التخصصات، وهناك يجب التأكيد على أن المتميز يفرض نفسه دائمًا، وستبحث عن الشركات والمؤسسات».
وأشار إلى أنه في كل سنة، وتحديدًا قبل نهاية العام الدراسي حين يتعيّن على طلبة الثانوية العامة اختيار تخصصاتهم الجامعية، تكثر الأسئلة بشأن آلية ومعايير اختيار التخصص المناسب، ونحن دائمًا نؤكد أهمية أخذ رغبة الطالبة بعين الاعتبار، ولا بد من الإشارة إلى أن عدم معرفة الطالب برغبته لا يعني أنه ليس لديه رغبة، كما يجب تحديد قدرات الطالب ومستواه الأكاديمي، وما إذا كانت قدراته تتلاءم مع رغبته، بالإضافة إلى العامل الثالث المتمثل في احتياجات سوق العمل.
وأضاف: «تحقيق المعادلة بين هذه المعايير الثلاثة يشكل تحديًا بالتأكيد؛ لأنه في كل عام يكون هناك تشبع في بعض التخصصات، وهو أمر ينطبق على جميع دول العالم، بحسب المتغيرات، إذ إن صفة سوق العمل الأساسية هي التغير، لكن الثابت هو رغبة الطالب وميوله وقدراته، وبطبيعة الحال هناك تحديات مرتبطة بجميع الوظائف، لذا من المهم أن يطور الطالب من نفسه وأن يكون قادرًا على الابتكار والإبداع ليتمكن من الحصول على الوظيفة المناسبة، ويعتبر تسويق الفرد لنفسه اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي أسلوبًا ممتازًا ليعرف أصحاب العمل قدراته».
ولية الأمر حنان العلوي بدورها قالت: «أعتقد أن التعامل الإلكتروني مع المواد الدراسية والتفاعل عن بُعد دفع أبناءنا نحو معرفة وتحديد اهتمامهم وميولهم تجاه كل مادة دراسية، وهذا الأمر لاحظناه كأولياء أمور من خلال اهتمام كل ابن نحو مادة معيّنة ومتابعته لها بحماس مقارنة بغيرها من المواد الدراسية».
وأضافت: «دور المعلم زادت أهميته من خلال التعلم عن بُعد وقدرته على جذب اهتمام الطلبة، فلولا هذه القدرة لدى المعلم لما انتبهوا أصلاً لما يحاول تعليمهم إياه.»
وأشارت إلى أن الطالب بسبب ظروف جائحة كورونا اكتسب مهارات التعلم الذاتي خلال هذه الفترة، وهذه المهارات تجعله أكثر استقلالية ومقدرة على تحديد ما يرغب من تخصص يجد فيه دافعية أكبر لاستكمال دراسته الجامعية وتحديده كمسار يستهويه مهنيًا في المستقبل.
وفيما يتعلق بالتخصصات التي ستشهد رواجًا في المستقبل، قالت: «أعتقد أن التوجه القادم سيكون لدراسات تكنولوجيا المعلومات وعلم الحاسوب والتسويق الإلكتروني، وما شابه ذلك من تخصصات».
وتابعت: «الاعتماد على التقنية بات حاجة ضرورية بسبب ظروف الجائحة، لكن الإنسان بطبيعته يحب الاتصال المباشر والاختلاط بالناس، وربما بخلاف ما يتصوّره البعض، قد يشعر الناس بعد فترة برد فعل عكسي وتكون هناك حالة نفور من استخدام شاشات الهاتف والحاسب الآلي بعد مدة من الاضطرار لملازمتهم في كل تفاصيل حياتنا اليومية».
من جانبها، أكدت الطالبة مريم عبدالعال أن هناك نسبة كبيرة من طلبة المرحلة الثانوية الذين كانوا يرغبون باختيار تخصصات معيّنة، لكنهم راجعوا قراراتهم مرة ثانية بعد أن استشعروا تأثير الجائحة على بعض الوظائف والقطاعات.
وأضافت: «بالنسبة لي شخصيًا، تشجعت لدراسة الطب واكتشاف عالم الفيروسات والبكتيريا بشكل أكبر، ومن خلال مناقشتي وحديثي مع بعض زميلاتي تبيّن أن أفكارهم تغيرت أيضًا، وطرأت لدى العديد منهن رغبة في خوض عالم التجارة، ومن بين المشاريع التي تدرسها الزميلات التخصص في تجارة الموارد الصحية».
وأشارت عبدالعال إلى أن هناك بعض التخصصات التي ستكون مطلوبة في سوق العمل وستكون مهمة، ومن أهم التخصصات علوم الحاسوب وكيفية استخدام الأجهزة الإلكترونية والتكنلوجيا بشكل عام، لافتة إلى أن أهمية هذه التخصصات بدت واضحة خلال الفترة الماضية منذ بدء الجائحة، منوهة بأهمية تطوير مواد الحاسوب بالمدارس والاهتمام بها حتى يكتسب الطالب المهارات الأساسية؛ لأن كل المؤشرات تبيّن أن التكنولوجيا ستكون مستقبلنا خلال السنوات القادمة.
المصدر: سارة نجيب

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها