النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11719 الأحد 9 مايو 2021 الموافق 27 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:28AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:14PM
  • العشاء
    7:44PM

عرضن تجاربهن خلال «رمضان» في ظل التباعد ومنع المجالس.. الأمهات ينتقدن «مجالس الزوم»:

العدد 11703 الجمعة 23 ابريل 2021 الموافق 11 رمضان 1442

تجربة مريرة.. الحضور والتفاعل نادر ونخشى جفاء «الحبايب»

رابط مختصر
  • الحضور يرفضن فتح الكاميرا أو الميكرفون.. فكيف سنتفاعل معهن؟!

  • عيد: تجمّعات «الزوم» لا تخدمنا.. ومجالس النساء تحتضر
  • الغوزي: مجلسي أسبوعي بدعوات خاصة.. والإغلاق لم يعد حلاً
  • جمال: الجائحة غيّرت من مجالسنا ولا أريحيّة أو تفاعل في التحول الرقمي


أكد عدد من الأمهات من أصحاب المجالس النسائية أن مجالسهم باتت تحتضر وأن إقامة التجمعات على «الزوم» أو البرامج الأخرى لا تخدمهم ولا تقدم لهم التفاعل والزخم المطلوب، حيث قلّة الحضور والتفاعل وعدم القدرة على حل وطرح قضايا مجتمعية مهمة، كما حذروا من تلاشي أدوار المجالس النسائية ومن انفصام وجفاء مجتمعي في ظل عدم التواصل مع الأقارب والأصدقاء.
وأكدت هالة جمال، صاحبة أحد المجالس النسائية، أن مجلسها لم يفتح أبوابه أمام رواده من النساء منذ أكثر من عام بحكم الجائحة وما فرضته من تباعد اجتماعي وأخذ الاحترازات اللازمة وتجنّب التجمعات ومنها ارتياد المجالس، منوهة بأنها متبعة للتعليمات واقتصار المجلس على اجتماعين في الشهر فقط لعدد بسيط من السيدات المقربات جدًا، أما بقية الأسابيع فنستعيض عنها بلقاءات عبر برنامج «الزوم» وغيره.
وأوضحت أن الحضور عبر هذه البرامج شبه معدوم والتفاعل قليل جدًا ويكاد لا يفي بالغرض والدور المطلوب خاصة وأن البعض من المشاركات يرفضن فتح الكاميرا أو حتى الحديث ووضع الصورة التعريفية، والغالبية تفضل أن تكون مستمعة لما يدور ويطرح فقط، كما أن تحديد مساحة للسؤال أو النقاش في نهاية البث يقوض من رغبة البعض منهن في المداخلة الآنية والسؤال المباشر بعكس مجالسنا الاعتيادية، حيث الحضور والتفاعل والمداخلات تتم بشكل أكثر حرية وأريحية والتعارف بشكل كبير، وبالتالي الخروج بنتائج مرجوة.
وأكدت لطيفة عيد، صاحبة مجلس نسائي، أن الحضور والتفاعل عبر برامج التواصل المختلفة مثل «الزوم» أو غيرها أقل من المعتاد بعكس ما كانت تشهده المجالس النسائية من حضور لافت وحراك نسائي حيث كانت تزخر بروادها من النساء، مرجعة سبب تراجع الحضور النسائي للمجالس الافتراضية إلى الأمية الرقمية لدى البعض وخاصة من كبار السن، كما أن غالبية النساء لا يجدن جدوى تذكر من تلك الطريقة في حل المشاكل أو مناقشة القضايا بشكل مفيد.
وأكدت العيد سعيها إلى استخدام بدائل أخرى عن «الزوم» للخروج بنتائج آنية ومباشرة للمواضيع التي تطرح كسابق عهدها في المجالس الاعتيادية ومنها القيام ببث مباشر على «الإنستغرام» من خلال استضافة 4 اشخاص وطرح المشكلة أو قضية معينة وتلقى تفاعل الجميع والخروج بحلول وفائدة مرجوة، أو القيام بتسجيل مشكلة معينة وطرحها في السوشيل ميديا و«تويتر» و«اليوتيوب» وغيرها من الوسائل المتاحة، وهكذا نضمن أن نكون فاعلين كسابق عهدنا.
وأشارت العيد إلى أن لا شيء يضاهي المجالس الفعلية واستضافتها لشخصيات نسائية وطرح قضايا الساحة المجتمعية والقيام بفعاليات مختلفة كالاحتفال بيوم العيد و«القرقاعون» وغيرها من المناسبات، محذرة من فقدان التواصل الاجتماعي وحدوث انفصام في المجتمع والعلاقات الاجتماعية وجفاء اجتماعي وأن تصبح القلوب قاسية وتتغير عادات المجتمع مع اختفاء التواصل والتلاحم بين الناس إذ صارت التكنلوجيا وسيلتنا فقط.
وأوضحت العيد أن التحول الرقمي للمجالس النسائية لا يعطيها الزخم المطلوب خاصة وأنه محدود بوقت معين وعدد محدد وعدم القدرة على التنوع في طرح المواضيع، داعية إلى إيجاد حلول بديلة وتفعيل المجالس مجددًا وفق إجراءات معينة تضمن سلامة الجميع إلى جانب ضمان التواصل تجنبًا لدمار العلاقات واختفاء المجالس وروادها خاصة وأن مجالسنا لها الدور الكبير في تفوق المجالس النيابية كونها توصل هموم وحاجات المواطنين وتربي أجيالاً مثقفة وواعية وتعزز قيما مجتمعية أصيلة كصلة الرحم واحترام الكبير ومساعدة الفقير وغيرها.
أما سهى الغوزي، صاحبة مجلس سهى الغوزي، الثقافي فقد أكدت أن مجلسها مستمر أسبوعيا لكن بحضور عدد صغير جدا لا يتجاوز الخمس نساء فقط وذلك توافقا مع توجيهات الفريق الوطني وتحقيقا للتباعد الاجتماعي، منوه بأنها لمست صعوبة لدى البعض من النساء نحو التحول الرقمي لصعوبة التعامل مع التقنية لدى كبار السن وكذلك عدم الأريحية في الطرح والنقاش خاصة وأن البث متاح للجميع من نساء ورجال وشباب مما يوقع البعض منهن في حرج التداخل أو الحديث.
وأكدت الغوزي أنها ستسمر في مجلسها الأسبوعي من مبدأ التواصل الاجتماعي وعدم الانقطاع أو إغلاق الأبواب نهائيا، لان الجميع لا يعلم متى تنتهي هذه الجائحة وما قد يخلفه الانقطاع الطويل، موضحه بأن مجلسها قائم على الحميمية والتقارب أكثر من مجرد تثقيف أو سرد محاضرات ومعلومات عبر برامج التواصل المختلفة والتي يمكن لأي شخص الحصول على هذه المعلومات من أي مصدر آخر.
وقالت الغوزي: «مجلسي مفتوح أسبوعيا، وأوجه دعوات خاصة لـ 5 أشخاص فقط للحضور، بتنوع مختلف في كل أسبوع، تعزيزا للتقارب والتوجهات والآراء والأطياف والأديان، كما أن هناك مواضيع وقضايا نسائية ليس مكانها بث على (الزوم) أو (لايف الإنستغرام) خاصة تلك المواضيع التي تتطلب تبادل الآراء والخروج بنتائج مرجوة».
ودعت صاحبات المجالس إلى عدم الإغلاق بشكل نهائي إنما التحول الرقمي أو إيجاد بدائل تحول دون الإغلاق والتباعد وتعزز من التقارب الفكري والثقافي وتعالج قضايا متنوعة الطرح في شؤون المرأة وغيرها من القضايا المجتمعية والسياسية والدينية.
المصدر: فاطمة سلمان: 

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها