النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11719 الأحد 9 مايو 2021 الموافق 27 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:28AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:14PM
  • العشاء
    7:44PM

«الأيام» تزور الأسواق.. عروض رمضانية ووفرة في المواد..

العدد 11694 الأربعاء 14 ابريل 2021 الموافق 2 رمضان 1442

السوق منتعشة.. تغير طفيف في الأسعار.. وسلوك المستهلك هو السبب

رابط مختصر

قبل يوم واحد من استقبال شهر رمضان المبارك، شهدت أسواق السلع الغذائية وخاصة الخضراوات والفواكه «السوق المركزي وسوق جد حفص» واسواق المستلزمات الرمضانية ارتفاعا ملحوظا مع تزايد حجم الطلب من قبل الأفراد والعائلات. اذ وصلت نسبة زيادة الأسعار في بعض السلع الغذائية الحيوية إلى ما يتراوح بين 20 و30 في المئة عن الأيام العادية. ومن المتوقع أن تستمر هذه الزيادة إلى أن تبلغ ذروتها مع الايام الاخيرة للشهر الكريم وحلول عيد الفطر المبارك، فقد وصلت بعض الأسعار إلى مستوى عالٍ جدا كما هو حال الموز... فقد تضاعف سعر كارتون الموز من 4.5 دينار الى 7 دنانير -مثلا- فيما ارتفع كارتون الكوسة من 1.5 الى دينارين، اما الثوم فبلغ سعر الخيشة 2.5 دينار.
من جانبه اشار المواطن محمد احمد الى ان الاسعار سجلت ارتفاعا كما هو العادة بعض الشيء وهو امر طبيعي نظرا لحركة السوق والعرض والطلب، وسلوك المستهلك للتوجه لقضاء مشترياته مع بداية الشهر الفضيل وشراء كثير من الناس اكثر من حاجاتهم.


تجار: الأسعار طبيعية.. وارتباط
السوق بالاستيراد وسلوك المستهلك سبب معتاد
وفسر تجار الجملة في سوق الخضراوات والفواكه ارتفاع الأسعار بارتباط السوق البحرينية بالسوق السعودية التي تلاقي ضغطا شديدا من قبل المستهلكين وهو الامر الطبيعي انعكاسه على أسعار الخضراوات والفواكه على السوق المحلية.
هذا واشار مرتادو السوق المركزي بالمنامة الى ان غلاء الاسعار بدأ تدريجيا مع حلول شهر شعبان وهو الامر المعتاد اذ سيضطر المستهلك - في الاحوال كافة- إلى الشراء لتلبية متطلبات اسرته من السلع الرمضانية وهي الأكثر عرضة لرفع اسعارها.

وفي المقابل سجلت اسعار اللحوم والاسماك ثباتا نسبيا في معظم الاسواق، مع نفاذ بعض الانواع منها قبيل يوم من دخول الشهر الفضيل، وقد طرحت -الى جانب -اسواق اللحوم المركزية- الجمعيات التعاونية كميات كبيرة من جميع انواع اللحوم بانواعها، وهو ما تحرص عليه دائما لاحداث نوع من التوازن في اسعار الاسواق، هذا وتوافرت انواع عديدة من اللحوم الاكثر طلبا منها الافريقي المستورد، والاسترالي المبرد، وغيرها من الانواع الاخرى.


مستهلكون لـ«الأيام»
الأسعار في المتناول
واجرت «الايام» جولة داخل عدد من الاسواق لرصد آراء المستهلكين وشكواهم واقتراحاتهم، وكذلك للتعرف على العروض الخاصة التي تقدمها الجمعيات التعاونية والتي تعتبر الان منفذا مهما للمستهلك ليقارن بين الاسعار ويشتري منها الأقل سعرها، حيث اشار المواطنون الى ان كثيرًا من الاسعار في المتناول.
هذا ما اشار له المواطن حسين علي اذ قال: «ارتفعت اسعار الفواكه والخضروات بانواعها بنسبة وصلت إلى حوالي 20 و30 في المئة على الأقل عما كانت عليه قبل اسبوع واحد فقط، وبالنسبة للخضراوات فأسواقها متكاملة من كل الاصناف ولم تختف بعضها هذا العام كما يحدث دائما خصوصا مع زيادة حجم الطلب على المواد الغذائية الطازجة من دون النظر إلى الاسعار.
ويطالب علي الجهات المعنية بتكثيف حملات الرقابة على الاسواق خصوصا الخضراوات والفواكه طوال شهر رمضان لمنع استغلال التجار للجمهور وتحسبا لقيام بعض البائعين الذين يترقبون هذه الايام كل عام لتحقيق مكاسب كبيرة.


عروض رمضانية
على الجانب الآخر شهد السوق وجود عروض جيدة تحت عنوان «تخفيضات رمضانية» سواء في المواد الغذائية او الادوات الكهربائية وغيرها من المستلزمات المنزية التي لها ارتباط بشهر رمضان او تلك التي ليس لها اي ارتباط بالشهر الفضيل، غير ان هذه العروض تنعش حركة السوق كل عام وتتسبب في تحريك العجلة الاقتصادية وهو الامر المشهود كل عام.

التأثر بالسوق السعودية
وربما يعود السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار التأثر بالسوق السعودي وهذا ما أكد عليه أحد تجار الجملة بقوله إن ارتفاع الأسعار ارتبط بشكل مباشر بالسوق السعودي لسوق البحرين من الخضراوات والفواكه فالسوق السعودية سوق مستهلكة بشكل كبير جدا خصوصا في شهر رمضان مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل ما خلال هذه الايام خصوصا، لتعود الى طبيعتها بعد ايام قليلة..

سلوك المستهلك البحريني
كما ان سلوك المستهلك البحريني يؤدي إلى ارتفاع الأسعار ويرى صاحب احد المحلات بالسوق المركزي الى انه من وجهة نظره ضرورة تغيير العادات الاستهلاكية من قبل أفراد الجمهور أنفسهم، ويسوق مثالا إن المستهلك يشتري بكميات كبيرة على رغم توافر السلع بكثرة طوال الأوقات مما يزيد من الكميات المسحوبة يخيل للآخرين أن هناك نقصا في المعروض منها.. وهي أزمة شبه مفتعلة يخلقها المستهلك من دون داع أو مبرر منطقي خصوصا في المواسم والأعيــاد، وبالتالي يجبر التجار على رفع أسعارهم.
ثم إن المستهلك يشتري السلع مهما بلغت أسعارها، من دون نقاش.
المصدر: مصطفى الشاخوري:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها